⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم   د. ياسمين فؤاد: مسارات مضيئة  للتمويل  ومكافحة الجفاف واستعادة الأراضي  Cop 2027  بمنغوليا " فهمي " يستقبل وزير  الري المصري لتعزيز "التعاون العربي " خلال استقباله  نقيب الصحفيين ....وزير الخارجية يشيد بدور الصحافة المصرية تجاه القضايا الوطنية  د. بدر عبد العاطي : الصحافة تسهم في التوعية لمحددات السياسة الخارجية المصرية
أقلام حرّة
بواسطة Walaa.walaa 18 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟

الاعتزال قد يصبح ضرورة من أجل صيانة الروح، نعم فالروح تحتاج لصيانة حين تُستنزف، حين تقدم كل ما بوسعك، ولا يُجدي عطاؤك، حين تجد أن الحوار بات بلا فائدة، وأن قناعات البشر صارت حُكما مسبقًا، غير قابل للنقاش، وأن عليك أن تقدم...

دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟
صورة توضيحية
مشاركة

 

 


الاعتزال قد يصبح ضرورة من أجل صيانة الروح، نعم فالروح تحتاج لصيانة حين تُستنزف، حين تقدم كل ما بوسعك، ولا يُجدي عطاؤك، حين تجد أن الحوار بات بلا فائدة، وأن قناعات البشر صارت حُكما مسبقًا، غير قابل للنقاش، وأن عليك أن تقدم اعتذارا عن أوهام فكرهم، أو شكرًا على ما وجب عليهم من مسؤوليات، فجأة تجد نفسك تتوقف عن البحث عن السعادة، فكل ما تريده هو راحة البال، والسلام النفسي فقط، ...

أما السعادة فهي مجرد لحظة زائلة، بينما راحة البال حياة بأكملها، فيصبح الحب المشروط حبلا غليظا يلتف حول روحك يوما بعد يوم، فهم يحبونك كما يريدونك لا كما تريد أنت نفسك، انسحب فورا من أي علاقة لا تشبه روحك، من كل ما يجعلك لا تشعر بالأمان العاطفي، من كل من تخشى أن يُصب عليك وابل غضبه لمجرد أنه في مزاج سيء، ولا يستطيع السيطرة على انفعالاته، ...

ابتعد عن كل ما يتسبب في ألمك، فالحياة لا تستحق كل هذا العناء، ولا تحاول أن تقدم مبررا لكل ما تقوم به من أقوال وأفعال، فمن يحبك حقا سيحاول أن يغمر حياتك بالفرحة، ولن يجعلك تتمنى أن تنجو بيومك منه، من يحبك سيعلي قدرك، ويرفع شأنك، ويحيطك بسياج من الاحتواء، ويحافظ على روحك من منغصات الحياة، سيحاول بكل السبل كم يرسم الأمل في ربوعك المنهكة، لا أن يكون عبئا ثقيلا، يزيد من مسؤوليات قدرك، ويوهن روحك، ويجعل فكرك في شتات، كن كما أنت، ومن يريدك عليه أن يتقبلك بكل ما فيك، أو اعتزل ما يؤذيك حين تكون قد انتهت معه كل الحلول، وأفرغت طاقة روحك حد الاكتفاء.
..د/ياسمين..