— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 تحت شعار " المانجروف.. حارس الطبيعة الأمين " ..    إستراتيجية مستدامة لمواجهة التغيرات المناخية  تحققها "وزارة التنمية المحلية والبيئة"  و"جمعية بيئة بلا حدود" التسويق الحكومي الإلكتروني وتحويل الخدمة العامة إلى تجربة رقمية "تيراميد" تعزز خارطة طريق نحو التمويل الأخضر والمبادرات منخفضة الكربون لا. والف. لا  .. لانضمام المواقع الالكترونية لنقابه الصحفيين جمال عبد المجيد يكتب: فخ إثيوبيا المعلق النائب هاني شحاتة يطالب بمنح الموظف المتعاطي فرصة ثانية للعلاج قبل الفصل.. «مراعاة للأسرة» شبكة «رائد» تكافئ المبدعين في الطاقة المتجددة الإعلام الرقمي وصناعة المواقف.. "ياسر عطية " يحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من «إعلام القاهرة» مصر تستعد لقيادة الثورة الخضراء ..  منتدى  «تيراميد» يضع نقاط  مضيئة لتعزيز الطاقة المتجددة في مصر بشكل استراتيجي د.عبد الحليم قنديل يكتب: هروب "ترامب"من حرب إيران خبير معادن : الذهب يثبت قوته بعد قرار الفيدرالي نور الحراكي: «إقبال هانم» تستحضر الإرث الثقافي للشركس واندماجهم في المجتمع المصري  وزير العدل: نعتز بتبادل الخبرات التشريعية بين مصر والصين ...ورئيسة الوفد الصيني: نثمن ما تشهده المنظومة القضائية والإدارية في مصر  سميرة معتوق.. وجه إماراتي للريادة النسائية في عالم الأعمال والصناعة بلال صبري يشيد بمسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة بعد حصوله على موافقة هيئة الدواء المصرية ..      "كيسكالي"  طفرة كبيرة لعلاج سرطان الثدي المبكر خلال جولة ميدانية بمدينة أخميم اليوم محافظ سوهاج يتفقد المنطقة الأثرية ويوجه بتطوير المصانع حين تسقط الأوهام… ونرى الحقيقة... عاطف عبد اللطيف.. داعمًا لسينما الشباب وصانعًا للجسر بين الفن والسياحة صور:وزير الشباب والرياضة يشارك في صالون ماسبيرو الثقافي بحضور رئيس الوطنية للإعلام ومحافظ القاهرة
من القلب للقلب
بواسطة Amany • • 871 مشاهدة • 1 دقيقة قراءة

حين يكون الحب ملاذاً

بقلم..د.أماني موسى الحب ليس ترفًا عاطفيًا، بل احتياج نفسي عميق يرتبط بالأمان والانتماء. حين يشعر الإنسان بأنه مقبول ومفهوم دون شروط، يهدأ داخله، ويستعيد قدرته على التوازن ومواجهة ضغوط الحياة.من منظور نفسي، الحب الصحي يشبه «القاعدة الآمنة»؛ نلجأ إليه لنستمد الطمأنينة، لا...

حين يكون الحب ملاذاً
صورة توضيحية
مشاركة

 

 

بقلم..د.أماني موسى

 

الحب ليس ترفًا عاطفيًا، بل احتياج نفسي عميق يرتبط بالأمان والانتماء. حين يشعر الإنسان بأنه مقبول ومفهوم دون شروط، يهدأ داخله، ويستعيد قدرته على التوازن ومواجهة ضغوط الحياة.
من منظور نفسي، الحب الصحي يشبه «القاعدة الآمنة»؛ نلجأ إليه لنستمد الطمأنينة، لا لنختبئ من الواقع. هو علاقة تسمح بالاقتراب دون خوف، وبالاختلاف دون تهديد، وبالاستقلال دون شعور بالذنب.
أما حين يتحول الحب إلى خوف أو تعلق أو سيطرة، يفقد دوره كملاذ ويصبح عبئًا نفسيًا. فالحب الحقيقي لا يُلغي الذات، بل يدعمها، ولا يُقيد الروح، بل يمنحها مساحة للنمو.
حين يكون الحب ملاذًا، يصبح أحد أشكال الشفاء الإنساني… وسندًا هادئًا يجعل الحياة أقل قسوة، وأكثر احتمالًا.