معاناتى مع الحياة
تقديم/د.أماني موسى عندما تقسو عليك الحياة وتجرعك الهموم والآلام عندها لاتتوقف وتغلق على نفسك الأبواب,انظر إلى الحياة من نافذة التفاؤل . جميعنا نواجه في حياتنا العديد من المشاكل والمواقف التي تجعلنا حيارى، لا نعرف كيف نتعامل مع هذه المشكلات
مشاركة
تقديم/د.أماني موسى
عندما تقسو عليك الحياة وتجرعك الهموم والآلام عندها لاتتوقف وتغلق على نفسك الأبواب,انظر إلى الحياة من نافذة التفاؤل . جميعنا نواجه في حياتنا العديد من المشاكل والمواقف التي تجعلنا حيارى، لا نعرف كيف نتعامل مع هذه المشكلات. وماهي الحلول التي يمكن أن نقوم بها للتخلص من هذه المشاكل، فكما نعلم أن المشاكل أكثر ما يقلق ويوتر الأشخاص، وبتراكم المشاكل فوق بعضها البعض دون وجود الحلول لهذه المشكلة قد يزيد من تفاقم المشكلات، والهروب من مواجهة المشكلة يعتبر بحد ذاته مشكلة؛ لأنه قد يوقعك في دوامة كبيرة لا تعرف كيف تتعامل معها ولا تعرف كيف تنقذ نفسك، لذلك قبل أن تغرق، عليك أن تتعرف معنا على الطرق التي تساعد في التخلص من المشاكل، فكيف يمكنك مواجهة المشاكل؟ ويحكى شاب مأساته مع الحياة قائلا: أريد أن أبوح لك ببعض الأمور التي جعلتني أفقد متعتي في الحياة، إنها رسالة طويلة، ولكن أرجو أن يتسع قلبك لسماعها، لا أدري كيف أصف مشكلتي أو أكتبها أو أصيغها؟ لقد تعبت جداً من مشاكل الحياة، رغم صغر سني الـذي يبلغ 21 عاما، إلا أني أشعر بالكثير من اليأس والانكسار! لقد أغلقت الدنيا أبوابها في وجهى، أشعر أن الله قال لي: اذهب، لا راحة بال لك في الدنيا ، أشعر أنه وضعني في قائمة المغضوب عليهم إلى يوم الدين! فالتوفيق والنجاح ضلا طريقى. لا أدري لماذا؟! لا أدري ما يحدث لي؟! ضاقت بي الدنيا، ولم أعد أرى ما يسرني، الناس من حولي يلهون، الهموم والمشاكل تحاصرني من كل مكان وفي كل حين! ولا اعرف كيف اتعامل معها. بات الألم يسكن قلبي ، وتكشف الدنيا عن وجهها الآخر؛ لتسقيني من كأس الشقاء ! فأنا أعيش في دوامة من المشاكل والتناقضات التي لا أرى لها نهاية، ولا أعرف منها خلاصا. يسكنني إحساسا كبيرا بالفشل، إحساسا بالضياع إحساسا بالحيرة من أمرى . أُغلقت كل الأبواب في وجهي ، ولا أدري لماذا كل هذا العذاب؟! ، فقد فقدت شهيتي للحياة، أصبحت حساسا بشكل مفرط، أفكر كثيرا، لا أنام، لا آكل، لا شيء يسعدني أبدا. بدأت أفقد تركيزي ، لم أعد أهتم لما يدور حولي! أحاول الصمود بطرق متعددة كل يوم. وكلما أتى الليل اعتزل غرفتى ويكاد اليأس يقتلنى ،أبكي ولا أدري ما القصة غير أني تعبت من كل شيء! وغير موفق فى أى شىء. لا احد من أهلي يهتم لأمري، لدي ضغوطات كثيرة فى البيت والعمل، أشعر بالوحدة، مقفول في وجهي باب الرزق منذ سنين! مشاكلي وضغوطي كثيرة جداً جداً. ولا أدرى كيف اجد لها حلولا. أحاول أن أقنع نفسي أنها مجرد ابتلاءات من الله، لكنها تزداد وتتفاقم ، إنها تكاد أن تقتلني، إنها دمرتني نفسياً ومعنوياً ومادياً، لا مستقبل لى! تركت الدراسة؛ واتجهت لسوق العمل ، لا أتأقلم مع أي عمل أدخله؛ لأنهم كلهم منافقون، ويهمهم الصعود على أكتاف الآخرين. ربما مللت وأنت تقرأى رسالتي، أعتذر لك، لكن ما أقوله لك، هو يعبر عن كل معاناتي، إنها كبيرة ومعقدة، لا حل لها، تضرعت إلى الله، طلبت، بكيت، شكوت، بلا فائدة، ألم أقل لك: إن الله قد جلعني في قائمة المغضوب عليهم؟! لا أريد الانتحار؛ لأني أعلم أنه ليس حلًا لمشاكلي، لكن ضغوط الحياة أتعبتني كثيرا وبشكل جنوني !