⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جامعة الدول العربية تستضيف ملتقى اعمال إتفاقية مكافحة التصحر والتنوع البيولوجي نقابية الوفد: نرفض الإساءة لقيادات الحزب وحرية التعبير مكفولة للجميع دون إساءة أو تشهير  عقب ختام الموجة 29 لإزالة التعديات محافظ سوهاج: إزالة 4414 تعدي على أملاك الدولة والأراضي  والمتغيرات المكانية بنسبة 100% .. سوهاج تنتهي من تقنين الأراضي وفقاً للقانون   تحذيرات استراتيجة لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي والتلاعب البيولوجي "الذكاء الاصطناعي والجينوم المصرى " على مائدة مناقشات الأعلى للثقافة ومكتبة الإسكندرية اختيار ضيوف التلفزيون بين سندان "التخصص" ومطرقة تكرارهم.  مصر وبريطانيا يبحثان تبادل الخبرات وبحث عقد إتفاقيات قضائية ....والسفير البريطاني يشيد بجهود وزارة العدل لتطوير آليات التقاضي  المختبر و "سيمنز هيلثينيرز" تعلنان إطلاق   أول خط آلى بالكامل بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لتعزيز قدرات الميجا لاب   لتوليه المنصب الجديد  ...رئيس نادي قضاة مصر يهنيء رئيس المجلس " الأعلي لقضاياالدولة أبو العزم : الأزهر الشريف يرسخ قيم التسامح رئيس قضايا الدولة يهنىء الرئيس السيسى، والشعب المصري العظيم بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو 1952. وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين وافتتاح  البنك الأهلي  وبنك مصر الوزيرة ميرفت التلاوي في حوار مع رئيس تحرير صوت الوطن: قمت بطرد يوسف غالي من مكتبي بسبب أموال التأمينات صحفيو «الوفد» يطالبون رئيس الحزب بالتدخل العاجل لإنقاذ المؤسسة وإقالة الرئيس التنفيذي صلة الأرحام نقابية الوفد: رئيس الحزب يرفض لقاء صحفيي الجريدة ورؤساء التحرير يمارسون العمل من صالة المحررين الكاتب الصحفي  طه محمد أبو الشيخ يكتب : تزايد  دوائر الحركة للجامعة العربية  في عهد" فهمي" د.عبد الحليم قنديل يكتب: دقت ساعة الحرب الأوسع طه محمد أبو الشيخ يكتب : محافظ سوهاج  والتفكير الاستراتيجي لملف المدارس
المميزة
بواسطة محرر 100251 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

جمال عبد المجيد يكتب: مصر بين مشهدين. من وفاة محمد نجيب إلي وفاة مبارك

في عام ١٩٨٤ وتحديدا في يوم ٢٤ من شهر أغسطس توفي اللواء محمد نجيب أول رئيس لجمهورية مصر العربية بعد ثورة الثالث والعشرين من يوليو عام ١٩٥٢ وعقب سنوات من عزل نجيب في قصر زينب الوكيل بالمرج بمحافظة القاهرة جاء الرئيس السادات بإطلاق سراح نجيب الأمر الذي لم يصدقه محمد

جمال عبد المجيد يكتب: مصر بين مشهدين. من وفاة محمد نجيب إلي وفاة مبارك
صورة توضيحية
مشاركة
في عام ١٩٨٤ وتحديدا في يوم ٢٤ من شهر أغسطس توفي اللواء محمد نجيب أول رئيس لجمهورية مصر العربية بعد ثورة الثالث والعشرين من يوليو عام ١٩٥٢ وعقب سنوات من عزل نجيب في قصر زينب الوكيل بالمرج بمحافظة القاهرة جاء الرئيس السادات بإطلاق سراح نجيب الأمر الذي لم يصدقه محمد نجيب عقب سنوات من العزلة والإنفراد.. وعقب إطلاق السادات لسراح نجيب حاول أول رئيس للجمهورية أن يعيش ما تبقي له من العمر لكن كانت الأمراض تصالحت عليه وأصبح التهاب الكبد هو المرض الذي نال من الرئيس الراحل ليصبح طريح الفراش لفترة زمنية ليست بالكبيرة ويتوفاه الله ليستريح من آلامه التي برحته يوما بعد يوم. وفي يوم الوفاة أستئذن مبارك الرئيس الرابع لجمهورية مصر العربية في خروج جثمان نجيب في جنازة عسكرية وقد وافق على فوره دون تردد أو تفكير فكانت جنازة عسكرية مهيبة أطلقت فيها المدفعية رصاصتها الواحد والعشرين وتقدمها حامل النياشين والأوسمة وهي الجنازة التي ردت إلي الرئيس نجيب اعتباره وإن كانت بعد مماته.. في الخامس والعشرين من فبراير عام ٢٠٢٠ وبعد ٣٦ عاما على وفاة نجيب يفزع شعب مصر بخبر وفاة الرئيس الأسبق محمد حسني السيد مبارك وهي الوفاة التي كان مرض العصر سرطان البنكرياس هو البطل الرئيس منذ عام ٢٠٠٨ وهو ما حدا بالرئيس مبارك للذهاب إلي ألمانيا لاستئصال تلك الأورام السرطانية التي ما فتئت أن عادت إلي مهاجمة جسد الرجل مرة أخرى عقب تنحيه فى ٢٠١١ عقب خروج المصريين عليه.. وعلى عقب خبر وفاة الرئيس مبارك الذي حكم مصر ٣٠ عاما يأمر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى بإقامة جنازة عسكرية مهيبة لبطل وقائد من قادة حرب أكتوبر المجيدة..