— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
هدى يسى خلال الجلسة الختامية لقمة الاستثمار بالأقصر : شكرآ للرئيس السيسي لتمكين المرأة فى كافة المحافل المحلية والدولية مدير شركة تطوان يتقدم ببلاغين جديدين للرقابة الإدارية ورئيس مجلس النواب  قمة الاستثمار بالأقصر تكرم جمعية مستثمري بدر ممثلة فى رئيسها  مهندس على زين .. لدورها  فى دعم الاستثمار الصناعي والتكامل الإقليمي والدولي  فوز «ريف»  بالمركز الأول في المبادرة الوطنية  للمشروعات الخضراء الذكية بالإسماعيلية جمال عبد المجيد يكتب: تحية إلى وزارة الداخلية في اليوبيل ال60 للبيت الروسى «أوترادا» الروسية تبهر المصريين   دار وعد تعلن صدور «الدرة الثمينة» للكاتب السعودي الكبير عصام بشارة " رائد"  تعلن : إطلاق مشروع «ريسكوم» لتعزيز مرونة النظم البيئية بالبحر المتوسط هل تهدد الحرب بانقطاع الإنترنت عن الشرق الأوسط؟ زوجة رئيس أوغندا  تؤكد  :  إمكانية تحويل العلاقات التاريخية بين مصر وأوغندا إلى شراكات عملية تُحقق فوائد اقتصادية مستدامة. أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس الإدارة : VERS يجسد توجه AZIZ Properties لتطوير مشروعات تحقق قيمة استثمارية وتشغيلية مستدامة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتح باب التقديم لورشة «مختبر السرد القصصي الغامر والإنتاج» بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني في مصر بالمستندات : عضو مجلس نواب يتعاقد على إيجار أرض مملوكة للدولة بالمخالفة للدستور وقانون مجلس النواب وزير العدل ورئيس "الأعلي لقضايا الدولة" يشهدان أداء اليمين القانونية للأعضاء الجدد    وزير العدل ورئيسة "الأعلي النيابة الإدارية " يشهدان أداء اليمين القانونية للمعاونين الجدد حرب اغتيال النظام الإيرانى فى ختام مهرجان التمور المصرية 2026 .. جلسات علمية وتجارية لتطوير قطاع النخيل والتمور "عبد الوهاب البخاري" فى حوار خاص: _ أهمية تعزيز الرؤى الاستراتيجية لدعم الزراعة المستدامة والابتكار في العالم العربي بالأقصر : مأمورية الشهر العقارى بطيبة بلا موظفين  "مواجهة التحديات المناخية ، تعزيز تنافسية التمور وتطوير قطاع التمور " .. أبرز القضايا على مائدة الندوة المرافقة للمهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية
من القلب للقلب
بواسطة Amany • • 1363 مشاهدة • 3 دقيقة قراءة

التربية النفسية… كيف تُربّى نفسك من جديد؟

سلسلة: رحلة الوعى مع النفس

التربية النفسية… كيف تُربّى نفسك من جديد؟
صورة توضيحية
مشاركة



✍🏻بقلم د أمانى موسى
مش كل الجروح بتبان…
فى جروح اتربت جوانا…
اتعلمنا نسكت علشان ما نزهقش،
نرضى علشان ما نخسرش،
نخاف علشان ما نتوجعش…
وفضلنا نكرر ده لحد ما بقى جزء من شخصيتنا.
بس الحقيقة؟
دى مش شخصيتك…
دى تربية نفسية اتبنت على ظروف… مش على اختيار.
التربية النفسية الحقيقية
بتبدأ لما تدرك إن فى “طفل جواك”
لسه مستنى حد يفهمه… مش يلومه.
الطفل ده
هو اللى بيخاف من الرفض،
وبيتوتر من أبسط تغيير،
وبيبالغ فى رد فعله…
مش لأنه ضعيف،
لكن لأنه اتعود إن الأمان مش دايم.
وهنا بقى بييجى دورك…
مش كناقد لنفسك…
لكن كمربّى.
تربيتك لنفسك مش معناها إنك تمنع الغلط،
لكن إنك تفهمه.
لما تغلط… ما تقولش:
“أنا فاشل”
قول:
“أنا لسه بتعلم”
لما تحس بالضعف…
ما تهربش منه،
اقعد معاه واسأله:
“إنت جاى تقولى إيه؟”
التربية النفسية هى إنك تغيّر الحوار الداخلى جواك:
بدل القسوة… يبقى فيه احتواء،
بدل جلد الذات… يبقى فيه فهم،
بدل الخوف… يبقى فيه طمأنينة.
بس خلى بالك…
الرحلة دى مش رومانسية زى ما بتبان.
هتكتشف فى نفسك حاجات مش هتعجبك،
هتعترف بأخطاء كنت بتهرب منها،
وهتواجه فراغات حاولت تملاها بأى حاجة.
وهنا بيظهر الفرق:
بين حد عايز يهرب من نفسه…
وحد قرر يبنيها.
التربية النفسية كمان
هى إنك تحط حدود… حتى مع أقرب الناس،
لأن الشخص اللى ما اتعلمش يحافظ على نفسه…
هيفضل يستنزفها وهو فاكر إنه بيحب.
وهى إنك تتقبل إن مش كل الناس هتفهمك بعد ما تتغير،
وإن نضجك ممكن يخلّيك تبعد… مش تقرّب.
وهى إنك تعيد تعريف حاجات كتير:
الحب… مش تضحية مؤذية،
القوة… مش كتمان،
والطيبة… مش ضعف.
"مش كل تغيير محتاج دمار… أحيانًا محتاج وعي."
الوعى الحقيقى
إنك تبقى مسئول عن نفسك…
مش ضحية لماضيك.
وإنك تدّى لنفسك فرصة تعيش بطريقة أهدى،
مش لأن الحياة بقت سهلة…
لكن لأنك بقيت أوعى.
وفى الآخر…
مش أهم حاجة إنك توصل لنسخة “مثالية” من نفسك،
لكن إنك تبقى صادق فى رحلتك معاها.
إنك كل يوم تقرب خطوة…
حتى لو صغيرة، حتى لو ببطء.
التربية النفسية مش هدف بتوصله…
دى أسلوب حياة.
بتختار فيه تكون واعى… بدل ما تكون مُساق،
رحيم… بدل ما تكون قاسى،
حاضر… بدل ما تفضل عايش فى اللى فات.
ومع الوقت…
هتلاحظ إنك بقيت أهدى،
أوضح،
وأقرب لنفسك من أى وقت فات.
مش لأن الدنيا اتغيرت…
لكن لأنك إنت اللى اتغيرت.
وساعتها… هتفهم إن أعظم حاجة ممكن تبنيها فى حياتك
مش نجاح ولا علاقات…
لكن نفس متصالحة… وآمنة جواك.