⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
المميزة
بواسطة محرر 260434 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

جمال عبد المجيد يكتب: كورونا..فيروس الصين العظيم

منذ سنوات احتار فريق من علماء عاصمة الضباب لندن في فك لغز وفاة مؤذن بأحد مساجد العاصمة..كانت الوفاة طبيعية جدا ...فلم يقتل أو يغتال ولم يكن للرجل أعداء وذلك بعد تدخل اسكوتلانديارد في سير التحقيقات بناء على طلب فريق العلماء الذي حاول فك شفرة وفاة مؤذن المسجد.. عبثا ...حاول

جمال عبد المجيد يكتب: كورونا..فيروس الصين العظيم
صورة توضيحية
مشاركة
منذ سنوات احتار فريق من علماء عاصمة الضباب لندن في فك لغز وفاة مؤذن بأحد مساجد العاصمة..كانت الوفاة طبيعية جدا ...فلم يقتل أو يغتال ولم يكن للرجل أعداء وذلك بعد تدخل اسكوتلانديارد في سير التحقيقات بناء على طلب فريق العلماء الذي حاول فك شفرة وفاة مؤذن المسجد.. عبثا ...حاول علماء العالم من شرقه لغربه فك لغز فيروس كورونا الذي ضرب 180 دولة حول العالم وتهديد أرواح 8 مليارات نسمة هم عدد سكان هذا الكوكب المتقدم لأقصى درجه.. المتحضر لأبعد حد .. العاجزكل العجز ..عن إيجاد لقاح فاعل وشاف لفيروس ضعيف صغير لا يري بالعين المجردة .. اكتشف العلماء المحققون في وفاة مؤذن مسجد لندن أن هناك فأرا صغير امتعفنا في أحد أركان دورات مياه المسجد وأن لهذا الفأر دورا كبيرا في وفاة هذا الرجل لكن دون معرفة كيفية وماهية الدور الخفي لهذا الفأر الأمر الذي زاد من حيرة العلماء الذي حمل على عاتقه فك لغز الوفاة الغامضة بعد عجز الحلول الأمنية التي لم تستطع التوصل إلي حقيقة الوفاة الغامضة.. تتعطل المطارات ..وتغلق الدول حدودها مع جيرانها... ويقف المتحرك ويعجز القادة  عن مواجهة المجهول الغامض الذي يشهر سلاحه في وجه الجميع دونما هوادة أو رأفة ويطلب الجميع المدد والعون من الله في مساجدهم وكنائسهم في انتظار رسالة الرحمة والعفو من الله قبل العدل .. فجأة ..وعلى خلاف المتوقع أعلن فريق علماء لندن عن قاتل المؤذن والأسباب الحقيقية وراء وقوع الجريمة الغامضة والتي كان للفأر الدور المحوري فيها إذ اكتشف العلماء أن المؤذن كان يشم رائحة الفأر المتعفن على فترات متباعدة وكان لهذا الأمر أن قضى على جهازه التنفسي وزحف على رئتيه ببطء شديد والأمر الوحيد الذي كان يقاوم هذا المرض هو الوضوء وتحديدا الاستنشاق ثلاثا وأن الذي عجل بالوفاة هو ملازمة المؤذن للفراش وأقعده المرض عن الوضوء بشكل مستمر.. لم تكن الصين بمنأى عن هذا الأمر إذ تفشي فيروس كورونا بسبب تناولهم كل دواب وهوام وحشرات الأرض ودون الدخول في تفاصيل الحرب البيولوجيه واتهام بكين لواشنطن بالضلوع فيها إلا أن هذا الأمر لا يعدوا إلا أن يكون مناورة صينية لعدم إلزام بكين بدفع تعويضات تجاه المتضررين حول الكرة الأرضية باعتبارها الدولة الأولى المصدرة للفيروس العظيم للعالم كله.. كورونا..وهانتا على الطريق..ستكشف تفاصيلهم الأيام القادمة .. وربما ستكشف تفاصيل المؤامرة كاملة إن كان هناك ثمة مؤامرة.. وربما سيعرف الجميع أن هناك جند من جنود الله قدم إلي العالم حتي تعرف الولايات المتحدة الأمريكية حجمها الطبيعي بين الدول ..ويعرف مليار و 250 مليون صيني أن هناك تداعيات خطيرة سيعود بها إلي ما قبل قرن إذلال الصين -1843-1949- وهو القرن الذي لا تود بكين تذكره وحذفه من جميع سجلاتها، وسيعرف الجميع أن يد الله فوق إيديهم وإن ظنوا أنهم آمنون.