الأمين العام لاتحاد الفنانين العرب في زيارة لمكتب منظمة الأمم المتحدة للتدريب والإعلام بالقاهرة.. وإشادة بدور المنظمة في دعم الفن والمبادرات الإنسانية العربية
استقبل مكتب منظمة الأمم المتحدة للتدريب والإعلام بالقاهرة، السفير الدكتور عمر الجاسر، الأمين العام لاتحاد الفنانين العرب، يرافقه الأستاذ فيصل الزيات، الأمين العام المساعد للاتحاد، في حضور الإعلامي السياحي مازن الشاذلي ،وذلك في زيارة شهدت تأكيد أهمية تعزيز التعاون المشترك ودعم المبادرات...
استقبل مكتب منظمة الأمم المتحدة للتدريب والإعلام بالقاهرة، السفير الدكتور عمر الجاسر، الأمين العام لاتحاد الفنانين العرب، يرافقه الأستاذ فيصل الزيات، الأمين العام المساعد للاتحاد، في حضور الإعلامي السياحي مازن الشاذلي ،وذلك في زيارة شهدت تأكيد أهمية تعزيز التعاون المشترك ودعم المبادرات الفنية والثقافية والإنسانية في الوطن العربي.
وكان في استقبال الوفد الإعلامي الدكتور محمد أبو زيد، مدير منظمة الأمم المتحدة للتدريب والإعلام، الذي أعرب عن سعادته باستقبال شخصية عربية مؤثرة بحجم السفير الدكتور عمر الجاسر، مشيدا في الوقت نفسه بإسهاماته المتواصلة في دعم الفن العربي وتعزيز حضوره، ودوره في مساندة المبادرات المجتمعية والإنسانية بمختلف أنحاء الوطن العربي.
وأشار أبو زيد إلى أن السفير عمر الجاسر، بصفته سفيرا وعضوا بالمنظمة، يعد من الشخصيات التي لا تدخر جهدًا في دعم المبادرات الهادفة إلى خدمة المجتمع، مؤكدًا أن إسهاماته تعكس إيمانا حقيقيا بأهمية الفن والثقافة والعمل المجتمعي في بناء جسور التواصل بين الشعوب العربية.
ومن جانبه، أعرب السفير الدكتور عمر الجاسر عن سعادته بحفاوة الاستقبال من مسؤولي مكتب المنظمة بالقاهرة، وفي مقدمتهم الدكتور محمد أبو زيد، مشيدا بالجهود الكبيرة التي تبذلها المنظمة في جمع الرموز العربية المؤثرة، وإبراز إسهاماتهم وأدوارهم في خدمة مجتمعاتهم، بما يسهم في تسليط الضوء عليهم وتعريف وسائل الإعلام العربية بإنجازاتهم وتجاربهم.
كما أشاد الأستاذ فيصل الزيات بحسن الاستقبال، مثمنا الدور الذي تقوم به منظمة الأمم المتحدة للتدريب والإعلام في الوطن العربي، من خلال المبادرات الإنسانية والتطوعية التي تستهدف دعم الفئات الأكثر احتياجا، وفي مقدمتها مبادرة دعم أطفال مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال.
وأضاف الزيات أن المنظمة نجحت في تنظيم وتدشين العديد من المؤتمرات والفعاليات الدولية التي أسهمت في تسليط الضوء على النماذج العربية المتميزة والمواهب الواعدة، والشخصيات التي تقدم جهودا حقيقية لخدمة أوطانها ومجتمعاتها دون انتظار مقابل، انطلاقًا من إيمانها بالمسؤولية المجتمعية وقيم العطاء والتفاني.
واختتمت الزيارة بالتأكيد على أهمية استمرار التواصل والتعاون بين المؤسسات والاتحادات العربية، بما يدعم الحركة الفنية والثقافية، ويعزز المبادرات الإنسانية، ويفتح آفاقا جديدة أمام الشخصيات العربية المؤثرة للمشاركة في صناعة مستقبل أكثر ترابطا وتعاونا بين أبناء الأمة العربية.