جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى
الحالة الصحية للإعلامي أحمد موسى ..هل هى خط أحمر؟
منذ ساعات..خرج الإعلامي أحمد موسى من مستشفى كليوباترا بالتجمع بالقاهرة الجديدة حيث قرب سكنه هناك...ورغم تصريحات هنا وهناك عن حالته الصحية التي يلفها الغموض لم يعرف المواطن العادي أو حتى فوق العادي حقيقة مرض موسى الذي أدخله مستشفى بوخوم بألمانيا عدة مرات أخرها الأسبوع الماضي قبل أن يدخل في وعكة صحية جديدة ورغم عدم دقة الأخبار الواردة عن صحته إلا أن ذلك شكل ضربا من التكهنات عن حقيقة المرض الذي يعالج منه أهم وأخطر مذيع تتكأ عليه الحكومة في إدارة شؤون ملفاتها ...
لكن أكثر ما استرعى انتباهي عن حالته الصحية تصريح منسوب لشقيقه محمد موسى الذي أكد أنه يعاني نزلات برد ! الأمر الذي جعلني أبحث واستقصي عن حقيقة البرد الملازم معه صيفا وشتاء منذ ما يقرب من عشرة أعوام ، ولم أدر لماذا إخفاء حقيقة مرض مذيع أو إعلامي مهما علا شأنه ، فهو ليس رئيس جمهورية حتى يتم التكتم على مرضه بهذا الشكل الغريب والملفت للنظر في وقت واحد ، إلا إذا كان هناك وراء عدم الإفصاح عن المرض الغامض شيئا غامضا لا يراد لأحد يعرفه لحاجة في نفس يعقوب وأبنائه..
لكن ما هالني هو ما صرح به بعض الإعلاميين من أصدقائه بأنه تعافي ويعود للشاشات قريبا دونما ذكر حتى لطبيعة مرضه الذي بات غامضا ، وأصبح خطأ أحمر لا يجب ولا يجوز ولا ينبغي الاقتراب منه أو تناوله بأي لفظ حتى يقرب إلى الأذان طبيعة المرض...
هنا ...في صوت الوطن قرأت تقريرا صحفيا محكما عن الملف الطبي للإعلامي أحمد موسى جوكر الحكومة الذي كشف ولأول مرة عن طبيعة المرض الذي ألم به وكانت المفاجأة أنه يعاني من سرطان الكبد منذ عشرة أعوام مضت وأنه - شفاه الله وعافاه ورده الله سالما لأهله- لايريد أن يعرف أحد بطبيعة هذا المرض؛ حتى لا ينزعج متابعيه وهم بالملايين داخل وخارج مصر فضلا عن كون حالته الصحية أمر شخصي له ولعائلته الأمر الذي جعل التكهنات حول مرضه تزداد غموضا ،...