⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
صلاح عامر: نعمل على ترسيخ مكانة بورتو مارينا كوجهة متكاملة لسياحة اليخوت في مصر وزير البترول  :إمدادات الغاز والوقود مُؤَمَّنة بالكامل وخطط الطوارئ أثبتت جاهزيته بمشاركة محافظ سوهاج في أداء  صلاة الجمعة ....وكيل وزارة الأوقاف يخطب عن " الرشوة وخطرها علي المجتمع محافظ سوهاج: موافقة الرئيس السيسي على منحة 10 ملايين دولار تعزز  التنمية بالمحافظة بعد بيان " البترول و" الوزراء" بشأن السفينتين    ..." جامعة الدول العربية" : عدوان مرفوض ومحاولة بائسة وجبانة لتوسيع الصراع  على فين يا دنيا حماة الوطن بالجيزة يستعد لإطلاق أكبر زفاف جماعي بالمحافظة. سفارة زيمبابوي تدرس إدراج رياضة الدراجون بوت للاتحاد الإفريقي الروائي .. محفوظ عبدالرحمن : هذه حقيقة التنظيمات السرية أيام مبارك شكري عازر منسق لجنة الدفاع عن أموال التأمينات: بطرس غالي بيلعب بالبيضة والحجر  وفد "الصحفيين" برئاسة النقيب يهنئ مجلس "نادي قضاة مصر" الدكتور حامد عمار شيخ التربويين : تطوير الثانوية العامة كلام فارغ رئيس " قضايا الدولة"  يهنيء  رئيس" مجلس الدولة" ...ويؤكدان علي التعاون لصالح " العدالة"  رئيس " قضايا الدولة"  يهنيء  رئيس" مجلس الدولة" ...ويؤكدان علي التعاون لصالح " العدالة"  " أبو العز " يهنئ " لبنة" و يبحثان تطوير الأداء القضائي وآلياته .... The Chinese Void الدكتور عبد الحليم قنديل يكتب: لماذا لا تضرب إيران "إسرائيل"؟      نقابية الوفد توجه الشكر البدوي وتتطلع إلى تنفيذ القرارات الخاصة باجتماع اليوم الكاتب الصحفي طه محمد أبو الشيخ يكتب :."الاشكال المتوازية " بين سندان الانفتاح ومطرقة الانغلاق في التطوير المؤسسي وزارة العدل تنفي  الاستعلام عن الحسابات البنكية  " للنفقة " إلا  بحكم قضائي
من القلب للقلب
بواسطة Amany 391 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

اللهم لا تجعلنا عبئًا على أحد

✍🏻 بقلم د أمانى موسى هناك دعاء بسيط الكلمات… عظيم المعنى:“اللهم لا تجعلنا عبئًا على أحد.”دعاء يخرج من قلبٍ يريد أن يعيش بكرامة، وأن يترك أثرًا خفيفًا طيبًا في حياة من حوله، لا ثِقَلًا ولا ضيقًا.فالإنسان بطبيعته يحتاج إلى الناس، ويستند إليهم...

اللهم لا تجعلنا عبئًا على أحد
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻 بقلم د أمانى موسى 


هناك دعاء بسيط الكلمات… عظيم المعنى:
“اللهم لا تجعلنا عبئًا على أحد.”
دعاء يخرج من قلبٍ يريد أن يعيش بكرامة، وأن يترك أثرًا خفيفًا طيبًا في حياة من حوله، لا ثِقَلًا ولا ضيقًا.
فالإنسان بطبيعته يحتاج إلى الناس، ويستند إليهم أحيانًا في ضعفه وتعبه، وهذا أمر إنساني لا عيب فيه. لكن الفرق كبير بين من يمر بظرف فيجد من يسانده بمحبة، وبين من يتحول وجوده إلى عبء دائم على الآخرين؛ يشكو بلا توقف، ويطلب بلا تقدير، ويأخذ دون أن يشعر بما يقدمه له الناس.
إن أجمل ما يملكه الإنسان هو أن يكون حضوره مريحًا، وكلمته طيبة، وطلبه قليلًا، وعطاؤه صادقًا. أن يسعى ليخفف عن غيره كما يحب أن يجد من يخفف عنه. فالحياة ليست فقط أن نجد من يحمل عنا الأثقال، بل أن نحاول قدر استطاعتنا ألا نزيد أثقال الآخرين.
وليس المقصود بهذا الدعاء أن يعيش الإنسان وحده أو أن يخجل من طلب المساعدة وقت الحاجة؛ فكلنا نمر بلحظات ضعف. لكن المقصود أن نحافظ على توازن جميل: نأخذ بامتنان، ونعطي بمحبة، ونقدر تعب من حولنا.
أحيانًا يكون أخف الناس على القلوب هم أكثرهم مراعاةً لمشاعر الآخرين. لا يثقلون المجالس بالشكوى، ولا يحمّلون القلوب ما لا تحتمل، بل يتركون خلفهم طمأنينة وكأنهم يقولون بصمت: نحن هنا لنخفف عنكم لا لنزيد أعباءكم.
لذلك كان هذا الدعاء عميقًا وبليغًا:
أن يمنحنا الله قوةً تكفينا، ورضًا يغنينا، وقلبًا يراعي غيره… حتى لا نكون عبئًا على أحد.
فاللهم ارزقنا كرامة النفس، وخفة الحضور، وجمال الأثر…
ولا تجعلنا عبئًا على أحد، واجعلنا عونًا وسندًا لمن حولنا.