⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
بالصور : مسجد عمر بن الخطاب بشبرا يُخرّج أول دفعة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي راغد يطلق أول أعماله الغنائية «إي تستاهل» ويخوض تجربة فنية تجمع الغناء والكتابة والتلحين لعبة القط والفأر فى حرب "هرمز"                           عاطف عبد اللطيف يدعم مهرجان الغردقة لسينما الشباب ويؤكد أهمية الفن في تنشيط السياحة درة زروق تحصد جائزة التميز والإبداع في مهرجان الفضائيات العربية 2026 عن «علي كلاي» نقابة العاملين بالصحافة والطباعة والإعلام                     تطالب بزيادة بدل التدريب والتكنولوجيا ومد مظلته للعاملين بالمؤسسات الحزبية والمستقلة وزيرا العدل و"المحلية " يشهدان  تشغيل 6 فروع توثيق في 5 محافظات التسويق الإعلامي داخل الجهاز الإدارى بالدولة المصرية " التحول من التغطية الإعلامية الي تكوين السمعة المؤسساتية " الساعة صفر.... كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي بالصور : الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة AZIZ Properties وMakyn في حوار خاص: السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب
تحقيقات وتقارير
بواسطة Walaa.walaa 2527 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟

بدون بطاقة تثبت هويتها، السيدة سحر ابراهيم حسين احمد لا تستطيع استلام معاشها ولا تستطيع استلام حقوق زوجها من جهة العمل بعد وفاته عام 2021، ولا يستطيع اولادها أن يتصرفوا فى ورثهم لانها ضمن الورثة.

سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟
صورة توضيحية
مشاركة

 

 

ولدت السيدة سحر إبراهيم حسين أحمد فى مصر فى نوفمبر 1970 لأم مصرية وأب فلسطيني

والدها عند نزوله إلى مصر فى هذه الفترة كان يحمل جواز سفر أردني مؤقت 

انفصل والداها بعد فترة قصيرة من ولادتها وسافر والدها؛ وعند عودته إلى فلسطين لم يسجل ميلادها، ولم يثبت هويتها فى اى سجلات هناك، مكتفيا بانها مسجلة فى مصر بشهادة ميلاد فقط . 

 

تعيش سحر فى مصر منذ ولادتها، وفى سن الثامنة عشر، استخرجت سحر بطاقة شخصية مصرية من السجل المدنى، وعاشت حياتها بهذه البطاقة تستخدمها فى كل تعاملاتها، ودرست وتخرجت وتزوجت وتوظفت بها. 

وبدأت مشكلة سحر مع استخراج بطاقات الكمبيوتر؛ لم تتمكن من استخراج البطاقة حيث أظهرت السجلات انها أردنية الجنسية.

 

 تخاطبت سحر مع  سفارة الاردن، وأفادت  السفارة بانه لا يوجد لسحر اى سجلات  تفيد بانها او والدها يحملون الجنسية الأردنية. 

بعدها تخاطبت سحر مع السفارة الفلسطينية لإثبات جنسيتها، إلا ان السفارة أفادت بعدم وجود اى أوراق فى السجلات تثبت بانها تحمل الجنسية الفلسطينية، بالرغم من انها استخرجت  شهادة ميلاد مميكنة من السجل المدني في مصر، مكتوب فيها الجنسية: فلسطينية.

سحر تزوجت من مصرى ببطاقتها الشخصية المصرية، وعلى قسيمة الزواج مسجل انها مصرية.

 وانجبت ثلاثة بنات مصريات؛ وظهرت الأم فى سجل احدى البنات بانها أردنية وفى سجل الابنتين الأخريات بانها فلسطينية. 

حاول زوجها كثيرا قبل وفاته ان يقنن وضع سحر فى السجلات حتى تستطيع استخراج البطاقة الجديدة، وبدأ إجراءات لحصولها على الجنسية المصرية؛ بالرغم من ان ملفات السجل المدنى تفيد بانها استخرجت بطاقة مصرية عام 1988، والتى يرجح السجل المدنى ان استخراجها ربما تم  بالخطأ.  

ومن خلال الإجراءات القانونية، حصلت سحر على حكم محكمة للحصول على الجنسية لأن جوزها وامها وأولادها مصريين . وبالفعل حصلت على الحكم سنة  2015، ولكن حتى اليوم لم تتمكن من تنفيذه! 

بدون بطاقة تثبت هويتها،  السيدة سحر ابراهيم حسين احمد  لا تستطيع استلام معاشها ولا تستطيع استلام حقوق زوجها من جهة العمل بعد وفاته عام 2021، ولا يستطيع اولادها أن يتصرفوا فى ورثهم لانها ضمن الورثة.

وتقول ابنتها لسيدات مصر، "إحنا مش طالبين غير الرحمة وتطبيق القانون، ست كبيرة ملهاش أي ذنب في ظروف اتولدت فيها، لا عارفة تطلع بطاقة، ولا تتعالج على التأمين، ولا تعيش حياة طبيعية زي أي أم مصرية.