— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
امباير ريزورت... صوت القانون الحاضر الغائب وصرخات الملاك سيد الموقف جمال عبد المجيد يكتب:ميدمير الكتاب الذي دمر إثيوبيا  د. خالد فهمي من المنتدى العربي للبيئة: التمويل وسيلة وليس هدفًا.. وقضايا المناخ والمراعي لا تعترف بالحدود الجغرافية "القرى الذكية» مشروع  قومى رائد لتعزيز التنمية الريفية المستدامة ـ  لمركز البيئة والتنمية للاقليم العربي وأوروبا    تعاون اقليمى مشترك في العمل المناخي والتحول الأخضر.. تطلقه  سيداري وجمعية الاقتصاديين الأورومتوسطيين    تعزيز حوكمة صيد الطيور ..  بفريق مصرى من خمسة لجان وخارطة طريق زمن الفن الجميل.. ندوة باتحاد كتاب مصر تستضيف مجدي صبحي وحلمي عبد الباقي ورانيا يحيى "من الحوار إلى العمل» : انطلاق الفريق المصرى لمكافحة الصيد الجائر والغير قانونى كتابان دوليان لأكاديميين ليبيين في الإمارات حول الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي آداب القاهرة تحتفل بخريجي دفعة 2025–2026 في حفل يحمل اسم العالم الكبير جمال حمدان "مؤسسة بهية" .. تعلن عبر مؤتمرها التاسع عن أحدث التقنيات فى مكافحة سرطان الثدي وزير العدل يترأس وفد  مصر بالدورة15  لمؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة وتحقيق  العدالة الجنائية التوعية بأهمية الكشف المبكر .. أهم التوصيات بمؤتمر بهية لمكافحة سرطان الثدي فى مؤتمرها السنوي التاسع:  " بهية"  تعد بطفرات علاجية في مواجهة سرطان الثدي "مؤسسة بهية" .. تعلن  ريادتها في مكافحة سرطان الثدي من خلال الرعاية المتكاملة والبحث العلمي فى نسخته التاسعة..              مركز بهية للتميز الطبي لعلاج سرطان الثدي.. ملتقى لأكثر من 500 طبيب واستشاري من 15 دولة  جمال عبد المجيد يكتب:  سيناريو انقلاب منجستو يتكرر مع الديكتاتور الإثيوبي .. على هامش منتدى مصر للتعدين 2026.. إطلاق منتدى الهيئات التنظيمية للمعادن الأفريقية «AFMRA» من القاهرة " صوت الوطن " تنفرد بنشر قرارين متضاربين لوكيل  التعليم بسوهاج ...والمحافظ يُلزمه بالقرار الأول لفتح القاعة وينتصر للتلاميذ محافظ سوهاج يُحيل واقعة وفاة أمراة  بلدغة عقرب" للتحقيق
من القلب للقلب
بواسطة Amany • • 268 مشاهدة • 2 دقيقة قراءة

حين يحتضن الحب كل الطباع

✍🏻بقلم د.امانى موسى هل يمكن للحب أن يحتمل كل وجوه النفس؟غضبها حين يشتعل، عصبيتها حين تتقلب، برودها أحيانًا، ودلالها في لحظات أخرى…هل يستطيع القلب أن يفهم كل هذه الطبقات، ويظل صابرًا، محتضنًا، مقدّرًا لكل لحظة؟ليست النفس دائمًا سهلة، ولا المشاعر دائمًا رقيقة…كل...

حين يحتضن الحب كل الطباع
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د.امانى موسى

هل يمكن للحب أن يحتمل كل وجوه النفس؟
غضبها حين يشتعل، عصبيتها حين تتقلب، برودها أحيانًا، ودلالها في لحظات أخرى…
هل يستطيع القلب أن يفهم كل هذه الطبقات، ويظل صابرًا، محتضنًا، مقدّرًا لكل لحظة؟
ليست النفس دائمًا سهلة، ولا المشاعر دائمًا رقيقة…
كل منا يحمل داخله ثقل الأيام، صمت الأحزان، ولحظات ضعف قد لا يراها أحد.
قد نصمت، قد نبتعد، قد يظهر البرود… لكنه لا يعني قلة حب، بل الحاجة لأن نُفهم ونُحتضن بلا أحكام.
الدلال الصادق يظهر في اللحظات الصغيرة، حين يكون القلب بلا قناع، أحيانًا مضحكًا، أحيانًا حنونًا، لكنه دائمًا صادق… ولحظة احتضان هذا الدلال، تكشف عمق المشاعر وصدقها.
الحب الحقيقي ليس كلمات رقيقة أو لحظات فرح مؤقتة فقط، بل صبر وفهم وتقبّل بلا شروط.
من يستطيع أن يقبل غضبك قبل ضحكتك، برودك قبل حنانك، عصبيتك قبل دلعك، فإنه يكون بحق “يا حبّ العمر”.
الرابط الحقيقي يولد من القدرة على تقبّل وفهم أعماق الآخر، حتى اللحظات التي يظن فيها أنه غير محبوب.
كل طبقة من النفس، مهما بدت صعبة أو غريبة، تحمل معها حبًا ورغبة في الفهم ودفئًا ينتظر من يكتشفه.
في النهاية، من يحب بكل هذا الصدق والقبول، يصبح بحق “يا حبّ العمر”… لأنه لم يقف عند السطح، بل احتضن كل الأعماق، وجعل العلاقة حيّة ونقية، قادرة على الصمود أمام كل اختبار يطرحه الزمن.