⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
وزارة العدل تنفي  الاستعلام عن الحسابات البنكية  " للنفقة " إلا  بحكم قضائي بالوقائع : هذه هي إنجازات الرئيس التنفيذي لجريدة الوفد  شراكة بيئية لصون الطبيعة وحماية التنوع البيولوجي بين "سيداري "و"الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة" جامعة الدول العربية تستضيف ملتقى اعمال إتفاقية مكافحة التصحر والتنوع البيولوجي نقابية الوفد: نرفض الإساءة لقيادات الحزب وحرية التعبير مكفولة للجميع دون إساءة أو تشهير  عقب ختام الموجة 29 لإزالة التعديات محافظ سوهاج: إزالة 4414 تعدي على أملاك الدولة والأراضي  والمتغيرات المكانية بنسبة 100% .. سوهاج تنتهي من تقنين الأراضي وفقاً للقانون   تحذيرات استراتيجة لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي والتلاعب البيولوجي "الذكاء الاصطناعي والجينوم المصرى " على مائدة مناقشات الأعلى للثقافة ومكتبة الإسكندرية اختيار ضيوف التلفزيون بين سندان "التخصص" ومطرقة تكرارهم.  مصر وبريطانيا يبحثان تبادل الخبرات وبحث عقد إتفاقيات قضائية ....والسفير البريطاني يشيد بجهود وزارة العدل لتطوير آليات التقاضي  المختبر و "سيمنز هيلثينيرز" تعلنان إطلاق   أول خط آلى بالكامل بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لتعزيز قدرات الميجا لاب   لتوليه المنصب الجديد  ...رئيس نادي قضاة مصر يهنيء رئيس المجلس " الأعلي لقضاياالدولة أبو العزم : الأزهر الشريف يرسخ قيم التسامح رئيس قضايا الدولة يهنىء الرئيس السيسى، والشعب المصري العظيم بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو 1952. وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين وافتتاح  البنك الأهلي  وبنك مصر الوزيرة ميرفت التلاوي في حوار مع رئيس تحرير صوت الوطن: قمت بطرد يوسف غالي من مكتبي بسبب أموال التأمينات صحفيو «الوفد» يطالبون رئيس الحزب بالتدخل العاجل لإنقاذ المؤسسة وإقالة الرئيس التنفيذي صلة الأرحام نقابية الوفد: رئيس الحزب يرفض لقاء صحفيي الجريدة ورؤساء التحرير يمارسون العمل من صالة المحررين
من القلب للقلب
بواسطة Amany 1093 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

التربية النفسية… كيف تُربّى نفسك من جديد؟

سلسلة: رحلة الوعى مع النفس

التربية النفسية… كيف تُربّى نفسك من جديد؟
صورة توضيحية
مشاركة



✍🏻بقلم د أمانى موسى
مش كل الجروح بتبان…
فى جروح اتربت جوانا…
اتعلمنا نسكت علشان ما نزهقش،
نرضى علشان ما نخسرش،
نخاف علشان ما نتوجعش…
وفضلنا نكرر ده لحد ما بقى جزء من شخصيتنا.
بس الحقيقة؟
دى مش شخصيتك…
دى تربية نفسية اتبنت على ظروف… مش على اختيار.
التربية النفسية الحقيقية
بتبدأ لما تدرك إن فى “طفل جواك”
لسه مستنى حد يفهمه… مش يلومه.
الطفل ده
هو اللى بيخاف من الرفض،
وبيتوتر من أبسط تغيير،
وبيبالغ فى رد فعله…
مش لأنه ضعيف،
لكن لأنه اتعود إن الأمان مش دايم.
وهنا بقى بييجى دورك…
مش كناقد لنفسك…
لكن كمربّى.
تربيتك لنفسك مش معناها إنك تمنع الغلط،
لكن إنك تفهمه.
لما تغلط… ما تقولش:
“أنا فاشل”
قول:
“أنا لسه بتعلم”
لما تحس بالضعف…
ما تهربش منه،
اقعد معاه واسأله:
“إنت جاى تقولى إيه؟”
التربية النفسية هى إنك تغيّر الحوار الداخلى جواك:
بدل القسوة… يبقى فيه احتواء،
بدل جلد الذات… يبقى فيه فهم،
بدل الخوف… يبقى فيه طمأنينة.
بس خلى بالك…
الرحلة دى مش رومانسية زى ما بتبان.
هتكتشف فى نفسك حاجات مش هتعجبك،
هتعترف بأخطاء كنت بتهرب منها،
وهتواجه فراغات حاولت تملاها بأى حاجة.
وهنا بيظهر الفرق:
بين حد عايز يهرب من نفسه…
وحد قرر يبنيها.
التربية النفسية كمان
هى إنك تحط حدود… حتى مع أقرب الناس،
لأن الشخص اللى ما اتعلمش يحافظ على نفسه…
هيفضل يستنزفها وهو فاكر إنه بيحب.
وهى إنك تتقبل إن مش كل الناس هتفهمك بعد ما تتغير،
وإن نضجك ممكن يخلّيك تبعد… مش تقرّب.
وهى إنك تعيد تعريف حاجات كتير:
الحب… مش تضحية مؤذية،
القوة… مش كتمان،
والطيبة… مش ضعف.
"مش كل تغيير محتاج دمار… أحيانًا محتاج وعي."
الوعى الحقيقى
إنك تبقى مسئول عن نفسك…
مش ضحية لماضيك.
وإنك تدّى لنفسك فرصة تعيش بطريقة أهدى،
مش لأن الحياة بقت سهلة…
لكن لأنك بقيت أوعى.
وفى الآخر…
مش أهم حاجة إنك توصل لنسخة “مثالية” من نفسك،
لكن إنك تبقى صادق فى رحلتك معاها.
إنك كل يوم تقرب خطوة…
حتى لو صغيرة، حتى لو ببطء.
التربية النفسية مش هدف بتوصله…
دى أسلوب حياة.
بتختار فيه تكون واعى… بدل ما تكون مُساق،
رحيم… بدل ما تكون قاسى،
حاضر… بدل ما تفضل عايش فى اللى فات.
ومع الوقت…
هتلاحظ إنك بقيت أهدى،
أوضح،
وأقرب لنفسك من أى وقت فات.
مش لأن الدنيا اتغيرت…
لكن لأنك إنت اللى اتغيرت.
وساعتها… هتفهم إن أعظم حاجة ممكن تبنيها فى حياتك
مش نجاح ولا علاقات…
لكن نفس متصالحة… وآمنة جواك.