⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي
أقلام حرّة
بواسطة محرر 518 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

حاتم زكريا يكتب: القائد الإنسان

في المليان أنت انـسـان أنت قائد عظيم تناولت فى المقال السابق وجهة نظري بشأن موضوع الشائعات وخطورتها على الرأي العام رداً على تساؤل لاحدي الزميلات الصحفيات فى استطلاع للرأي بمناسبة ما أثاره شاب منفلت - لا هو فنان ولا هو مقاول - وما أطلقه من شائعات تجاوزت الحقائق المجردة إل

حاتم زكريا يكتب: القائد الإنسان
صورة توضيحية
مشاركة
في المليان أنت انـسـان أنت قائد عظيم تناولت فى المقال السابق وجهة نظري بشأن موضوع الشائعات وخطورتها على الرأي العام رداً على تساؤل لاحدي الزميلات الصحفيات فى استطلاع للرأي بمناسبة ما أثاره شاب منفلت - لا هو فنان ولا هو مقاول - وما أطلقه من شائعات تجاوزت الحقائق المجردة إلي نواح شخصية بحته ألبسها ثوب العمومية ! وبعد أن أوضحت وجهة نظري حول ما أثير بكلمات صادرة من العقل وأعتقد إنها لمست قلوب الكثيرين .. وقلت فى النهاية إني سأستعرض فى المقال القادم ( اليوم ) قراءات لشخصية القائد ( الرئيس السيسي ) من منظور إنساني كونتها لنفسي نتيجة للقاءات شخصية معه - ضمن مجموعة من الزملاء - أو من نماذج تابعتها على مدي سنوات .. بداية إلتقيت الرئيس السيسي مرتين بقصر الإتحادية مقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة فى إطار منظمة الاتحاد العام للصحفيين العرب ، وهي منظمة أهلية غير حكومية تمثل كافة نقابات الصحافة فى الدول العربية .. المرة الأولي يوم 20 أكتوبر 2014 فى الاحتفال باليوبيل الذهبي للاتحاد بمناسبة مرور 50 عاماً على إنشائه عام 1964 من مقره الدائم بالقاهرة ، وكان ذلك متزامناً مع احتفالات مصر بنصر أكتوبر العظيم .. والثانية بعد ذلك بأقل من عامين وتحديداً يوم 28 يوليو 2016 للقاء الأمانة العامة الجديدة للاتحاد التي تم إنتخابها فى المؤتمر الإستثنائي بتونس الذى عقد قبل شهرين من نفس العام .. ولا اتجاوز الحقيقية إذا قلت أن مقابلة الرئيس السيسي كانت رغبة عارمة للمشاركين فى اللقاء الأول الذى ضم عدداً كبيراً من كبار الصحفيين والإعلاميين العرب الى جانب أعضاء الأمانة العامة والمكتب الدائم للاتحاد .. وفى اللقاء جري الحوار دافئاً وصريحاً مفعماً بالآمال العريضة للصحفيين العرب التي حركتها مصر فى العالم العربي بعد ثورة 30 يونيو 2013 .. وسار اللقاء الثاني على نفس الروح وبنفس الدفء مع إبداء أعضاء الأمانة العامة لرغبتهم فى الإرتقاء بمنظمة الاتحاد العربي ليكون على المستوي الذى يتناسب مع القاهرة المقر الدائم للاتحاد .. وبدأ الرئيس متفهماً لكل ما تم طرحه من أراء بصدر رحب وبصورة تدعو للإنبهار .. هذه كانت صورة الرئيس السيسي أمام معظم الصحفيين والإعلاميين العرب بإستثناءات قليلة لها توجهاتها المعروفة سلفاً ، ولم يكن من اللائق تجاهلهم أو إهمالهم فى لقاء رئيس الدولة حاضنة مقر الاتحاد العربي .. كانت المشاعر الشخصية بيني وبين الرئيس جيدة ، ولم أشعر - مثلي مثل الباقين - أن هناك فجوة بيننا .. فقد كان قريباً مني وأنا قريب منه .. لم تكن هناك شبهة تعال رغم إنه الشخص الذى حقق ما لم يستطيع أن يحققه أحد بثورة 30 يونيو وقرارات 3 يوليو 2013 .. والإنجازات التي حققها الرئيس السيسي بمعاونة الأجهزة المساعدة كثيرة ويعرفها العرب قبل المصريين ومنهم على سبيل المثال الأستاذ محمود البوسيفي نقيب الصحفيين الليبيين وعضو الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب الأسبق الذى عدد تلك الإنجازات على صفحته الشخصية بالفيسبوك يومي 16 و 25 سبتمبر الحالي .. وعموماً فإن المتابع للرئيس السيسي سيجد فيه الإنسان قبل أن يجد فيه القائد العسكري الكبير .. والأمثلة فى هذا الإتجاه كثيرة ، ومنها إستضافة طفل مريض بسرطان الدم لتلبية طلبه للقاء الرئيس ، ومنح الحاجة صيصة أبو دوح وسام الكمال بعد قصة كفاح عملت فيها كماسح أحذية فى زي الرجال لتربية أبنتها بالصعيد ، وإستقباله أيضاً لمني بدر المعروفة بفتاة العربة ومنحها سيارة من حسابه الشخصي .. وغيرها وغيرها .. ولا ننسي موقفه الثابت والدائم من أهالي الشهداء وأبنائهم ورعايتهم وتكريمهم مؤكداً أن مصر تقابل العطاء بالعطاء ولا تنسي أبطالها الذين لم يبخلوا بأرواحهم فداء لبلدهم ..