— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
بالصور : عامر تحتفل بين الجبال والبحر بإطلاق أول منتجع لرياضة البولو العالمية في مصر ببورتو السخنة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يكشف عن البوستر الرسمي لدورته الـ47 احتفاءً بذاكرة السينما المصرية وإلهام الأجيال الجديدة عبد الحليم قنديل يكتب: أوهام السلام والانتخابات "الإسرائيلية"  مع بداية العام القضائي الجديد وزير العدل يلتقي برؤساء المحاكم الابتدائية والاقتصادية .. ويؤكد: رد الحقوق إلى أصحابها جوهر العدالة طلعت عبد القوى: التكاتف للتصدى للإشاعات الضارة بالاقتصاد والتنمية  اختيار  هدى يسى مستشار أول للتعاون الدولى للجمعية   خالد هاشم: المرأة المستثمرة في قلب الاستراتيجية الصناعية.. يشيد بدور اتحاد المستثمرات كجسر فاعل بين مجتمع الأعمال العربي والتنمية الاقتصادية وزارة التضامن الاجتماعى فى ملتقى" معا نستطيع ": التواصل بين ممثلي الحكومات والمؤسسات الاقتصادية والاستثمارية والقطاع الخاص والمجتمع المدني  وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية : لايمكن الفصل بين الاستثمار والابتكار وريادة الأعمال المستثمرات العرب: 18 أكتوبر موعد انعقاد قمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي.. بالأقصر    ميركور الإسماعيلية: تجربة سياحية فريدة تشكل العمود الفقري لصناعة السياحة الحديثة "ميركور ـ الإسماعيلية " .. نموذج فندقى متطور  بخدمات أنيقة وزراعات اورجانيك فندق ميركور الإسماعيلية ..  دعماً خاصاً لأبطال 57357 أبطال "57357 " في يوم مميز: فندق ميركيور الإسماعيلية يجمع بين الضيافة والمرح والثقافة "سيداري" يُطلق المرحلة الثانية من برنامج تدريب الكوادر البلدية الفلسطينية في إدارة النفايات الصلبة زراعة القاهرة: تحويل النواتج الزراعية إلى مورد مستدام يساهم في التنمية البيئية والاقتصادية وزير العدل: كرامة المواطن وحسن استقباله أولوية مطلقة، والمحاكم وُجدت لصون الحقوق وتيسير سبل العدالة. بيجامة الكستور.. الحكاية اللي ورا صورة النصر "سيداري" يشارك في إصدار التقرير العربي الرابع عشر حول التحديات الثقافية للأمن الغذائي والمائي  بسملة رضا ..  تتألق بمشروع تطوير خلايا الوقود الميكروبية لمعالجة مياه الصرف الصحي ..        فى مسابقة سيدارى الدولية
من القلب للقلب
بواسطة Amany • • 654 مشاهدة • 4 دقيقة قراءة

الساعة صفر....

✍🏻بقلم د.أمانى موسى في لحظة في حياة كل واحد فينا…الدنيا فيها بتقف. مش بمعنى إن الناس بتقف، أو إن الساعة بتبطل تمشي…بالعكس، كل حاجة حواليك بتكمل عادي جدًا. الناس بتضحك، بتتكلم، بتروح شغلها، بتخرج، بتخطط لبكرة…والدنيا ماشية كأن مفيش حاجة حصلت. إلا...

الساعة صفر....
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د.أمانى موسى

في لحظة في حياة كل واحد فينا…
الدنيا فيها بتقف.

مش بمعنى إن الناس بتقف، أو إن الساعة بتبطل تمشي…
بالعكس، كل حاجة حواليك بتكمل عادي جدًا.

الناس بتضحك، بتتكلم، بتروح شغلها، بتخرج، بتخطط لبكرة…
والدنيا ماشية كأن مفيش حاجة حصلت.

إلا إنت…

إنت حاسس إنك واقف مكانك.

يمكن بعد خبر وجعك…
بعد حد خذلك…
بعد فقدان شخص كان جزء من حياتك…
أو حتى بعد حاجة كنت مستنيها سنين وماحصلتش.

ساعتها بتحس إن جواك حاجة اتكسرت، وإنك مش عارف ترجع لنفس الشخص اللي كنت عليه قبل اللحظة دي.

كل حاجة زي ما هي…
بس إنت مش زي الأول.

تحس إن الزمن فقد صوته، وإن عقارب الساعة بتجري قدامك، وهي مش فاهمة ليه إنت مش قادر تجري معاها.

وتبدأ تسأل نفسك:

هو أنا ليه واقف؟
ليه مش قادر أبدأ من جديد؟
هو إمتى هارجع طبيعي؟
وإمتى الوجع ده هيعدي؟

يمكن دي هي «الساعة صفر»…

اللحظة اللي لا إنت قادر ترجع لورا، ولا عندك طاقة تفكر في اللي جاي.

واقف بين ماضي خلص…
ومستقبل لسه ما بدأش.

والأغرب إنك في اللحظة دي بتكتشف إن الزمن مش بيتقاس بالساعات والدقايق.

في أيام بتعدي علينا طويلة جدًا من كتر الوجع…
وفي سنين بنفتكرها كأنها كانت إمبارح.

وفي لحظة واحدة ممكن كلمة، أو نظرة، أو خبر…
يغيروا شكل حياتنا كلها.

وعند الساعة صفر، يمكن لأول مرة مايبقاش عندك رغبة تهرب من حاجة أو تجري ورا حاجة.

كل اللي نفسك فيه إنك ترتاح شوية.

تقعد مع نفسك…
وتفهم إيه اللي حصل، وإيه اللي اتغير، وإنت عايز تكمل إزاي.

يمكن إحنا ساعات بنفتكر إن الوقوف ضعف…
وإن اللي بيتأخر عن الناس بيكون خسر.

لكن الحقيقة إن مش كل وقفة معناها نهاية.

في وقفة بنحتاجها علشان نلحق نفسنا.

ساعة الصفر مش معناها إن الزمن وقف…

هي بس اللحظة اللي إحنا وقفنا فيها نبص له.

وقفنا نسأله:
خد مننا قد إيه؟
وساب لنا إيه؟
وإيه اللي لسه ممكن نعيشه؟

وساعتها يمكن نفهم الحقيقة البسيطة جدًا…

إن العمر مش بعدد السنين اللي عدت،
لكن بعدد اللحظات اللي حسينا فيها إننا فعلًا عايشين.

يمكن سنين كتير عدت وإحنا بنجري…
بنشتغل، وبنقلق، وبنرضي ده، وبنحاول مانزعلش ده…
ونسينا نفسنا وسط كل ده.

لحد ما الحياة تجبرنا نقف.

وساعتها نفهم إن الوقفة دي يمكن كانت رحمة…
مش عقاب.

وعشان كده، لو وصلت في يوم لمرحلة حسيت فيها إنك واقف ومش عارف تتحرك…

ما تخافش.

يمكن دي مش نهاية الطريق.

يمكن دي مجرد «ساعة صفر»…

ربنا بيوقفك فيها شوية،
علشان تاخد نفسك…
وتراجع حساباتك…
وتشوف الطريق من جديد.

يمكن بيبعدك عن حاجة كنت متعلق بيها،
علشان يوصلك لحاجة أنسب ليك.

ويمكن بيأخر عنك حاجة نفسك فيها،
علشان وقتها لسه ماجاش.

المهم… ما تعتبرش وقفتك نهاية.

خد وقتك.

الحياة مش سباق، ومش لازم تمشي بنفس سرعة غيرك.

كل واحد له توقيته…
وله رحلته…
وله «ساعة صفر» بتاعته.

وبعدها، لما تبدأ تاني…

ابدأ بهدوء.

اختار اللي يريح قلبك،
وابعد عن اللي يستنزفك،
وما تضيعش عمرك في محاولة تثبت نفسك لحد.

لأن في الآخر…

مش مهم وصلت إمتى،
المهم وصلت وإنت لسه قادر تحس…
ولسه قادر تحب…
ولسه جواك أمل.

ومن القلب للقلب…

لو إنت دلوقتي في «ساعة صفر» في حياتك،
لو حاسس إن الدنيا واقفة، وإنك مش عارف تبدأ منين…

اطمّن.

يمكن ربنا مش بيوقفك علشان يعطلك…
يمكن بيوقفك علشان يحميك، ويرتب لك حاجة أجمل مما تتخيل.

فما تستعجلش بكرة…

سيب النهارده يعدي بهدوء.

خد نفس…
ولمّ قلبك…
وابدأ لما تكون جاهز.

لأن أوقات كتير، أجمل البدايات…

بتطلع من أكتر اللحظات اللي افتكرنا إنها نهايات.

ومن القلب للقلب…
يمكن ساعتك الصفر تكون هي أول دقيقة في حياة جديدة.