سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟
بدون بطاقة تثبت هويتها، السيدة سحر ابراهيم حسين احمد لا تستطيع استلام معاشها ولا تستطيع استلام حقوق زوجها من جهة العمل بعد وفاته عام 2021، ولا يستطيع اولادها أن يتصرفوا فى ورثهم لانها ضمن الورثة.
ولدت السيدة سحر إبراهيم حسين أحمد فى مصر فى نوفمبر 1970 لأم مصرية وأب فلسطيني
والدها عند نزوله إلى مصر فى هذه الفترة كان يحمل جواز سفر أردني مؤقت
انفصل والداها بعد فترة قصيرة من ولادتها وسافر والدها؛ وعند عودته إلى فلسطين لم يسجل ميلادها، ولم يثبت هويتها فى اى سجلات هناك، مكتفيا بانها مسجلة فى مصر بشهادة ميلاد فقط .

تعيش سحر فى مصر منذ ولادتها، وفى سن الثامنة عشر، استخرجت سحر بطاقة شخصية مصرية من السجل المدنى، وعاشت حياتها بهذه البطاقة تستخدمها فى كل تعاملاتها، ودرست وتخرجت وتزوجت وتوظفت بها.
وبدأت مشكلة سحر مع استخراج بطاقات الكمبيوتر؛ لم تتمكن من استخراج البطاقة حيث أظهرت السجلات انها أردنية الجنسية.

تخاطبت سحر مع سفارة الاردن، وأفادت السفارة بانه لا يوجد لسحر اى سجلات تفيد بانها او والدها يحملون الجنسية الأردنية.
بعدها تخاطبت سحر مع السفارة الفلسطينية لإثبات جنسيتها، إلا ان السفارة أفادت بعدم وجود اى أوراق فى السجلات تثبت بانها تحمل الجنسية الفلسطينية، بالرغم من انها استخرجت شهادة ميلاد مميكنة من السجل المدني في مصر، مكتوب فيها الجنسية: فلسطينية.
سحر تزوجت من مصرى ببطاقتها الشخصية المصرية، وعلى قسيمة الزواج مسجل انها مصرية.
وانجبت ثلاثة بنات مصريات؛ وظهرت الأم فى سجل احدى البنات بانها أردنية وفى سجل الابنتين الأخريات بانها فلسطينية.
حاول زوجها كثيرا قبل وفاته ان يقنن وضع سحر فى السجلات حتى تستطيع استخراج البطاقة الجديدة، وبدأ إجراءات لحصولها على الجنسية المصرية؛ بالرغم من ان ملفات السجل المدنى تفيد بانها استخرجت بطاقة مصرية عام 1988، والتى يرجح السجل المدنى ان استخراجها ربما تم بالخطأ.
ومن خلال الإجراءات القانونية، حصلت سحر على حكم محكمة للحصول على الجنسية لأن جوزها وامها وأولادها مصريين . وبالفعل حصلت على الحكم سنة 2015، ولكن حتى اليوم لم تتمكن من تنفيذه!
بدون بطاقة تثبت هويتها، السيدة سحر ابراهيم حسين احمد لا تستطيع استلام معاشها ولا تستطيع استلام حقوق زوجها من جهة العمل بعد وفاته عام 2021، ولا يستطيع اولادها أن يتصرفوا فى ورثهم لانها ضمن الورثة.
وتقول ابنتها لسيدات مصر، "إحنا مش طالبين غير الرحمة وتطبيق القانون، ست كبيرة ملهاش أي ذنب في ظروف اتولدت فيها، لا عارفة تطلع بطاقة، ولا تتعالج على التأمين، ولا تعيش حياة طبيعية زي أي أم مصرية.