⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم   د. ياسمين فؤاد: مسارات مضيئة  للتمويل  ومكافحة الجفاف واستعادة الأراضي  Cop 2027  بمنغوليا " فهمي " يستقبل وزير  الري المصري لتعزيز "التعاون العربي "
تحقيقات وتقارير
بواسطة Walaa.walaa 152 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟

بدون بطاقة تثبت هويتها، السيدة سحر ابراهيم حسين احمد لا تستطيع استلام معاشها ولا تستطيع استلام حقوق زوجها من جهة العمل بعد وفاته عام 2021، ولا يستطيع اولادها أن يتصرفوا فى ورثهم لانها ضمن الورثة.

سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟
صورة توضيحية
مشاركة

 

 

ولدت السيدة سحر إبراهيم حسين أحمد فى مصر فى نوفمبر 1970 لأم مصرية وأب فلسطيني

والدها عند نزوله إلى مصر فى هذه الفترة كان يحمل جواز سفر أردني مؤقت 

انفصل والداها بعد فترة قصيرة من ولادتها وسافر والدها؛ وعند عودته إلى فلسطين لم يسجل ميلادها، ولم يثبت هويتها فى اى سجلات هناك، مكتفيا بانها مسجلة فى مصر بشهادة ميلاد فقط . 

 

تعيش سحر فى مصر منذ ولادتها، وفى سن الثامنة عشر، استخرجت سحر بطاقة شخصية مصرية من السجل المدنى، وعاشت حياتها بهذه البطاقة تستخدمها فى كل تعاملاتها، ودرست وتخرجت وتزوجت وتوظفت بها. 

وبدأت مشكلة سحر مع استخراج بطاقات الكمبيوتر؛ لم تتمكن من استخراج البطاقة حيث أظهرت السجلات انها أردنية الجنسية.

 

 تخاطبت سحر مع  سفارة الاردن، وأفادت  السفارة بانه لا يوجد لسحر اى سجلات  تفيد بانها او والدها يحملون الجنسية الأردنية. 

بعدها تخاطبت سحر مع السفارة الفلسطينية لإثبات جنسيتها، إلا ان السفارة أفادت بعدم وجود اى أوراق فى السجلات تثبت بانها تحمل الجنسية الفلسطينية، بالرغم من انها استخرجت  شهادة ميلاد مميكنة من السجل المدني في مصر، مكتوب فيها الجنسية: فلسطينية.

سحر تزوجت من مصرى ببطاقتها الشخصية المصرية، وعلى قسيمة الزواج مسجل انها مصرية.

 وانجبت ثلاثة بنات مصريات؛ وظهرت الأم فى سجل احدى البنات بانها أردنية وفى سجل الابنتين الأخريات بانها فلسطينية. 

حاول زوجها كثيرا قبل وفاته ان يقنن وضع سحر فى السجلات حتى تستطيع استخراج البطاقة الجديدة، وبدأ إجراءات لحصولها على الجنسية المصرية؛ بالرغم من ان ملفات السجل المدنى تفيد بانها استخرجت بطاقة مصرية عام 1988، والتى يرجح السجل المدنى ان استخراجها ربما تم  بالخطأ.  

ومن خلال الإجراءات القانونية، حصلت سحر على حكم محكمة للحصول على الجنسية لأن جوزها وامها وأولادها مصريين . وبالفعل حصلت على الحكم سنة  2015، ولكن حتى اليوم لم تتمكن من تنفيذه! 

بدون بطاقة تثبت هويتها،  السيدة سحر ابراهيم حسين احمد  لا تستطيع استلام معاشها ولا تستطيع استلام حقوق زوجها من جهة العمل بعد وفاته عام 2021، ولا يستطيع اولادها أن يتصرفوا فى ورثهم لانها ضمن الورثة.

وتقول ابنتها لسيدات مصر، "إحنا مش طالبين غير الرحمة وتطبيق القانون، ست كبيرة ملهاش أي ذنب في ظروف اتولدت فيها، لا عارفة تطلع بطاقة، ولا تتعالج على التأمين، ولا تعيش حياة طبيعية زي أي أم مصرية.