— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 تحت شعار " المانجروف.. حارس الطبيعة الأمين " ..    إستراتيجية مستدامة لمواجهة التغيرات المناخية  تحققها "وزارة التنمية المحلية والبيئة"  و"جمعية بيئة بلا حدود" التسويق الحكومي الإلكتروني وتحويل الخدمة العامة إلى تجربة رقمية "تيراميد" تعزز خارطة طريق نحو التمويل الأخضر والمبادرات منخفضة الكربون لا. والف. لا  .. لانضمام المواقع الالكترونية لنقابه الصحفيين جمال عبد المجيد يكتب: فخ إثيوبيا المعلق النائب هاني شحاتة يطالب بمنح الموظف المتعاطي فرصة ثانية للعلاج قبل الفصل.. «مراعاة للأسرة» شبكة «رائد» تكافئ المبدعين في الطاقة المتجددة الإعلام الرقمي وصناعة المواقف.. "ياسر عطية " يحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من «إعلام القاهرة» مصر تستعد لقيادة الثورة الخضراء ..  منتدى  «تيراميد» يضع نقاط  مضيئة لتعزيز الطاقة المتجددة في مصر بشكل استراتيجي د.عبد الحليم قنديل يكتب: هروب "ترامب"من حرب إيران خبير معادن : الذهب يثبت قوته بعد قرار الفيدرالي نور الحراكي: «إقبال هانم» تستحضر الإرث الثقافي للشركس واندماجهم في المجتمع المصري  وزير العدل: نعتز بتبادل الخبرات التشريعية بين مصر والصين ...ورئيسة الوفد الصيني: نثمن ما تشهده المنظومة القضائية والإدارية في مصر  سميرة معتوق.. وجه إماراتي للريادة النسائية في عالم الأعمال والصناعة بلال صبري يشيد بمسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة بعد حصوله على موافقة هيئة الدواء المصرية ..      "كيسكالي"  طفرة كبيرة لعلاج سرطان الثدي المبكر خلال جولة ميدانية بمدينة أخميم اليوم محافظ سوهاج يتفقد المنطقة الأثرية ويوجه بتطوير المصانع حين تسقط الأوهام… ونرى الحقيقة... عاطف عبد اللطيف.. داعمًا لسينما الشباب وصانعًا للجسر بين الفن والسياحة صور:وزير الشباب والرياضة يشارك في صالون ماسبيرو الثقافي بحضور رئيس الوطنية للإعلام ومحافظ القاهرة
من القلب للقلب
بواسطة Amany • • 225 مشاهدة • 2 دقيقة قراءة

"اللهم استرنا فوق الأرض"

✍🏻 بقلم د أمانى موسى فيه وجع مش بيتحكي…وفيه قلوب بتتكسر في هدوء، من غير صوت، ومن غير شهود.وعشان كده الدعاء ده مش بسيط أبدًا:"اللهم استرنا فوق الأرض".الستر هنا مش شكل…الستر إنك تفضل واقف رغم كل اللي جواك واقع،إنك تضحك والدمعة محبوسة،إنك...

"اللهم استرنا فوق الأرض"
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻 بقلم د أمانى موسى 


فيه وجع مش بيتحكي…
وفيه قلوب بتتكسر في هدوء، من غير صوت، ومن غير شهود.
وعشان كده الدعاء ده مش بسيط أبدًا:
"اللهم استرنا فوق الأرض".
الستر هنا مش شكل…
الستر إنك تفضل واقف رغم كل اللي جواك واقع،
إنك تضحك والدمعة محبوسة،
إنك تكمل يومك عادي وقلبك شايل حمل سنين.
فيه مواقف… بتكسرنا من غير ما تلمسنا،
كلمة جارحة، تجاهل متكرر، خذلان من حد كنا شايفينه أمان.
والأصعب؟
إنك تتكسر… ومحدش ياخد باله.
بس الحقيقة اللي محدش بيقولها كفاية…
إن بعد الكسر، الإنسان مش بيرجع زي ما كان.
بيطلع نسخة جديدة…
أهدى شوية، أعمق شوية، وأقوى حتى لو باين عليه العكس.
بيتعلم ما يديش قلبه كله بسهولة،
ويفهم إن مش كل اللي بيقرب يستاهل،
ويبدأ يحط حدود… يمكن متأخر، بس بوعي أكبر.
الكسر بيغيّرنا…
مش دايمًا للأسوأ، لكن دايمًا بيوجع.
وبيخلّي في جزء جوانا ساكت… حذر… مش بيصدق بسهولة.
عشان كده لما نقول "اللهم استرنا"،
إحنا مش بنهرب من التغيير…
إحنا بنطلب الرحمة في الطريق،
بنطلب إن الكسر ما يبقاش قاسي لدرجة يمحي فينا الحلو،
ولا يخلّينا نسخة باردة من نفسنا.
اللهم استرنا…
يعني ما تسيبناش نتكسر لدرجة نفقد نفسنا،
ولا لدرجة نقسى ونبقى شبه الوجع اللي مر علينا،
خلي التغيير فينا نضيف… مش موجع أكتر من اللازم.
وفي وسط كل ده…
افتكر إن كل قلب حواليك شايل حكاية إنت ما تعرفهاش،
فبلاش تكون سبب في كسر حد، حتى بكلمة.
فيه ناس بتعيش على حافة الانهيار… وابتسامة واحدة منك ممكن تنقذهم،
وكلمة منك ممكن تكمّل عليهم.
في النهاية…
"اللهم استرنا فوق الأرض"
يعني يا رب احمينا من كسر يغيّرنا للأسوأ،
ولو كان لازم نتكسر… اجعلنا نخرج منه بنسخة أنضف، أصدق، وأقوى.
اللهم جبرًا يليق بقلب تعب…
وسترًا يحفظنا من كل وجع يغيرنا لنسخة لا تشبهنا.