⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا
من القلب للقلب
بواسطة محرر 622 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

معاناتى مع الحياة

تقديم/د.أماني موسى عندما تقسو عليك الحياة وتجرعك الهموم والآلام عندها لاتتوقف وتغلق على نفسك الأبواب,انظر إلى الحياة من نافذة التفاؤل . جميعنا نواجه في حياتنا العديد من المشاكل والمواقف التي تجعلنا حيارى، لا نعرف كيف نتعامل مع هذه المشكلات

معاناتى مع الحياة
صورة توضيحية
مشاركة

تقديم/د.أماني موسى 

عندما تقسو عليك الحياة وتجرعك الهموم والآلام عندها لاتتوقف وتغلق على نفسك الأبواب,انظر إلى الحياة من نافذة التفاؤل . جميعنا نواجه في حياتنا العديد من المشاكل والمواقف التي تجعلنا حيارى، لا نعرف كيف نتعامل مع هذه المشكلات. وماهي الحلول التي يمكن أن نقوم بها للتخلص من هذه المشاكل، فكما نعلم أن المشاكل أكثر ما يقلق ويوتر الأشخاص، وبتراكم المشاكل فوق بعضها البعض دون وجود الحلول لهذه المشكلة قد يزيد من تفاقم المشكلات، والهروب من مواجهة المشكلة يعتبر بحد ذاته مشكلة؛ لأنه قد يوقعك في دوامة كبيرة لا تعرف كيف تتعامل معها ولا تعرف كيف تنقذ نفسك، لذلك قبل أن تغرق، عليك أن تتعرف معنا على الطرق التي تساعد في التخلص من المشاكل، فكيف يمكنك مواجهة المشاكل؟ ويحكى شاب مأساته مع الحياة قائلا: أريد أن أبوح لك ببعض الأمور التي جعلتني أفقد متعتي في الحياة، إنها رسالة طويلة، ولكن أرجو أن يتسع قلبك لسماعها، لا أدري كيف أصف مشكلتي أو أكتبها أو أصيغها؟ لقد تعبت جداً من مشاكل الحياة، رغم صغر سني الـذي يبلغ 21 عاما، إلا أني أشعر بالكثير من اليأس والانكسار! لقد أغلقت الدنيا أبوابها في وجهى، أشعر أن الله قال لي: اذهب، لا راحة بال لك في الدنيا ، أشعر أنه وضعني في قائمة المغضوب عليهم إلى يوم الدين! فالتوفيق والنجاح ضلا طريقى. لا أدري لماذا؟! لا أدري ما يحدث لي؟! ضاقت بي الدنيا، ولم أعد أرى ما يسرني، الناس من حولي يلهون، الهموم والمشاكل تحاصرني من كل مكان وفي كل حين! ولا اعرف كيف اتعامل معها. بات الألم يسكن قلبي ، وتكشف الدنيا عن وجهها الآخر؛ لتسقيني من كأس الشقاء ! فأنا أعيش في دوامة من المشاكل والتناقضات التي لا أرى لها نهاية، ولا أعرف منها خلاصا. يسكنني إحساسا كبيرا بالفشل، إحساسا بالضياع إحساسا بالحيرة من أمرى . أُغلقت كل الأبواب في وجهي ، ولا أدري لماذا كل هذا العذاب؟! ، فقد فقدت شهيتي للحياة، أصبحت حساسا بشكل مفرط، أفكر كثيرا، لا أنام، لا آكل، لا شيء يسعدني أبدا. بدأت أفقد تركيزي ، لم أعد أهتم لما يدور حولي! أحاول الصمود بطرق متعددة كل يوم. وكلما أتى الليل اعتزل غرفتى ويكاد اليأس يقتلنى ،أبكي ولا أدري ما القصة غير أني تعبت من كل شيء! وغير موفق فى أى شىء. لا احد من أهلي يهتم لأمري، لدي ضغوطات كثيرة فى البيت والعمل، أشعر بالوحدة، مقفول في وجهي باب الرزق منذ سنين! مشاكلي وضغوطي كثيرة جداً جداً. ولا أدرى كيف اجد لها حلولا. أحاول أن أقنع نفسي أنها مجرد ابتلاءات من الله، لكنها تزداد وتتفاقم ، إنها تكاد أن تقتلني، إنها دمرتني نفسياً ومعنوياً ومادياً، لا مستقبل لى! تركت الدراسة؛ واتجهت لسوق العمل ، لا أتأقلم مع أي عمل أدخله؛ لأنهم كلهم منافقون، ويهمهم الصعود على أكتاف الآخرين. ربما مللت وأنت تقرأى رسالتي، أعتذر لك، لكن ما أقوله لك، هو يعبر عن كل معاناتي، إنها كبيرة ومعقدة، لا حل لها، تضرعت إلى الله، طلبت، بكيت، شكوت، بلا فائدة، ألم أقل لك: إن الله قد جلعني في قائمة المغضوب عليهم؟! لا أريد الانتحار؛ لأني أعلم أنه ليس حلًا لمشاكلي، لكن ضغوط الحياة أتعبتني كثيرا وبشكل جنوني !