— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 تحت شعار " المانجروف.. حارس الطبيعة الأمين " ..    إستراتيجية مستدامة لمواجهة التغيرات المناخية  تحققها "وزارة التنمية المحلية والبيئة"  و"جمعية بيئة بلا حدود" التسويق الحكومي الإلكتروني وتحويل الخدمة العامة إلى تجربة رقمية "تيراميد" تعزز خارطة طريق نحو التمويل الأخضر والمبادرات منخفضة الكربون لا. والف. لا  .. لانضمام المواقع الالكترونية لنقابه الصحفيين جمال عبد المجيد يكتب: فخ إثيوبيا المعلق النائب هاني شحاتة يطالب بمنح الموظف المتعاطي فرصة ثانية للعلاج قبل الفصل.. «مراعاة للأسرة» شبكة «رائد» تكافئ المبدعين في الطاقة المتجددة الإعلام الرقمي وصناعة المواقف.. "ياسر عطية " يحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من «إعلام القاهرة» مصر تستعد لقيادة الثورة الخضراء ..  منتدى  «تيراميد» يضع نقاط  مضيئة لتعزيز الطاقة المتجددة في مصر بشكل استراتيجي د.عبد الحليم قنديل يكتب: هروب "ترامب"من حرب إيران خبير معادن : الذهب يثبت قوته بعد قرار الفيدرالي نور الحراكي: «إقبال هانم» تستحضر الإرث الثقافي للشركس واندماجهم في المجتمع المصري  وزير العدل: نعتز بتبادل الخبرات التشريعية بين مصر والصين ...ورئيسة الوفد الصيني: نثمن ما تشهده المنظومة القضائية والإدارية في مصر  سميرة معتوق.. وجه إماراتي للريادة النسائية في عالم الأعمال والصناعة بلال صبري يشيد بمسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة بعد حصوله على موافقة هيئة الدواء المصرية ..      "كيسكالي"  طفرة كبيرة لعلاج سرطان الثدي المبكر خلال جولة ميدانية بمدينة أخميم اليوم محافظ سوهاج يتفقد المنطقة الأثرية ويوجه بتطوير المصانع حين تسقط الأوهام… ونرى الحقيقة... عاطف عبد اللطيف.. داعمًا لسينما الشباب وصانعًا للجسر بين الفن والسياحة صور:وزير الشباب والرياضة يشارك في صالون ماسبيرو الثقافي بحضور رئيس الوطنية للإعلام ومحافظ القاهرة
من القلب للقلب
بواسطة sagi • • 1058 مشاهدة • 2 دقيقة قراءة

أماني موسى تكتب: التعافي وجلد الذات

في حياتنا، نمر جميعا بفترات صعبة، أوقات نشعر فيها بالضعف، ونفكر أن كل الجهد الذي بذلناه قد ذهب هباءً. وعادةً ما نرسم صورة مثالية للتعافي، باعتباره خطًا مستقيمًا من الألم إلى الراحة، خطوة بعد خطوة، دون انتكاسات أو تراجع. الحقيقة أن هذا...

أماني موسى تكتب: التعافي وجلد الذات
صورة توضيحية
مشاركة

 

في حياتنا، نمر جميعا

 بفترات صعبة، أوقات نشعر فيها بالضعف، ونفكر أن كل الجهد الذي بذلناه قد ذهب هباءً. وعادةً ما نرسم صورة مثالية للتعافي، باعتباره خطًا مستقيمًا من الألم إلى الراحة، خطوة بعد خطوة، دون انتكاسات أو تراجع. الحقيقة أن هذا التصور بعيد عن الواقع النفسي.

التعافي النفسي ليس مسارًا مستقيمًا، بل رحلة مليئة بالانكسارات والرجوع أحيانًا للخلف. السقوط ليس فشلًا، والانتكاسة ليست نهاية الطريق. كل سقوط يحمل في طياته فرصة للفهم والتعلم، وكل لحظة ضعف يمكن أن تصبح بداية جديدة إذا تعاملنا مع أنفسنا برحمة وفهم، لا باللوم والقسوة.

أكثر ما يعيق رحلة التعافي هو القسوة على النفس. الإنسان الذي يتعرض للألم النفسي ويكرر جلد ذاته باسم القوة أو الصلابة، لا يشجع نفسه على النهوض، بل يكرس الألم ويزيده. الرحمة بالنفس والاعتراف بالمشاعر الحقيقية هما ما يشكلان جوهر التعافي الحقيقي.

ومن هذا المنطلق، يجب أن نتعلم أن نمنح أنفسنا الحق في الشعور، في الوقوع، وفي التوقف للحظة. هذه الرحمة الذاتية، بعيدا عن الاستسهال، هي ما يخلق القدرة على النهوض مجددا ومواجهة الحياة بنضج.

إن رحلة التعافي هي في الأساس رحلة للرحمة مع النفس، وليست سباقًا ولا اختبارًا للكمال. الاعتراف بالضعف والمرونة في التعامل مع الذات هما ما يصنعان القوة الحقيقية. ومن ينجح في ممارسة هذه الرحمة، يكتشف أن التعافي ليس نهاية ثابتة، بل مسار مستمر من النمو والتعلم.