⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي بالصور : الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة AZIZ Properties وMakyn في حوار خاص: السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب عاطف عبد اللطيف: «يوم السياحة المصري» يجب أن يتحول إلى حدث سنوي متنقل بين المقاصد السياحية وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة   56للقضاة الجدد وزير العدل: «نستهدف إعداد جيل قضائي أدوات العصر الرقمي  لبلوغ العدالة الناجزة"  وزير الأوقاف: «ولاية القضاء أمانة كبرى قوامها النزاهة واستقلال الضمير  التجنيس الرياضي ... حين تبحث الدول عن الطريق الأقصر إلى منصة التتويج "فهمي " يحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل واستهداف حقوق المواطنين العرب مستكترين عليك حياتك؟؟!!! "حياة أطول وأفضل، كل يوم"..           استراتيجية مستدامة فى  عالم  السياحة         تزامناً مع التوعية بالشهر العالمي للسياحة :      "Novotel" نموذج  رائد فى سياحة مصر عبد الحليم قنديل يكتب: مصير حرب " نورماندي" الترامبية جمال عبد المجيد يكتب: لماذا يغرد علاء ويصمت جمال مبارك
المميزة
بواسطة محرر 100302 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

جمال عبد المجيد يكتب: مصر بين مشهدين. من وفاة محمد نجيب إلي وفاة مبارك

في عام ١٩٨٤ وتحديدا في يوم ٢٤ من شهر أغسطس توفي اللواء محمد نجيب أول رئيس لجمهورية مصر العربية بعد ثورة الثالث والعشرين من يوليو عام ١٩٥٢ وعقب سنوات من عزل نجيب في قصر زينب الوكيل بالمرج بمحافظة القاهرة جاء الرئيس السادات بإطلاق سراح نجيب الأمر الذي لم يصدقه محمد

جمال عبد المجيد يكتب: مصر بين مشهدين. من وفاة محمد نجيب إلي وفاة مبارك
صورة توضيحية
مشاركة
في عام ١٩٨٤ وتحديدا في يوم ٢٤ من شهر أغسطس توفي اللواء محمد نجيب أول رئيس لجمهورية مصر العربية بعد ثورة الثالث والعشرين من يوليو عام ١٩٥٢ وعقب سنوات من عزل نجيب في قصر زينب الوكيل بالمرج بمحافظة القاهرة جاء الرئيس السادات بإطلاق سراح نجيب الأمر الذي لم يصدقه محمد نجيب عقب سنوات من العزلة والإنفراد.. وعقب إطلاق السادات لسراح نجيب حاول أول رئيس للجمهورية أن يعيش ما تبقي له من العمر لكن كانت الأمراض تصالحت عليه وأصبح التهاب الكبد هو المرض الذي نال من الرئيس الراحل ليصبح طريح الفراش لفترة زمنية ليست بالكبيرة ويتوفاه الله ليستريح من آلامه التي برحته يوما بعد يوم. وفي يوم الوفاة أستئذن مبارك الرئيس الرابع لجمهورية مصر العربية في خروج جثمان نجيب في جنازة عسكرية وقد وافق على فوره دون تردد أو تفكير فكانت جنازة عسكرية مهيبة أطلقت فيها المدفعية رصاصتها الواحد والعشرين وتقدمها حامل النياشين والأوسمة وهي الجنازة التي ردت إلي الرئيس نجيب اعتباره وإن كانت بعد مماته.. في الخامس والعشرين من فبراير عام ٢٠٢٠ وبعد ٣٦ عاما على وفاة نجيب يفزع شعب مصر بخبر وفاة الرئيس الأسبق محمد حسني السيد مبارك وهي الوفاة التي كان مرض العصر سرطان البنكرياس هو البطل الرئيس منذ عام ٢٠٠٨ وهو ما حدا بالرئيس مبارك للذهاب إلي ألمانيا لاستئصال تلك الأورام السرطانية التي ما فتئت أن عادت إلي مهاجمة جسد الرجل مرة أخرى عقب تنحيه فى ٢٠١١ عقب خروج المصريين عليه.. وعلى عقب خبر وفاة الرئيس مبارك الذي حكم مصر ٣٠ عاما يأمر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى بإقامة جنازة عسكرية مهيبة لبطل وقائد من قادة حرب أكتوبر المجيدة..