⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
تووليت يشعل «يلا ساحل» أمام حضور جماهيري ضخم.. Sold Out ويتصدر تريند «X» بنجاح «صديق البرنامج» ترامب" المبعثر فى متاهة إيران جريمة التجمع.. حين يتحول القريب إلى مصدر للخطر نسمة محجوب تشارك جمهورها بأغانيها الجديدة وتتحدث عن مواقف جمعتها بشيرين عبد الوهاب احتفالات عيد المرأة بتونس وصورة المرأة في الإعلام التونسي التياترو" يحصد ثلاث جوائز من المهرجان القومي للمسرح المصري البلشي  يرسل خطاباً رسمياً للبدوي اعتراضا على تشكيل مجلس إدارة "الوفد" دون تمثيل الصحفيين والعاملين "مسرحية باسورد.. PASSWORD" الزناتي على مسرح بيرم التونسي بالاسكندرية الإنسولين بين التصنيع المحلي والاستيراد.. المهم هو المادة الفعالة نقابية الوفد: تشكيل مجلس إدارة جريدة الوفد مخالف للائحة المؤسسة  النقابة العامة تحذر من تشكيل مجلس إدارة «الوفد» بالمخالفة للائحة وتتمسك بحقوق الصحفيين والعاملين مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار يبحث مع هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء سبل التعاون في التحول الرقمي النعماني يلتقي 300 من العاملين الجدد بشركة جامعة سوهاج "  للابتكار " مشروع «The Merge»امتداد لخبرة ADREC في تطوير مشروعات تجارية تلبي الاحتياجات اليومية وتخلق قيمة استثمارية مستدامة للقدر رأيٌ آخر في حياتنا... " النعماني"  يكثف جهوده لتطوير جامعة سوهاج  ....و يترأس اجتماع لجنة المنشآت الجامعية جامعة سوهاج الأولى في الاستجابة لشكاوى المواطنين هزيمة "ترامب" فى مفاوضات إيران عبدالحليم قنديل                                هاني الشريف وكيلاً لـ "UN MTC" بجدة ويتوج بجائزة "القائد المؤثر" الأحد.. أحمد شيبة يحيي حفلًا غنائيًا ضخمًا في مارسيليا بيتش بالساحل الشمالي
من القلب للقلب
بواسطة Amany 187 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

جريمة التجمع.. حين يتحول القريب إلى مصدر للخطر

✍🏻بقلم د.أمانى موسى في كل مرة تقع فيها جريمة تهز المجتمع، نتوقف أمام تفاصيلها، لكن بعض الجرائم تترك وراءها سؤالًا أكبر من الجريمة نفسها: كيف يمكن أن يتحول شخص قريب، نثق به ونعرفه، إلى مصدر للخطر؟ جريمة التجمع لم تكن مجرد حادث...

جريمة التجمع.. حين يتحول القريب إلى مصدر للخطر
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د.أمانى موسى

في كل مرة تقع فيها جريمة تهز المجتمع، نتوقف أمام تفاصيلها، لكن بعض الجرائم تترك وراءها سؤالًا أكبر من الجريمة نفسها: كيف يمكن أن يتحول شخص قريب، نثق به ونعرفه، إلى مصدر للخطر؟

جريمة التجمع لم تكن مجرد حادث جنائي مؤلم، لكنها أعادت إلى الواجهة قضية أخطر: موت الإحساس بالأمان بين البشر.

فحين يكون الجاني شخصًا قريبًا من الضحية، يعرف تفاصيل حياتها، ويدخل بيتها، ويعرف نقاط ضعفها وأسرارها، تكون الصدمة مضاعفة. لأن الضحية لا تفقد حياتها فقط، وإنما تفقد معها معنى الثقة التي منحتها لهذا الشخص.

الأصعب أن مثل هذه الجرائم تجعلنا نعيد النظر في علاقاتنا. نسأل أنفسنا: هل نعرف فعلًا الأشخاص الموجودين حولنا؟ هل القرب والعِشرة الطويلة كافيان لنضمن أننا في أمان؟

والحقيقة أن الجريمة لا تنتهي بمجرد القبض على الجاني أو صدور الحكم عليه؛ فهناك أسر ستعيش آثارها سنوات طويلة، وهناك خوف قد يستقر داخل نفوس أشخاص لم يرتكبوا أي ذنب، فقط لأنهم أصبحوا يرون العالم من زاوية مختلفة.

لكن علينا ألا نسمح لجريمة واحدة، مهما كانت بشاعتها، أن تجعلنا نفقد الثقة في كل البشر.

فما زال هناك من يحفظ العِشرة، ويصون الأسرار، ويحترم حرمة البيوت، ويعرف أن القرب من الإنسان مسؤولية وليس فرصة لاستغلاله.

جريمة التجمع يجب ألا تجعلنا نخاف من بعضنا، لكنها يجب أن تجعلنا أكثر وعيًا بمن نمنحهم ثقتنا، وأكثر انتباهًا لأي سلوك غير طبيعي قد يتحول إلى خطر.

فالأمان لا تصنعه الأبواب المغلقة وحدها، ولا المفاتيح ولا الحواجز…

الأمان الحقيقي يبدأ من الإنسان نفسه؛ من ضميره، وأخلاقه، ورحمته، واحترامه لحياة الآخرين.

وحين يموت الأمان بين البشر، تصبح مهمة استعادته أصعب بكثير من أي عقوبة يمكن أن تصدر بحق الجاني.