— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتتح دورته الـ٤٧ بفيلم «أنا أؤدي روكي» للمخرج الحائز على جائزتي أوسكار بيتر فاريلي عمر الجاسر يشارك بافتتاح مهرجان السويس السينمائي  عبدالوهاب زائد: الابتكار الزراعي ركيزة لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة الواحات تحت رعاية  جلالة الملك محمد السادس ..  افتتاح الملتقى الدولي الخامس عشر للتمر بأرفود بمشاركة إماراتية واسعة الاستخدام المستدام للمياه غير التقليدية  على رأس جلسات  مؤتمر IWWI 2026  لـ"سيدارى" «بيت الزكاة والصدقات» يعيد بناء وتجهيز منازلة «دير الحديد» ببني سويف الدكتورة سحر نصر بالجلسة العامة لمجلس الشيوخ : تحقيق الأمن الغذائي وتحسين معيشة المواطن لن يتحقق إلا من خلال تكامل جهود مؤسسات الدولة نجوم الفن يتلألأون فى مهرجان نقابة المهن التمثيلية للمسرح المصري.. وإعلان لجنة تحكيم دورته التاسعة مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا (سيداري) في أسبوع القاهرة للمياه 2026: تعزيز شراكات  الأمن المائي وتغير المناخ "الرومي" و"رضا" لقيادة تكامل التعليم وسوق العمل بجامعة الدلتا معمار الحسين تطلق مرحلة جديدة من التوسع العقاري وتستهدف مشروعات متعددة بالعبور الجديدة  كشري أبو طارق يستقبل 150 شخصية من 28 دولة ويتلقى تكريمًا من ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي بالصور: الإمام الأكبر يستقبل الخبير الاقتصادي الدكتور رفعت سيد أحمد لمناقشة قضايا إقليمية محسن هاشم يكتب: منتدى مصر أوقفوا حروب الاحتراق الذاتى رئيس جامعة سوهاج عقب ختام منتدى مصر 2026  النعماني: الرئيس السيسي أعاد الثقة  لمؤسسات الدولة وثبّت أركانها ..ويؤكد :  الشعب المصري السند الحقيقي للوطن قمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولى تعلن البيان الختامى و ٧ مذكرات تفاهم وعدد من الاتفاقيات بين وفود القمة "سيداري"  يشارك في اجتماعات الدورة السابعة عشرة للمجلس الوزاري العربي للمياه بالقاهرة النائب عمرو رشاد: مخرجات منتدى مصر رسالة من الزعيم الرئيس عبد الفتاح السيسي بأن المواطن المصري هو الأهم  "نهضة سيوة" من  جذور النخيل إلى  آفاق الإنتاج
من القلب للقلب
بواسطة Amany • • 506 مشاهدة • 2 دقيقة قراءة

اللهم لا تجعلنا عبئًا على أحد

✍🏻 بقلم د أمانى موسى هناك دعاء بسيط الكلمات… عظيم المعنى:“اللهم لا تجعلنا عبئًا على أحد.”دعاء يخرج من قلبٍ يريد أن يعيش بكرامة، وأن يترك أثرًا خفيفًا طيبًا في حياة من حوله، لا ثِقَلًا ولا ضيقًا.فالإنسان بطبيعته يحتاج إلى الناس، ويستند إليهم...

اللهم لا تجعلنا عبئًا على أحد
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻 بقلم د أمانى موسى 


هناك دعاء بسيط الكلمات… عظيم المعنى:
“اللهم لا تجعلنا عبئًا على أحد.”
دعاء يخرج من قلبٍ يريد أن يعيش بكرامة، وأن يترك أثرًا خفيفًا طيبًا في حياة من حوله، لا ثِقَلًا ولا ضيقًا.
فالإنسان بطبيعته يحتاج إلى الناس، ويستند إليهم أحيانًا في ضعفه وتعبه، وهذا أمر إنساني لا عيب فيه. لكن الفرق كبير بين من يمر بظرف فيجد من يسانده بمحبة، وبين من يتحول وجوده إلى عبء دائم على الآخرين؛ يشكو بلا توقف، ويطلب بلا تقدير، ويأخذ دون أن يشعر بما يقدمه له الناس.
إن أجمل ما يملكه الإنسان هو أن يكون حضوره مريحًا، وكلمته طيبة، وطلبه قليلًا، وعطاؤه صادقًا. أن يسعى ليخفف عن غيره كما يحب أن يجد من يخفف عنه. فالحياة ليست فقط أن نجد من يحمل عنا الأثقال، بل أن نحاول قدر استطاعتنا ألا نزيد أثقال الآخرين.
وليس المقصود بهذا الدعاء أن يعيش الإنسان وحده أو أن يخجل من طلب المساعدة وقت الحاجة؛ فكلنا نمر بلحظات ضعف. لكن المقصود أن نحافظ على توازن جميل: نأخذ بامتنان، ونعطي بمحبة، ونقدر تعب من حولنا.
أحيانًا يكون أخف الناس على القلوب هم أكثرهم مراعاةً لمشاعر الآخرين. لا يثقلون المجالس بالشكوى، ولا يحمّلون القلوب ما لا تحتمل، بل يتركون خلفهم طمأنينة وكأنهم يقولون بصمت: نحن هنا لنخفف عنكم لا لنزيد أعباءكم.
لذلك كان هذا الدعاء عميقًا وبليغًا:
أن يمنحنا الله قوةً تكفينا، ورضًا يغنينا، وقلبًا يراعي غيره… حتى لا نكون عبئًا على أحد.
فاللهم ارزقنا كرامة النفس، وخفة الحضور، وجمال الأثر…
ولا تجعلنا عبئًا على أحد، واجعلنا عونًا وسندًا لمن حولنا.