⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات
المميزة
بواسطة محرر 260392 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

جمال عبد المجيد يكتب: كورونا..فيروس الصين العظيم

منذ سنوات احتار فريق من علماء عاصمة الضباب لندن في فك لغز وفاة مؤذن بأحد مساجد العاصمة..كانت الوفاة طبيعية جدا ...فلم يقتل أو يغتال ولم يكن للرجل أعداء وذلك بعد تدخل اسكوتلانديارد في سير التحقيقات بناء على طلب فريق العلماء الذي حاول فك شفرة وفاة مؤذن المسجد.. عبثا ...حاول

جمال عبد المجيد يكتب: كورونا..فيروس الصين العظيم
صورة توضيحية
مشاركة
منذ سنوات احتار فريق من علماء عاصمة الضباب لندن في فك لغز وفاة مؤذن بأحد مساجد العاصمة..كانت الوفاة طبيعية جدا ...فلم يقتل أو يغتال ولم يكن للرجل أعداء وذلك بعد تدخل اسكوتلانديارد في سير التحقيقات بناء على طلب فريق العلماء الذي حاول فك شفرة وفاة مؤذن المسجد.. عبثا ...حاول علماء العالم من شرقه لغربه فك لغز فيروس كورونا الذي ضرب 180 دولة حول العالم وتهديد أرواح 8 مليارات نسمة هم عدد سكان هذا الكوكب المتقدم لأقصى درجه.. المتحضر لأبعد حد .. العاجزكل العجز ..عن إيجاد لقاح فاعل وشاف لفيروس ضعيف صغير لا يري بالعين المجردة .. اكتشف العلماء المحققون في وفاة مؤذن مسجد لندن أن هناك فأرا صغير امتعفنا في أحد أركان دورات مياه المسجد وأن لهذا الفأر دورا كبيرا في وفاة هذا الرجل لكن دون معرفة كيفية وماهية الدور الخفي لهذا الفأر الأمر الذي زاد من حيرة العلماء الذي حمل على عاتقه فك لغز الوفاة الغامضة بعد عجز الحلول الأمنية التي لم تستطع التوصل إلي حقيقة الوفاة الغامضة.. تتعطل المطارات ..وتغلق الدول حدودها مع جيرانها... ويقف المتحرك ويعجز القادة  عن مواجهة المجهول الغامض الذي يشهر سلاحه في وجه الجميع دونما هوادة أو رأفة ويطلب الجميع المدد والعون من الله في مساجدهم وكنائسهم في انتظار رسالة الرحمة والعفو من الله قبل العدل .. فجأة ..وعلى خلاف المتوقع أعلن فريق علماء لندن عن قاتل المؤذن والأسباب الحقيقية وراء وقوع الجريمة الغامضة والتي كان للفأر الدور المحوري فيها إذ اكتشف العلماء أن المؤذن كان يشم رائحة الفأر المتعفن على فترات متباعدة وكان لهذا الأمر أن قضى على جهازه التنفسي وزحف على رئتيه ببطء شديد والأمر الوحيد الذي كان يقاوم هذا المرض هو الوضوء وتحديدا الاستنشاق ثلاثا وأن الذي عجل بالوفاة هو ملازمة المؤذن للفراش وأقعده المرض عن الوضوء بشكل مستمر.. لم تكن الصين بمنأى عن هذا الأمر إذ تفشي فيروس كورونا بسبب تناولهم كل دواب وهوام وحشرات الأرض ودون الدخول في تفاصيل الحرب البيولوجيه واتهام بكين لواشنطن بالضلوع فيها إلا أن هذا الأمر لا يعدوا إلا أن يكون مناورة صينية لعدم إلزام بكين بدفع تعويضات تجاه المتضررين حول الكرة الأرضية باعتبارها الدولة الأولى المصدرة للفيروس العظيم للعالم كله.. كورونا..وهانتا على الطريق..ستكشف تفاصيلهم الأيام القادمة .. وربما ستكشف تفاصيل المؤامرة كاملة إن كان هناك ثمة مؤامرة.. وربما سيعرف الجميع أن هناك جند من جنود الله قدم إلي العالم حتي تعرف الولايات المتحدة الأمريكية حجمها الطبيعي بين الدول ..ويعرف مليار و 250 مليون صيني أن هناك تداعيات خطيرة سيعود بها إلي ما قبل قرن إذلال الصين -1843-1949- وهو القرن الذي لا تود بكين تذكره وحذفه من جميع سجلاتها، وسيعرف الجميع أن يد الله فوق إيديهم وإن ظنوا أنهم آمنون.