⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الساعة صفر.... كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي بالصور : الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة AZIZ Properties وMakyn في حوار خاص: السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب عاطف عبد اللطيف: «يوم السياحة المصري» يجب أن يتحول إلى حدث سنوي متنقل بين المقاصد السياحية وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة   56للقضاة الجدد وزير العدل: «نستهدف إعداد جيل قضائي أدوات العصر الرقمي  لبلوغ العدالة الناجزة"  وزير الأوقاف: «ولاية القضاء أمانة كبرى قوامها النزاهة واستقلال الضمير  التجنيس الرياضي ... حين تبحث الدول عن الطريق الأقصر إلى منصة التتويج "فهمي " يحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل واستهداف حقوق المواطنين العرب مستكترين عليك حياتك؟؟!!! "حياة أطول وأفضل، كل يوم"..           استراتيجية مستدامة فى  عالم  السياحة         تزامناً مع التوعية بالشهر العالمي للسياحة :      "Novotel" نموذج  رائد فى سياحة مصر عبد الحليم قنديل يكتب: مصير حرب " نورماندي" الترامبية
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 508 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

توفيق أندراوس | الرجل الذى أنقذ الوفد من الافلاس

ولد توفيق سنة ١٨٩٣ بمدينة قوص من أسرة عريقة كان والده أندراوس باشا بشارة من أثرياء مصر في ذلك الوقت، وورث توفيق أندراوس حبًا للعمل العام والخيري والسياسي عن والده، والتي بدأها الأب بوقف مائة فدان من أملاكه لخدمة مساجد وكنائس الأقصر مناصفة وعشرة أفدنة أخرى لخدمة ال

توفيق أندراوس | الرجل الذى أنقذ الوفد من الافلاس
صورة توضيحية
مشاركة
ولد توفيق سنة ١٨٩٣ بمدينة قوص من أسرة عريقة كان والده أندراوس باشا بشارة من أثرياء مصر في ذلك الوقت، وورث توفيق أندراوس حبًا للعمل العام والخيري والسياسي عن والده، والتي بدأها الأب بوقف مائة فدان من أملاكه لخدمة مساجد وكنائس الأقصر مناصفة وعشرة أفدنة أخرى لخدمة المدرسة الصناعية وبني مدرسة الأقباط ومسجد المقشقش ومسجد المدامود و وغيرها الكثير من المشروعات الخيرية. تصدر توفيق صفوف ثورة ١٩١٩ ووهب لها حياته وحاول القصر الملكي أن يثنيه عن توجهاته الوطنية فعرض عليه احمد حسنين باشا رئيس الديوان الملكي في عهد الملك فاروق وكان زميلا له في جامعة أكسفورد رغبة الملك فؤاد تعيينه سفيرا لمصر في لندن بشرط أن يوقف نشاطه المعادي للإنجليز، ولكنه رفض ليواصل الكفاح مع الحركة الوطنية وعندما نفت السلطات البريطانية الزعيم سعد زغلول ورفاقه لم يتردد توفيق أندراوس في أن يبيع سبعمائة فدان من أملاكه ليضع ثمنها تحت تصرف السيدة صفية زغلول، لتمويل الحركة الوطنية بعد أن علم بنضوب خزينة الوفد خدم توفيق أندراوس الأقصر نائبًا عنها لمدة ١٤عاما بدون منافس وفى إحدى الدورات رشح القصر أمامه خيري باشا زوج ابنة السلطانة ملك ولم يحصل أمامه ألا على صوت واحد. ويذكر له التاريخ انه نتيجة لمجهودة دخلت المياه النقية والكهرباء الأقصر قبل الجيزة توفى توفيق باشا أندراوس وهو فى رعيان شبابة وسنة لم يتجاوز ال٤٣ من عمرة وافق يوم وفاتة تلاقى عيد الفطر وعيد الميلاد في يوم واحد فخيم الحزن على الأقصر وخرجت جماهير الأقصروالبلاد المجاورة في موكبه الحزين وحضر جنازته العديد من الشخصيات منهم مكرم باشا عبيد وتوفيق دوس باشا وزير المواصلات وال عبد النور وال مشرقي وال ويصا وحكمدار قنا ونقيب الأشراف وكان في مقدمة المشيعين رجال الدين والكهنة وعلى رأسهم مطران قنا نائبا عن قداسة البابا يؤانس بطريرك الأقباط .كانت جنازة مهيبة تليق برجل خدم وطنة بكل امانة