⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
المميزة
بواسطة محرر 899 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

ليه بنخاف نكون لوحدنا؟

د.أماني موسى رغم إن الوحدة أحيانًا بتكون اختيار، إلا إن كتير من الناس بيخافوا منها كأنها عقاب، مش مساحة هدوء. نخاف نقعد لوحدنا، نخاف نسكت، نخاف نسمع صوت أفكارنا من غير تشويش. والسؤال هنا: ليه؟ الخوف من الوحدة مش معناه إننا ضعاف، لكنه غالبًا انعكاس لطبيعتنا الإنسانية. الإ

ليه بنخاف نكون لوحدنا؟
صورة توضيحية
مشاركة
د.أماني موسى رغم إن الوحدة أحيانًا بتكون اختيار، إلا إن كتير من الناس بيخافوا منها كأنها عقاب، مش مساحة هدوء. نخاف نقعد لوحدنا، نخاف نسكت، نخاف نسمع صوت أفكارنا من غير تشويش. والسؤال هنا: ليه؟ الخوف من الوحدة مش معناه إننا ضعاف، لكنه غالبًا انعكاس لطبيعتنا الإنسانية. الإنسان اتخلق اجتماعي، وجوده مرتبط بالآخر، وكأن وجود شاهد على حياتنا بيأكد لنا إننا “موجودين”. لما الشاهد ده يختفي، بنبدأ نشك: هل قيمتنا مرتبطة بحد شايفنا؟ ولا إحنا نستحق الوجود حتى وإحنا لوحدنا؟ كتير مننا بيتجنب الوحدة مش لأنها مؤلمة في ذاتها، لكن لأنها بتكشف. الوحدة مرآة صادقة، بتطلع مشاعر مأجلة، جروح ما اتلمستش، وأسئلة بنهرب منها وسط الزحمة. أول ما نقعد لوحدنا، نسمع صوت القلق، أو الحزن، أو الفراغ… فنفضل الهروب للناس، للشغل، للموبايل، لأي حاجة تمنع المواجهة. وفي أحيان تانية، الخوف من الوحدة بيكون خوف من الهجر. تجارب سابقة، فقدان، علاقات انتهت فجأة، كلها بتسيب جوانا إحساس إن “اللي هيفضل لوحده هيضيع”. فنبقى متمسكين بأي وجود حتى لو مرهق، لأن الغياب بيوجع أكتر. المجتمع كمان له دور. من صغرنا بنسمع إن النجاح مرتبط بالعلاقات، وإن الوحدة علامة نقص. “لسه لوحدك؟”، “مش لاقي حد؟” أسئلة بتزرع فكرة إن الوحدة فشل اجتماعي، مش حالة إنسانية طبيعية. لكن الحقيقة إن في فرق كبير بين الوحدة والوحشة. الوحدة إنك تكون مع نفسك، أما الوحشة إنك تكون حاسس إنك مش محبوب أو غير مرئي. ممكن تكون وسط ناس وتحس بوحدة قاتلة، وممكن تكون لوحدك وتحس بسلام. الخوف الحقيقي مش من إننا نكون لوحدنا، الخوف من إننا نكون مش متصالحين مع نفسنا. لأن اللي متصالح مع نفسه، الوحدة بالنسباله مساحة شحن، مش فراغ. يمكن السؤال الأهم مش: ليه بنخاف نكون لوحدنا؟ لكن: هل إحنا عارفين نكون أصحاب نفسنا؟ لأن أول علاقة محتاجة أمان… هي علاقتنا بذاتنا.