بالوقائع : هذه هي إنجازات الرئيس التنفيذي لجريدة الوفد
التزم الصحفيون والعاملون بمؤسسة الوفد الإعلامية الصمت أمام تجاوزات الرئيس التنفيذي في حق المهنة وتاريخ الوفد العريق، حزبًا وصحيفة. ورغم الصمت غير المفهوم من الإدارة بشأن الرئيس التنفيذي وإهانته للحزب والصحيفة منذ قراراته الأخيرة، والتي جعلتنا جميعا محط سخرية من الشارع الصحفي...
التزم الصحفيون والعاملون بمؤسسة الوفد الإعلامية الصمت أمام تجاوزات الرئيس التنفيذي في حق المهنة وتاريخ الوفد العريق، حزبًا وصحيفة. ورغم الصمت غير المفهوم من الإدارة بشأن الرئيس التنفيذي وإهانته للحزب والصحيفة منذ قراراته الأخيرة، والتي جعلتنا جميعا محط سخرية من الشارع الصحفي والإعلامي، وعدم صدور أي قرار بحقه، خرج الأستاذ شريف حمودة ليستمر في الهدم والتقليل من شأن الصحفيين والعاملين بالمؤسسة، بل أطلق تصريحات لا أساس لها من الصحة، منها على سبيل المثال لا الحصر الحديث عن قيمة مرتبات العاملين الشهرية، حيث ضاعف الرقم، إلى جانب الإساءة إلى رؤساء التحرير والصحفيين، وهو أمر مرفوض تمامًا. وادعى أنه من أكبر المتبرعين وهو غير حقيقي وسجلات الحزب والجريدة تشهد بذلك
ونرصد إنجازات حمودة على مدار 6 أشهر:
* الإعلان عن تطوير الدور الأول، والبنية التحتية، وشبكة إنترنت قوية خلال 15 يومًا. (لم يُنفذ).
* الإعلان عن تزويد صالة التحرير بأجهزة كمبيوتر حديثة. (لم يُنفذ) حيث اكتفي ب١٠ اجهزة فقط ومستعملة
* الإعلان عن إنشاء استوديو حديث لدعم المحتوى الرقمي. (لم يُنفذ).
* الإعلان عن الالتزام بصرف المرتبات في موعدها، وأنه ليس له علاقة بمديونية المؤسسة. (لم يُنفذ).
* الإعلان عن إنشاء حضانة لأبناء العاملين، وفقًا للقانون. (لم يُنفذ).
* الإعلان عن إنشاء اكاديمية الوفد للتدريب من أجل زيادة موارد المؤسسة (تم التأسيس دون بنية تحتية ودون دورة واحدة لجذب موارد من الخارج بل هدفها مريب وواضح في القرارات الأخيرة)
وفي المقابل:
* إصدار قرارات إدارية لا تتوافق مع طبيعة العمل الصحفي، مثل تطبيق نظام البصمة كل ساعتين، وتحديد مواعيد انصراف لا تراعي طبيعة العمل الميداني.
* تأخر صرف المرتبات حتى يوم 16 من الشهر، مع تجزئتها على ثلاث دفعات.
* فرض خصومات مبالغ فيها حتى يتم سداد المرتبات، ثم رد هذه الخصومات مرة أخرى على مدار أسبوعين بعد صرف المرتبات.
* إحالة بعض الصحفيين إلى التحقيق بسبب استفساراتهم عن موعد صرف الرواتب.
* تنصيب نفسه رئيسًا للتحرير، والتدخل في عمل رؤساء التحرير والشؤون التحريرية.
* شكاوى من أسلوب التعامل مع بعض العاملين، وما صاحبه من تهديدات بالعقوبات الإدارية، والاستعانة بعناصر إدارية من خارج المؤسسة لتولي بعض المهام.
* شكاوى من عدم وضوح معايير بعض الترقيات والإعفاءات والتكليفات، بما أثار حالة من الاستياء بين العاملين.