⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
بعد حصوله على موافقة هيئة الدواء المصرية ..      "كيسكالي"  طفرة كبيرة لعلاج سرطان الثدي المبكر خلال جولة ميدانية بمدينة أخميم اليوم محافظ سوهاج يتفقد المنطقة الأثرية ويوجه بتطوير المصانع حين تسقط الأوهام… ونرى الحقيقة... عاطف عبد اللطيف.. داعمًا لسينما الشباب وصانعًا للجسر بين الفن والسياحة صور:وزير الشباب والرياضة يشارك في صالون ماسبيرو الثقافي بحضور رئيس الوطنية للإعلام ومحافظ القاهرة صور:وزير الشباب والرياضة يشارك في صالون ماسبيرو الثقافي بحضور رئيس الوطنية للإعلام ومحافظ القاهرة بالصور : مسجد عمر بن الخطاب بشبرا يُخرّج أول دفعة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي راغد يطلق أول أعماله الغنائية «إي تستاهل» ويخوض تجربة فنية تجمع الغناء والكتابة والتلحين لعبة القط والفأر فى حرب "هرمز"                           عاطف عبد اللطيف يدعم مهرجان الغردقة لسينما الشباب ويؤكد أهمية الفن في تنشيط السياحة درة زروق تحصد جائزة التميز والإبداع في مهرجان الفضائيات العربية 2026 عن «علي كلاي» نقابة العاملين بالصحافة والطباعة والإعلام                     تطالب بزيادة بدل التدريب والتكنولوجيا ومد مظلته للعاملين بالمؤسسات الحزبية والمستقلة وزيرا العدل و"المحلية " يشهدان  تشغيل 6 فروع توثيق في 5 محافظات التسويق الإعلامي داخل الجهاز الإدارى بالدولة المصرية " التحول من التغطية الإعلامية الي تكوين السمعة المؤسساتية " الساعة صفر.... كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان
من القلب للقلب
بواسطة Amany 342 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

ما بُني على غضب الله… لا ينتهي كما تتمنى

✍🏻بقلم د أمانى موسى ليست كل البدايات الجميلة تقود إلى نهايات سعيدة. فبعض العلاقات تبدأ بشغف كبير وكلمات دافئة ووعود كثيرة، لكنها تغفل عن أهم أساس يمنحها الاستقرار والبركة: رضا الله.قد يظن الإنسان في البداية أن المشاعر وحدها تكفي، وأن الحب قادر...

ما بُني على غضب الله… لا ينتهي كما تتمنى
صورة توضيحية
مشاركة

 

✍🏻بقلم د أمانى موسى 
ليست كل البدايات الجميلة تقود إلى نهايات سعيدة. فبعض العلاقات تبدأ بشغف كبير وكلمات دافئة ووعود كثيرة، لكنها تغفل عن أهم أساس يمنحها الاستقرار والبركة: رضا الله.
قد يظن الإنسان في البداية أن المشاعر وحدها تكفي، وأن الحب قادر على تجاوز كل شيء. فيمضي في علاقة يعلم في داخله أنها لا تسير في الطريق الصحيح، ويؤجل التفكير في العواقب، مكتفيًا بلحظات القرب والاهتمام.
لكن مع مرور الوقت، تبدأ الأسئلة الصامتة في الظهور. لماذا تغيب الطمأنينة؟ ولماذا يرافق هذه العلاقة قلق خفي رغم كل ما فيها من مشاعر؟ وكأن القلب يدرك في أعماقه أن ما بُني على ما لا يرضي الله يصعب أن يعيش بسلام حقيقي.
فالعلاقات التي تبدأ بتجاوز حدود الله قد تبدو قوية في ظاهرها، لكنها كثيرًا ما تحمل داخلها بذور التعب والاضطراب. قد تستمر لبعض الوقت، لكنها غالبًا ما تنتهي بطريقة تترك في القلب خيبة أو ألمًا لم يكن الإنسان يتوقعه.
وليس المقصود هنا إصدار الأحكام على أحد، فكل إنسان قد يخطئ أو يندفع خلف مشاعره في لحظة ضعف. لكن الحكمة التي نتعلمها مع الأيام هي أن البركة الحقيقية في العلاقات لا تأتي من المشاعر وحدها، بل من الطريق الذي تسير فيه تلك العلاقة.
فما يبدأ برضا الله تحيطه السكينة، وتظل فيه القلوب مطمئنة حتى في أصعب اللحظات. أما ما يبدأ بغضب الله، فغالبًا ما يفقد مع الوقت أجمل ما يبحث عنه الإنسان في أي علاقة: الراحة والطمأنينة.
ولهذا، قد يخسر الإنسان أحيانًا علاقة تعلق بها قلبه، لكنه في الحقيقة يربح شيئًا أعظم… يربح راحة ضميره، وبركة الطريق الذي اختار فيه أن يرضي الله قبل أي شيء. فكل ما يُترك لله، يعوّض الله عنه خيرًا في الوقت الذي يختاره بحكمته ورحمته.