— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
آداب القاهرة تحتفل بخريجي دفعة 2025–2026 في حفل يحمل اسم العالم الكبير جمال حمدان "مؤسسة بهية" .. تعلن عبر مؤتمرها التاسع عن أحدث التقنيات فى مكافحة سرطان الثدي وزير العدل يترأس وفد  مصر بالدورة15  لمؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة وتحقيق  العدالة الجنائية التوعية بأهمية الكشف المبكر .. أهم التوصيات بمؤتمر بهية لمكافحة سرطان الثدي فى مؤتمرها السنوي التاسع:  " بهية"  تعد بطفرات علاجية في مواجهة سرطان الثدي "مؤسسة بهية" .. تعلن  ريادتها في مكافحة سرطان الثدي من خلال الرعاية المتكاملة والبحث العلمي فى نسخته التاسعة..              مركز بهية للتميز الطبي لعلاج سرطان الثدي.. ملتقى لأكثر من 500 طبيب واستشاري من 15 دولة  جمال عبد المجيد يكتب:  سيناريو انقلاب منجستو يتكرر مع الديكتاتور الإثيوبي .. على هامش منتدى مصر للتعدين 2026.. إطلاق منتدى الهيئات التنظيمية للمعادن الأفريقية «AFMRA» من القاهرة " صوت الوطن " تنفرد بنشر قرارين متضاربين لوكيل  التعليم بسوهاج ...والمحافظ يُلزمه بالقرار الأول لفتح القاعة وينتصر للتلاميذ محافظ سوهاج يُحيل واقعة وفاة أمراة  بلدغة عقرب" للتحقيق بمرتبة الشرف الأولى.. الدبلوماسية نجاة امرابي تحصل على الدكتوراه في الدراسات الإعلامية  نبيل فهمي يبحث مع مستشار الرئيس الأمريكي تطورات الأوضاع في السودان وليبيا  أمين" الجامعة  العربية"  و رئيس المفوضية  الأفريقية يبحثان  قضايا أفريقية عربية وزير العدل يتفقد التقنيات الذكية المُزمَع تطبيقها بـ«مدينة العدالة» بمقر شركة «هواوي» بالصين الشريف : نتحرك بسرعة لرقمنة منظومة العدالة رئيس شركة «هواوي»: نستخدم كل  خبراتنا العالمية لدعم  التقاضي الذكي والمدينة القضائية المصرية . حرب "ترامب" إعادة بلا إفادة  تحت شعار " المانجروف.. حارس الطبيعة الأمين " ..    إستراتيجية مستدامة لمواجهة التغيرات المناخية  تحققها "وزارة التنمية المحلية والبيئة"  و"جمعية بيئة بلا حدود" التسويق الحكومي الإلكتروني وتحويل الخدمة العامة إلى تجربة رقمية "تيراميد" تعزز خارطة طريق نحو التمويل الأخضر والمبادرات منخفضة الكربون لا. والف. لا  .. لانضمام المواقع الالكترونية لنقابه الصحفيين
من القلب للقلب
بواسطة Amany • • 622 مشاهدة • 2 دقيقة قراءة

جريمة التجمع.. حين يتحول القريب إلى مصدر للخطر

✍🏻بقلم د.أمانى موسى في كل مرة تقع فيها جريمة تهز المجتمع، نتوقف أمام تفاصيلها، لكن بعض الجرائم تترك وراءها سؤالًا أكبر من الجريمة نفسها: كيف يمكن أن يتحول شخص قريب، نثق به ونعرفه، إلى مصدر للخطر؟ جريمة التجمع لم تكن مجرد حادث...

جريمة التجمع.. حين يتحول القريب إلى مصدر للخطر
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د.أمانى موسى

في كل مرة تقع فيها جريمة تهز المجتمع، نتوقف أمام تفاصيلها، لكن بعض الجرائم تترك وراءها سؤالًا أكبر من الجريمة نفسها: كيف يمكن أن يتحول شخص قريب، نثق به ونعرفه، إلى مصدر للخطر؟

جريمة التجمع لم تكن مجرد حادث جنائي مؤلم، لكنها أعادت إلى الواجهة قضية أخطر: موت الإحساس بالأمان بين البشر.

فحين يكون الجاني شخصًا قريبًا من الضحية، يعرف تفاصيل حياتها، ويدخل بيتها، ويعرف نقاط ضعفها وأسرارها، تكون الصدمة مضاعفة. لأن الضحية لا تفقد حياتها فقط، وإنما تفقد معها معنى الثقة التي منحتها لهذا الشخص.

الأصعب أن مثل هذه الجرائم تجعلنا نعيد النظر في علاقاتنا. نسأل أنفسنا: هل نعرف فعلًا الأشخاص الموجودين حولنا؟ هل القرب والعِشرة الطويلة كافيان لنضمن أننا في أمان؟

والحقيقة أن الجريمة لا تنتهي بمجرد القبض على الجاني أو صدور الحكم عليه؛ فهناك أسر ستعيش آثارها سنوات طويلة، وهناك خوف قد يستقر داخل نفوس أشخاص لم يرتكبوا أي ذنب، فقط لأنهم أصبحوا يرون العالم من زاوية مختلفة.

لكن علينا ألا نسمح لجريمة واحدة، مهما كانت بشاعتها، أن تجعلنا نفقد الثقة في كل البشر.

فما زال هناك من يحفظ العِشرة، ويصون الأسرار، ويحترم حرمة البيوت، ويعرف أن القرب من الإنسان مسؤولية وليس فرصة لاستغلاله.

جريمة التجمع يجب ألا تجعلنا نخاف من بعضنا، لكنها يجب أن تجعلنا أكثر وعيًا بمن نمنحهم ثقتنا، وأكثر انتباهًا لأي سلوك غير طبيعي قد يتحول إلى خطر.

فالأمان لا تصنعه الأبواب المغلقة وحدها، ولا المفاتيح ولا الحواجز…

الأمان الحقيقي يبدأ من الإنسان نفسه؛ من ضميره، وأخلاقه، ورحمته، واحترامه لحياة الآخرين.

وحين يموت الأمان بين البشر، تصبح مهمة استعادته أصعب بكثير من أي عقوبة يمكن أن تصدر بحق الجاني.