⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
بالصور : مسجد عمر بن الخطاب بشبرا يُخرّج أول دفعة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي راغد يطلق أول أعماله الغنائية «إي تستاهل» ويخوض تجربة فنية تجمع الغناء والكتابة والتلحين لعبة القط والفأر فى حرب "هرمز"                           عاطف عبد اللطيف يدعم مهرجان الغردقة لسينما الشباب ويؤكد أهمية الفن في تنشيط السياحة درة زروق تحصد جائزة التميز والإبداع في مهرجان الفضائيات العربية 2026 عن «علي كلاي» نقابة العاملين بالصحافة والطباعة والإعلام                     تطالب بزيادة بدل التدريب والتكنولوجيا ومد مظلته للعاملين بالمؤسسات الحزبية والمستقلة وزيرا العدل و"المحلية " يشهدان  تشغيل 6 فروع توثيق في 5 محافظات التسويق الإعلامي داخل الجهاز الإدارى بالدولة المصرية " التحول من التغطية الإعلامية الي تكوين السمعة المؤسساتية " الساعة صفر.... كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي بالصور : الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة AZIZ Properties وMakyn في حوار خاص: السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب
أقلام حرّة
بواسطة Walaa.walaa 188 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

 التجنيس الرياضي ... حين تبحث الدول عن الطريق الأقصر إلى منصة التتويج

عبدالرحمن محمد عبدالغني أصبح التجنيس الرياضي أحد أبرز الملفات التي تستحق النقاش في الرياضة الحديثة، خاصة مع تزايد المنافسة الدولية وارتفاع قيمة الإنجاز الرياضي. فبينما تستثمر بعض الدول سنوات طويلة في إعداد أجيال من الرياضيين، تلجأ دول أخرى إلى استقطاب مواهب جاهزة...

 التجنيس الرياضي ... حين تبحث الدول عن الطريق الأقصر إلى منصة التتويج
صورة توضيحية
مشاركة

 

 

عبدالرحمن محمد عبدالغني

 

 

أصبح التجنيس الرياضي أحد أبرز الملفات التي تستحق النقاش في الرياضة الحديثة، خاصة مع تزايد المنافسة الدولية وارتفاع قيمة الإنجاز الرياضي. فبينما تستثمر بعض الدول سنوات طويلة في إعداد أجيال من الرياضيين، تلجأ دول أخرى إلى استقطاب مواهب جاهزة تستطيع المنافسة وتحقيق النتائج في وقت قصير.

 

ولا شك أن التجنيس، عندما يتم وفق القوانين واللوائح الدولية، يمثل حقًا قانونيًا للاعب وفرصة أمام الدول لتطوير منتخباتها. لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو: هل يكفي امتلاك لاعب مميز لصناعة منتخب قوي؟

 

الحقيقة أن الميدالية التي تظهر على منصة التتويج هي نهاية رحلة طويلة، وليست بدايتها. خلف كل بطل ساعات من التدريب، ومدربون، وأطباء، وإداريون، وأسرة، ونادٍ، ومؤسسات ساهمت في تكوينه. ولذلك فإن انتقال لاعب موهوب لتمثيل دولة أخرى يفتح نقاشًا مهمًا حول قيمة الاستثمار في الإنسان الرياضي.

 

المشكلة الحقيقية لا تكمن دائمًا في اللاعب الذي يختار مستقبله، وإنما في الظروف التي جعلته يفكر في الرحيل. فضعف الإمكانات، أو غياب الدعم، أو عدم وضوح الطريق نحو الاحتراف، أو الشعور بعدم التقدير، كلها عوامل يمكن أن تجعل اللاعب يبحث عن فرصة خارج حدود وطنه.

 

ومن هنا، يجب أن تتغير طريقة التعامل مع القضية. فبدلًا من مطاردة المواهب بعد ظهورها، يجب أن نعمل على اكتشافها مبكرًا، وأن نوفر لها بيئة رياضية جاذبة تجعل البقاء اختيارًا وليس إجبارًا.

 

كما أن الأندية والاتحادات مطالبة بوضع خطط واضحة للحفاظ على اللاعبين المتميزين، وربط التدريب بالتعليم، وتوفير الرعاية الصحية والنفسية، وضمان وجود مسار مهني واضح أمام الرياضي منذ مرحلة الناشئين وحتى الاحتراف.

 

إن الدول التي تعتمد بصورة مستمرة على استقطاب الأبطال قد تحقق نتائج سريعة، لكن الدول التي تستثمر في أبنائها تستطيع بناء قاعدة رياضية تستمر لعقود.

 

فالتجنيس قد يصنع نتيجة في بطولة، لكن صناعة المواهب هي التي تصنع مستقبل الرياضة.

 

والرسالة الأهم التي يجب أن تصل إلى كل مسؤول رياضي هي أن الحفاظ على الموهبة لا يبدأ عندما تتلقى الدولة عرضًا للاعب، بل يبدأ منذ اللحظة الأولى التي تكتشف فيها موهبته.

 

فاللاعب الذي يجد وطنه إلى جواره، لن يبحث بسهولة عن وطن رياضي بديل.