⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم   د. ياسمين فؤاد: مسارات مضيئة  للتمويل  ومكافحة الجفاف واستعادة الأراضي  Cop 2027  بمنغوليا " فهمي " يستقبل وزير  الري المصري لتعزيز "التعاون العربي " خلال استقباله  نقيب الصحفيين ....وزير الخارجية يشيد بدور الصحافة المصرية تجاه القضايا الوطنية  د. بدر عبد العاطي : الصحافة تسهم في التوعية لمحددات السياسة الخارجية المصرية جامعة سوهاج تحقق حضورًا بحثيًا متميزًا في Nature Index بـ8 أبحاث خلال 2025–2026 النعماني : 8 أبحاث علمية.. والمركز 27 محليًا بين المؤسسات الأكاديمية و12 في العلوم الصحية الأولويات لاتحتاج إلى اعذار وجهة متكاملة تعيد تعريف مفهوم الحياة اليومية  ADREC Properties و Aknan Developments يطلقان Multqa Social District في القاهرة الجديدة المقصلة الصامتة: الإعدام المهني للصحفي في مصر في الشغل… ما تقصش اللي سابقك مش كل صاحب منصب .... صاحب قرار  وزير البترول من بورسعيد يستعجل ربط حقل «هارمتان» بتسهيلات الإنتاج  كريم بدوي: الاستفادة من أحدث التكنولوجيات في الحفر والاستكشاف لتعظيم الإنتاج  محافظ سوهاج : إنجاز طلبات التقنين بالمنصة الوطنية تطبيقاً للقانون 168 لسنة 2025 للمرة الثانية: نقابية الوفد ترفض لائحة البدوي تووليت يشعل «يلا ساحل» أمام حضور جماهيري ضخم.. Sold Out ويتصدر تريند «X» بنجاح «صديق البرنامج»
من القلب للقلب
بواسطة Amany 61 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️

✍🏻بقلم د.أمانى موسى كتير مننا بيشوف الست الصبح نازلة شغلها، شايلة شنطتها ورايحة على مكان عملها، وفاكرين إن حكايتها بتخلص أول ما تقفل باب الشغل وتروح. الحقيقة غير كده خالص.. الست اللي بتنزل شغلها الصبح مش بترجع ترتاح، دي بترجع تبدأ "شفت...

البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د.أمانى موسى 

كتير مننا بيشوف الست الصبح نازلة شغلها، شايلة شنطتها ورايحة على مكان عملها، وفاكرين إن حكايتها بتخلص أول ما تقفل باب الشغل وتروح. الحقيقة غير كده خالص.. الست اللي بتنزل شغلها الصبح مش بترجع ترتاح، دي بترجع تبدأ "شفت تاني" في بيتها.

ساعات طويلة بره البيت في الشغل، ضغوط، تركيز، وإثبات لنفسها ولكفاءتها، عشان تقدر توفق بين طموحها ودورها. وأول ما تدخل البيت، بينتظرها عالم تاني من المسؤوليات.. رعاية الأولاد، المذاكرة، ترتيب البيت، وتحضير العشا. يومها ما بيخلصش، وطاقتها بتخلص بالقطارة.

الموضوع مش معركة حقوق ولا مطالب مادية زيادة، الست العاملة مش  بتطلب طلبات تعقد حياتها، هي كل اللي محتاجاه كلمة شكر حقيقية، حضن دافي يخفف تعب اليوم، وشوية تقدير من اللي حواليها يخليهم يحسوا بحجم المجهود المبذول.

وزي ما اتكلمنا عن تعب الست الشغالة وشفتها التاني اللي ما بيخلصش، لازم نقف شوية ونفتكر دور الراجل.. الشريك اللي وجوده بيدي أمان وبيفرق كتير في المعادلة دي كلها. الراجل الجدع مش بيعتبر البيت مسؤولية الست لوحدها، لكنه بياخد المبادرة ويشيل معاها جزء من الشيلة، سواء في ترتيب البيت أو متابعة ولادهم. وأحياناً كلمة حلوة من الراجل، أو نظرة تقدير، أو جملة بسيطة زي "أنا مقدر تعبك معايا" بتنسي الست إرهاق اليوم كله وترجع لها طاقتها.

والراجل كمان.. محتاج يحس إن اللي بيعمله مش متاخد كأنه شيء مفروغ منه، ولازم يحس إن تعبه متشاف ومقدر.

حاجات صغيرة جدًا.. لكن ممكن ترجع لإنسان طاقته، وتحسسه إن تعبه متشاف ومش متاخد كأنه واجب مفروض عليه، لأن الست العاملة مش محتاجة مطالب زيادة، هي محتاجة تقدير زيادة.

في الآخر، البيت الحلو مش اللي مفيهوش تعب.. البيت الحلو هو اللي لما واحد يتعب.. التاني يسنده، مش يحاسبه، وساعتها بيبقى سكن حقيقي لكل واحد فيه.