⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
وزيرا العدل و"المحلية " يشهدان  تشغيل 6 فروع توثيق في 5 محافظات التسويق الإعلامي داخل الجهاز الإدارى بالدولة المصرية " التحول من التغطية الإعلامية الي تكوين السمعة المؤسساتية " الساعة صفر.... كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي بالصور : الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة AZIZ Properties وMakyn في حوار خاص: السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب عاطف عبد اللطيف: «يوم السياحة المصري» يجب أن يتحول إلى حدث سنوي متنقل بين المقاصد السياحية وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة   56للقضاة الجدد وزير العدل: «نستهدف إعداد جيل قضائي أدوات العصر الرقمي  لبلوغ العدالة الناجزة"  وزير الأوقاف: «ولاية القضاء أمانة كبرى قوامها النزاهة واستقلال الضمير  التجنيس الرياضي ... حين تبحث الدول عن الطريق الأقصر إلى منصة التتويج "فهمي " يحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل واستهداف حقوق المواطنين العرب مستكترين عليك حياتك؟؟!!! "حياة أطول وأفضل، كل يوم"..           استراتيجية مستدامة فى  عالم  السياحة 
من القلب للقلب
بواسطة Amany 1253 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

التربية النفسية… كيف تُربّى نفسك من جديد؟

سلسلة: رحلة الوعى مع النفس

التربية النفسية… كيف تُربّى نفسك من جديد؟
صورة توضيحية
مشاركة



✍🏻بقلم د أمانى موسى
مش كل الجروح بتبان…
فى جروح اتربت جوانا…
اتعلمنا نسكت علشان ما نزهقش،
نرضى علشان ما نخسرش،
نخاف علشان ما نتوجعش…
وفضلنا نكرر ده لحد ما بقى جزء من شخصيتنا.
بس الحقيقة؟
دى مش شخصيتك…
دى تربية نفسية اتبنت على ظروف… مش على اختيار.
التربية النفسية الحقيقية
بتبدأ لما تدرك إن فى “طفل جواك”
لسه مستنى حد يفهمه… مش يلومه.
الطفل ده
هو اللى بيخاف من الرفض،
وبيتوتر من أبسط تغيير،
وبيبالغ فى رد فعله…
مش لأنه ضعيف،
لكن لأنه اتعود إن الأمان مش دايم.
وهنا بقى بييجى دورك…
مش كناقد لنفسك…
لكن كمربّى.
تربيتك لنفسك مش معناها إنك تمنع الغلط،
لكن إنك تفهمه.
لما تغلط… ما تقولش:
“أنا فاشل”
قول:
“أنا لسه بتعلم”
لما تحس بالضعف…
ما تهربش منه،
اقعد معاه واسأله:
“إنت جاى تقولى إيه؟”
التربية النفسية هى إنك تغيّر الحوار الداخلى جواك:
بدل القسوة… يبقى فيه احتواء،
بدل جلد الذات… يبقى فيه فهم،
بدل الخوف… يبقى فيه طمأنينة.
بس خلى بالك…
الرحلة دى مش رومانسية زى ما بتبان.
هتكتشف فى نفسك حاجات مش هتعجبك،
هتعترف بأخطاء كنت بتهرب منها،
وهتواجه فراغات حاولت تملاها بأى حاجة.
وهنا بيظهر الفرق:
بين حد عايز يهرب من نفسه…
وحد قرر يبنيها.
التربية النفسية كمان
هى إنك تحط حدود… حتى مع أقرب الناس،
لأن الشخص اللى ما اتعلمش يحافظ على نفسه…
هيفضل يستنزفها وهو فاكر إنه بيحب.
وهى إنك تتقبل إن مش كل الناس هتفهمك بعد ما تتغير،
وإن نضجك ممكن يخلّيك تبعد… مش تقرّب.
وهى إنك تعيد تعريف حاجات كتير:
الحب… مش تضحية مؤذية،
القوة… مش كتمان،
والطيبة… مش ضعف.
"مش كل تغيير محتاج دمار… أحيانًا محتاج وعي."
الوعى الحقيقى
إنك تبقى مسئول عن نفسك…
مش ضحية لماضيك.
وإنك تدّى لنفسك فرصة تعيش بطريقة أهدى،
مش لأن الحياة بقت سهلة…
لكن لأنك بقيت أوعى.
وفى الآخر…
مش أهم حاجة إنك توصل لنسخة “مثالية” من نفسك،
لكن إنك تبقى صادق فى رحلتك معاها.
إنك كل يوم تقرب خطوة…
حتى لو صغيرة، حتى لو ببطء.
التربية النفسية مش هدف بتوصله…
دى أسلوب حياة.
بتختار فيه تكون واعى… بدل ما تكون مُساق،
رحيم… بدل ما تكون قاسى،
حاضر… بدل ما تفضل عايش فى اللى فات.
ومع الوقت…
هتلاحظ إنك بقيت أهدى،
أوضح،
وأقرب لنفسك من أى وقت فات.
مش لأن الدنيا اتغيرت…
لكن لأنك إنت اللى اتغيرت.
وساعتها… هتفهم إن أعظم حاجة ممكن تبنيها فى حياتك
مش نجاح ولا علاقات…
لكن نفس متصالحة… وآمنة جواك.