⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
صلاح عامر: نعمل على ترسيخ مكانة بورتو مارينا كوجهة متكاملة لسياحة اليخوت في مصر وزير البترول  :إمدادات الغاز والوقود مُؤَمَّنة بالكامل وخطط الطوارئ أثبتت جاهزيته بمشاركة محافظ سوهاج في أداء  صلاة الجمعة ....وكيل وزارة الأوقاف يخطب عن " الرشوة وخطرها علي المجتمع محافظ سوهاج: موافقة الرئيس السيسي على منحة 10 ملايين دولار تعزز  التنمية بالمحافظة بعد بيان " البترول و" الوزراء" بشأن السفينتين    ..." جامعة الدول العربية" : عدوان مرفوض ومحاولة بائسة وجبانة لتوسيع الصراع  على فين يا دنيا حماة الوطن بالجيزة يستعد لإطلاق أكبر زفاف جماعي بالمحافظة. سفارة زيمبابوي تدرس إدراج رياضة الدراجون بوت للاتحاد الإفريقي الروائي .. محفوظ عبدالرحمن : هذه حقيقة التنظيمات السرية أيام مبارك شكري عازر منسق لجنة الدفاع عن أموال التأمينات: بطرس غالي بيلعب بالبيضة والحجر  وفد "الصحفيين" برئاسة النقيب يهنئ مجلس "نادي قضاة مصر" الدكتور حامد عمار شيخ التربويين : تطوير الثانوية العامة كلام فارغ رئيس " قضايا الدولة"  يهنيء  رئيس" مجلس الدولة" ...ويؤكدان علي التعاون لصالح " العدالة"  رئيس " قضايا الدولة"  يهنيء  رئيس" مجلس الدولة" ...ويؤكدان علي التعاون لصالح " العدالة"  " أبو العز " يهنئ " لبنة" و يبحثان تطوير الأداء القضائي وآلياته .... The Chinese Void الدكتور عبد الحليم قنديل يكتب: لماذا لا تضرب إيران "إسرائيل"؟      نقابية الوفد توجه الشكر البدوي وتتطلع إلى تنفيذ القرارات الخاصة باجتماع اليوم الكاتب الصحفي طه محمد أبو الشيخ يكتب :."الاشكال المتوازية " بين سندان الانفتاح ومطرقة الانغلاق في التطوير المؤسسي وزارة العدل تنفي  الاستعلام عن الحسابات البنكية  " للنفقة " إلا  بحكم قضائي
من القلب للقلب
بواسطة Amany 295 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

ما بُني على غضب الله… لا ينتهي كما تتمنى

✍🏻بقلم د أمانى موسى ليست كل البدايات الجميلة تقود إلى نهايات سعيدة. فبعض العلاقات تبدأ بشغف كبير وكلمات دافئة ووعود كثيرة، لكنها تغفل عن أهم أساس يمنحها الاستقرار والبركة: رضا الله.قد يظن الإنسان في البداية أن المشاعر وحدها تكفي، وأن الحب قادر...

ما بُني على غضب الله… لا ينتهي كما تتمنى
صورة توضيحية
مشاركة

 

✍🏻بقلم د أمانى موسى 
ليست كل البدايات الجميلة تقود إلى نهايات سعيدة. فبعض العلاقات تبدأ بشغف كبير وكلمات دافئة ووعود كثيرة، لكنها تغفل عن أهم أساس يمنحها الاستقرار والبركة: رضا الله.
قد يظن الإنسان في البداية أن المشاعر وحدها تكفي، وأن الحب قادر على تجاوز كل شيء. فيمضي في علاقة يعلم في داخله أنها لا تسير في الطريق الصحيح، ويؤجل التفكير في العواقب، مكتفيًا بلحظات القرب والاهتمام.
لكن مع مرور الوقت، تبدأ الأسئلة الصامتة في الظهور. لماذا تغيب الطمأنينة؟ ولماذا يرافق هذه العلاقة قلق خفي رغم كل ما فيها من مشاعر؟ وكأن القلب يدرك في أعماقه أن ما بُني على ما لا يرضي الله يصعب أن يعيش بسلام حقيقي.
فالعلاقات التي تبدأ بتجاوز حدود الله قد تبدو قوية في ظاهرها، لكنها كثيرًا ما تحمل داخلها بذور التعب والاضطراب. قد تستمر لبعض الوقت، لكنها غالبًا ما تنتهي بطريقة تترك في القلب خيبة أو ألمًا لم يكن الإنسان يتوقعه.
وليس المقصود هنا إصدار الأحكام على أحد، فكل إنسان قد يخطئ أو يندفع خلف مشاعره في لحظة ضعف. لكن الحكمة التي نتعلمها مع الأيام هي أن البركة الحقيقية في العلاقات لا تأتي من المشاعر وحدها، بل من الطريق الذي تسير فيه تلك العلاقة.
فما يبدأ برضا الله تحيطه السكينة، وتظل فيه القلوب مطمئنة حتى في أصعب اللحظات. أما ما يبدأ بغضب الله، فغالبًا ما يفقد مع الوقت أجمل ما يبحث عنه الإنسان في أي علاقة: الراحة والطمأنينة.
ولهذا، قد يخسر الإنسان أحيانًا علاقة تعلق بها قلبه، لكنه في الحقيقة يربح شيئًا أعظم… يربح راحة ضميره، وبركة الطريق الذي اختار فيه أن يرضي الله قبل أي شيء. فكل ما يُترك لله، يعوّض الله عنه خيرًا في الوقت الذي يختاره بحكمته ورحمته.