⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
شراكة بيئية لصون الطبيعة وحماية التنوع البيولوجي بين "سيداري "و"الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة" جامعة الدول العربية تستضيف ملتقى اعمال إتفاقية مكافحة التصحر والتنوع البيولوجي نقابية الوفد: نرفض الإساءة لقيادات الحزب وحرية التعبير مكفولة للجميع دون إساءة أو تشهير  عقب ختام الموجة 29 لإزالة التعديات محافظ سوهاج: إزالة 4414 تعدي على أملاك الدولة والأراضي  والمتغيرات المكانية بنسبة 100% .. سوهاج تنتهي من تقنين الأراضي وفقاً للقانون   تحذيرات استراتيجة لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي والتلاعب البيولوجي "الذكاء الاصطناعي والجينوم المصرى " على مائدة مناقشات الأعلى للثقافة ومكتبة الإسكندرية اختيار ضيوف التلفزيون بين سندان "التخصص" ومطرقة تكرارهم.  مصر وبريطانيا يبحثان تبادل الخبرات وبحث عقد إتفاقيات قضائية ....والسفير البريطاني يشيد بجهود وزارة العدل لتطوير آليات التقاضي  المختبر و "سيمنز هيلثينيرز" تعلنان إطلاق   أول خط آلى بالكامل بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لتعزيز قدرات الميجا لاب   لتوليه المنصب الجديد  ...رئيس نادي قضاة مصر يهنيء رئيس المجلس " الأعلي لقضاياالدولة أبو العزم : الأزهر الشريف يرسخ قيم التسامح رئيس قضايا الدولة يهنىء الرئيس السيسى، والشعب المصري العظيم بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو 1952. وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين وافتتاح  البنك الأهلي  وبنك مصر الوزيرة ميرفت التلاوي في حوار مع رئيس تحرير صوت الوطن: قمت بطرد يوسف غالي من مكتبي بسبب أموال التأمينات صحفيو «الوفد» يطالبون رئيس الحزب بالتدخل العاجل لإنقاذ المؤسسة وإقالة الرئيس التنفيذي صلة الأرحام نقابية الوفد: رئيس الحزب يرفض لقاء صحفيي الجريدة ورؤساء التحرير يمارسون العمل من صالة المحررين الكاتب الصحفي  طه محمد أبو الشيخ يكتب : تزايد  دوائر الحركة للجامعة العربية  في عهد" فهمي" د.عبد الحليم قنديل يكتب: دقت ساعة الحرب الأوسع
من القلب للقلب
بواسطة Amany 318 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

الصداقة حين تترك فراغا

✍🏻بقلم د أمانى موسى ليست كل الخسارات متشابهة، فهناك خسارات يمر بها الزمن فتبهت آثارها، وهناك خسارات تترك في القلب صمتًا طويلًا. ومن أشدها وقعًا أن يفقد الإنسان صديقًا عزيزًا؛ ذلك الذي كان جزءًا من تفاصيل أيامه، ورفيقًا لضحكاته وهمومه على حد...

الصداقة حين تترك فراغا
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د أمانى موسى

 ليست كل الخسارات متشابهة، فهناك خسارات يمر بها الزمن فتبهت آثارها، وهناك خسارات تترك في القلب صمتًا طويلًا. ومن أشدها وقعًا أن يفقد الإنسان صديقًا عزيزًا؛ ذلك الذي كان جزءًا من تفاصيل أيامه، ورفيقًا لضحكاته وهمومه على حد سواء. الصديق الحقيقي ليس مجرد شخص نلتقيه بين حين وآخر، بل هو مرآة لروحنا، ومساحة آمنة نضع فيها تعب الأيام دون خوف أو تكلف. معه تصبح الكلمات أبسط، واللحظات أصدق، وتتحول الأشياء الصغيرة إلى ذكريات كبيرة. وحين يبتعد هذا الصديق أو يرحل من حياتنا لأي سبب، نشعر وكأن جزءًا من دفء الأيام قد غاب. تظل الأماكن كما هي، لكن شيئًا فيها لم يعد كما كان. تمرّ الذكريات في الخاطر كنسيم خفيف؛ ضحكة هنا، موقف عابر هناك، وكلمات كانت يومًا ما تداوي التعب. لكن الصداقة الصادقة لا تضيع، حتى إن غابت. فهي تبقى أثرًا جميلًا في القلب، وتظل ذكرى نقية تذكرنا بأننا عشنا لحظات من الوفاء الحقيقي. فليست قيمة الصداقة في دوامها فقط، بل في صدقها حين كانت حاضرة. ومع مرور الوقت، يدرك الإنسان أن بعض الأصدقاء قد يبتعدون، لكن أثرهم لا يبتعد. فهم يتركون في الذاكرة حكاية دافئة، وفي القلب دعاء صامتًا أن يكونوا بخير أينما كانوا. وهكذا تبقى الصداقة الحقيقية… لا تنتهي تمامًا، بل تتحول إلى ذكرى مضيئة في صفحات العمر، تذكرنا أن بعض الأرواح تمر في حياتنا لتترك فيها جمالًا لا يزول.