⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج ومساعد وزير الداخلية  يتابعان حريق مصنع الأقطان  بطهطا في إطار التطوير المؤسسي المستمر  لجامعة سوهاج ...انعقاد أول امتحان لماجستير " طب الطوارئ "  رئيس الجامعة : تواكب متطلبات الصحة بصعيد مصر  صحفيو الفجر يطالبون عادل حمودة بإنهاء مهزلة الرواتب ويبحثون التصعيد بالصور : محافظ سوهاج يقود حملات الإزالة ويؤكد: لن نترك أي مسئول فاسد دون عقاب ..والتغاضي عن المخالفات "خيانة" حين تتحول العدالة إلى معركة.. وتصبح حقوق المرأة محل سخرية الجميلي أحمد يكتب: الملف الثقافي ينتصر في زيارة ماكرون إلى مصر وجيهان زكي تعيد تقديم الثقافة المصرية للعالم صور : وزير العدل يفتتح أول فرع للمساعدة القانونية الأسرية للأجانب نقابة الأطباء تحتفل بيوم الطبيب الـ48 وتكرّم رموز المهنة واختيار الدكتورة لبنى عز العرب ضمن «الطبيب المثالي» تقديرًا لدورها الريادي في علاج الأورام ثقافية الصحفيين توقع كتابين  جديدين  للمحلل السياسي الدكتور عبد الحليم قنديل  الدكتور عبد الحليم قنديل يكتب:  ترامب يخسر مجددا فى إيران
من القلب للقلب
بواسطة sagi 738 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

أماني موسى تكتب: التعافي وجلد الذات

في حياتنا، نمر جميعا بفترات صعبة، أوقات نشعر فيها بالضعف، ونفكر أن كل الجهد الذي بذلناه قد ذهب هباءً. وعادةً ما نرسم صورة مثالية للتعافي، باعتباره خطًا مستقيمًا من الألم إلى الراحة، خطوة بعد خطوة، دون انتكاسات أو تراجع. الحقيقة أن هذا...

أماني موسى تكتب: التعافي وجلد الذات
صورة توضيحية
مشاركة

 

في حياتنا، نمر جميعا

 بفترات صعبة، أوقات نشعر فيها بالضعف، ونفكر أن كل الجهد الذي بذلناه قد ذهب هباءً. وعادةً ما نرسم صورة مثالية للتعافي، باعتباره خطًا مستقيمًا من الألم إلى الراحة، خطوة بعد خطوة، دون انتكاسات أو تراجع. الحقيقة أن هذا التصور بعيد عن الواقع النفسي.

التعافي النفسي ليس مسارًا مستقيمًا، بل رحلة مليئة بالانكسارات والرجوع أحيانًا للخلف. السقوط ليس فشلًا، والانتكاسة ليست نهاية الطريق. كل سقوط يحمل في طياته فرصة للفهم والتعلم، وكل لحظة ضعف يمكن أن تصبح بداية جديدة إذا تعاملنا مع أنفسنا برحمة وفهم، لا باللوم والقسوة.

أكثر ما يعيق رحلة التعافي هو القسوة على النفس. الإنسان الذي يتعرض للألم النفسي ويكرر جلد ذاته باسم القوة أو الصلابة، لا يشجع نفسه على النهوض، بل يكرس الألم ويزيده. الرحمة بالنفس والاعتراف بالمشاعر الحقيقية هما ما يشكلان جوهر التعافي الحقيقي.

ومن هذا المنطلق، يجب أن نتعلم أن نمنح أنفسنا الحق في الشعور، في الوقوع، وفي التوقف للحظة. هذه الرحمة الذاتية، بعيدا عن الاستسهال، هي ما يخلق القدرة على النهوض مجددا ومواجهة الحياة بنضج.

إن رحلة التعافي هي في الأساس رحلة للرحمة مع النفس، وليست سباقًا ولا اختبارًا للكمال. الاعتراف بالضعف والمرونة في التعامل مع الذات هما ما يصنعان القوة الحقيقية. ومن ينجح في ممارسة هذه الرحمة، يكتشف أن التعافي ليس نهاية ثابتة، بل مسار مستمر من النمو والتعلم.