جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان
صحفي من طراز رفيع..يعتز بمهنته...حاور الرؤساء العراقيين كلهم منذ 2011 وحتى الآن..لم تنس الصحافة المصرية أن توثق مغامرته الصحفية خلف خطوط داعش بالعراق..قبل أن يوثقها هو بنفسه في كتابه الفريد ..مغامرات صحفي خلف خطوط داعش الذي استغرق جمع وتوثيق مادته ما يقارب...
صحفي من طراز رفيع..يعتز بمهنته...حاور الرؤساء العراقيين كلهم منذ 2011 وحتى الآن..لم تنس الصحافة المصرية أن توثق مغامرته الصحفية خلف خطوط داعش بالعراق..قبل أن يوثقها هو بنفسه في كتابه الفريد ..مغامرات صحفي خلف خطوط داعش الذي استغرق جمع وتوثيق مادته ما يقارب ثلاث سنوات وهو الكتاب الصادر عن دار نشر نفرتيتي الذي أسسها مع شقيقه؛ لتكون نافذته على العالم أجمع فضلا عن تأسيسه مركز الدراسات الكردية وهو أول مركز مصري يهتم بقضايا الأكراد وأزماتهم وقضاياهم وقنابلهم المتفجرة على حدود الدول العربية خاصة العراق وسوريا ..
السيد عبد الفتاح وافته المنية اليوم بعد صراع طويل مع مرض العصر الذي يحصد الأرواح ليل نهار وهي الرحلة التي لم يبدأها باختياره، بل فرضت عليه فرضا ، لكنه كان راض بقضاء الله وقدره في أيام متشابهات ..إذا تحولت حياته بعد الإصابة بهذا المرض إلى عزلة تامة صاحبه فيها إيمانه القوي بالله ويقينه بأنه يأوي إلى ركن شديد ...
رحم الله الأستاذ والأخ والصديق الكاتب الصحفي والناشر وعضو نقابة الصحفيين السيد عبد الفتاح..الذي تشرفت بالعمل معه منذ بدء الرحلة الصحفية إلى "ديسك" صوت الأمة الذي كان ألمع نجومه قبل أن ينتقل إلى حلمه ومشروعه بتأسيس مركز الدراسات الكردية ودار النشر