الكاتب الصحفي طه محمد أبو الشيخ يكتب : تزايد دوائر الحركة للجامعة العربية في عهد" فهمي"
• تعقيب الصورة : الصورة أرشيفيةعلي اليمين الصحفي طه محمد أبو الشيخ وعلي اليسار الوزير نبيل فهمي بنقابة الصحفيين ١٧ـ٢ـ ٢٠٢٤ ........................................................................ ................................... الوزير نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، استطاع في فترة وجيزة ، أن يعيد النشاط الدبلوماسي والسياسي للجامعة...

• تعقيب الصورة : الصورة أرشيفيةعلي اليمين الصحفي طه محمد أبو الشيخ وعلي اليسار الوزير نبيل فهمي بنقابة الصحفيين ١٧ـ٢ـ ٢٠٢٤
........................................................................ ...................................
الوزير نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، استطاع في فترة وجيزة ، أن يعيد النشاط الدبلوماسي والسياسي للجامعة مجدداً، في إطار أهدافها الرامية للحفاظ علي الأمن القومي العربي، في ضوء المستجدات الدولية والإقليمية ، وفي ضوء أحكام القانون الدولي و الأدوات السياسية الممكنة للجامعة
نبيل فهمي تقلد منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية منذ شهور معدودة وفي ظل الصراعات والنزاعات الدولية التي تحيط بعدد من الدول العربية .و صراعات داخلية مثل السودان .
تحولت الجامعة في عهد فهمي إلي عقد العديد من الاجتماعات واللقاءات والمباحثات الميدانية ، بعدما كان دورها يقتصر علي إصدار بيانات التنديد والشجب ، تنوعت دوائر الحركة في سياسة جامعة الدول العربية ، في عهد فهمي، نظراً للثقل السياسي الذي يتمتع به نبيل فهمي إقليمياً وعالمياً، ودفاع الدول العربية -أشخاص الجامعة - عن مصالحها الاستراتيجية ، بجانب التمسك بقواعد وأحكام الشرعية الدولية والقانون الدولي.
أعتقد أن جامعة الدول العربية وأمينها العام نبيل فهمي ، يضعون سياسية مستقبلية هادفة لإنهاء الصراعات في الشرق الأوسط والعالم العربي ، للتفرغ لاستكمال البناء والتنمية الاقتصادية ، وآن الوقت لجامعة الدول العربية وأمينها العام الوزير نبيل فهمي أن يكثفون الجهود السياسية والدبلوماسية ، الهادفة للتعجيل بإنهاء الصراعات الداخلية بالسودان ، والتمكين من تطبيق العدالة الانتقالية ولم شمل السودان ، وفتح صفحة جديدة من الانتقال السياسي والديمقراطي للسودان ، أعتقد أن الدولة العربية وأمينها العام قادرون علي وقف النزاعات والصراعات ، ووضع خريطة معالجة شاملة تنال قبول كل الأطراف بالسودان . لكون أن توطيد السلام والاستقرار والتسامح بالسودان ، سينعكس علي العالم كله بالاستقرار والتنمية .