⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
تتوالي الليالي ومسرحية .. PASSWORD. للزناتي تشعل أجواء البهجة على مسرح العرائس أبو المجد الجمال... جِرَاحُ الحُرُوفِ وجَرَّاحُ الضَّمِيرِ د. طه محمد الشيخ يكتب : وزارة العدل والشراكة المؤسسية الهادفة  الضبعة قرية بلا خدمات From the Banks of the Nile to Beijing: A Shared Ecological Vision for Building the Cities of the Future نخنوخ والريان  (ما أشبه الليلة بالبارحة ) حماة وطن الجيزة يعلن إطلاق 4 فعاليات جماهيرية كبرى لخدمة المواطنين.. و«عبدالهادي»: الحزب يتحرك بقوة في الشارع لدعم أهالي المحافظة From the Banks of the Nile to Beijing: A Shared Ecological Vision for Building the Cities of the Future بمناسبة احتفالات العالم بيوم البيئة العالمي .. "أكساد" تتوسع في زراعة  المانجروف لحماية البيئة             والتخفيف من مخاطر التغيرات المناخية تعيين "غادة  أحمدين " .. مديراً  لبرنامج المنح الصغيرة في مصر باحث مصرى يسجل براءة اختراع لتطوير منهجية جديدة للتنبؤ بمكامن النفط والغاز جرائم لا يعاقب عليها القانون لإنجاز إجراءات النفقات والمطالبات القضائية ... وزارة العدل توقع بروتوكولين لتفعيل التكامل المعلوماتي بين مؤسسات الدولة A Scientific and Practical Experience from Beijing: Climate Change and Sustainable Development ماريوت ريزيدنسز هليوبوليس القاهرة اول مشروع فندقى سكنى فاخر يحمل علامة ماريوت العالمية - ذاهبون إلى حرب أوسع بالصور: تكريم السيدة ماجدة فوزي بالتربية والتعليم وكيل صحة سوهاج يشارك باجتماع "ا لمصرية للشراء الموحد" لتطوير حوكمة المخزون الدوائي الرقمي لأول مرة ..مجلس جامعة سوهاج يوافق على إنشاء جهاز لإدارة المستشفيات الجامعية . بالصور محافظ سوهاج: إزالة 442 حالة تعدي على الأراضي الزراعية والبناء المخالف والمتغيرات المكانية 
من القلب للقلب
بواسطة Amany 278 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

الصداقة حين تترك فراغا

✍🏻بقلم د أمانى موسى ليست كل الخسارات متشابهة، فهناك خسارات يمر بها الزمن فتبهت آثارها، وهناك خسارات تترك في القلب صمتًا طويلًا. ومن أشدها وقعًا أن يفقد الإنسان صديقًا عزيزًا؛ ذلك الذي كان جزءًا من تفاصيل أيامه، ورفيقًا لضحكاته وهمومه على حد...

الصداقة حين تترك فراغا
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د أمانى موسى

 ليست كل الخسارات متشابهة، فهناك خسارات يمر بها الزمن فتبهت آثارها، وهناك خسارات تترك في القلب صمتًا طويلًا. ومن أشدها وقعًا أن يفقد الإنسان صديقًا عزيزًا؛ ذلك الذي كان جزءًا من تفاصيل أيامه، ورفيقًا لضحكاته وهمومه على حد سواء. الصديق الحقيقي ليس مجرد شخص نلتقيه بين حين وآخر، بل هو مرآة لروحنا، ومساحة آمنة نضع فيها تعب الأيام دون خوف أو تكلف. معه تصبح الكلمات أبسط، واللحظات أصدق، وتتحول الأشياء الصغيرة إلى ذكريات كبيرة. وحين يبتعد هذا الصديق أو يرحل من حياتنا لأي سبب، نشعر وكأن جزءًا من دفء الأيام قد غاب. تظل الأماكن كما هي، لكن شيئًا فيها لم يعد كما كان. تمرّ الذكريات في الخاطر كنسيم خفيف؛ ضحكة هنا، موقف عابر هناك، وكلمات كانت يومًا ما تداوي التعب. لكن الصداقة الصادقة لا تضيع، حتى إن غابت. فهي تبقى أثرًا جميلًا في القلب، وتظل ذكرى نقية تذكرنا بأننا عشنا لحظات من الوفاء الحقيقي. فليست قيمة الصداقة في دوامها فقط، بل في صدقها حين كانت حاضرة. ومع مرور الوقت، يدرك الإنسان أن بعض الأصدقاء قد يبتعدون، لكن أثرهم لا يبتعد. فهم يتركون في الذاكرة حكاية دافئة، وفي القلب دعاء صامتًا أن يكونوا بخير أينما كانوا. وهكذا تبقى الصداقة الحقيقية… لا تنتهي تمامًا، بل تتحول إلى ذكرى مضيئة في صفحات العمر، تذكرنا أن بعض الأرواح تمر في حياتنا لتترك فيها جمالًا لا يزول.