⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
العيد فرحة
بواسطة محرر 490 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

« وداعًا يا شهر الصوم»

أعدته وكتبته: د/ ياسمين ناجي «مدرس مساعد بقسم الصحة النفسية- كلية التربية- جامعة السويس» أيام قلائل وتنتهي يا شهر الصوم.. تودعنا أيامك ولياليك المُباركة.. يبدأ هلال شهرك الكريم بالإندثار.. وتذهب معك بركاتك ورحماتك.. شاكرين المولى عز وجل على أنه بلغنا أيامك هذه..

« وداعًا يا شهر الصوم»
صورة توضيحية
مشاركة
أعدته وكتبته: د/ ياسمين ناجي «مدرس مساعد بقسم الصحة النفسية- كلية التربية- جامعة السويس» أيام قلائل وتنتهي يا شهر الصوم.. تودعنا أيامك ولياليك المُباركة.. يبدأ هلال شهرك الكريم بالإندثار.. وتذهب معك بركاتك ورحماتك.. شاكرين المولى عز وجل على أنه بلغنا أيامك هذه.. وندعوه أن تعود علينا بالخير واليمن والبركات.. تودعنا وتترك لنا خلفك أول عيد من أعياد المسلمين وهو «عيد الفطر المُبارك».. الذي يفرح فيه المسلمين بإتمامهم صيامك وإفطارهم.. ذلك العيد الذي حثنا رسولنا الكريم على حسن استقباله.. فعند استقبال العيد يُعظم المسلم شعائر الله تعالى بالفرح والسرور مهما كانت ظروفه وأحواله وأحزانه، وهو استجابة من المولى عز وجل ولأمر رسوله الكريم.. فالعيد ليس للأطفال فقط.. نعم الأطفال هم أكثر من يشعرون بالعيد.. ولكن دور الأسرة أن تعيش تلك اللحظات معهم مهما كبر سنهم.. فليس العمر بالسن.. فعندما تعيش مع من تحبهم في أسعد لحظات حياتهم ستشعر وقتها بطفوليتك التي تستمتع بها معهم.. وعندما تعيش لحظات الفرح والسعادة مع من تألف قلوبهم وقتها ستشعر بشبابك الذي تراه بوجودك قربهم.. فلا تنظر لنفسك بعمرك.. فالعمر ما هو إلا رقم ظاهري.. انظر لنفسك من خلال وجودك مع من تحبهم في أسعد لحظات الفرح والسعادة.. فالعيد هو رمز من رموز الفرح والسعادة والسرور التي تراها في وجه أحبابك وابتسامتهم التي تضىء وجوههم وصوتهم الذي يملأ وجدانك بالراحة النفسية وارتياحك بإطمنانك عليهم وحبهم الذي يملأ روحك بالحب والسلام والأمن والأمان.. فالعيد يكون بحبك وفرحك وسعادتك مع من تحب ويسكن قلبك وروحك مهما كانت الظروف.. فالعيد ما هو إلا تجديد الفرح والسعادة لأيام أهلكت كل واحد من التعب والوجع.. وكما قالت السيدة أم كلثوم «يا ليلة العيد أنستينا وجددتي الأمل فينا.. يا ليلة العيد» وكل عام وأنتم بخير.. وعيد سعيد عليكم وعلى الأمة الإسلامية جميعًا.. اللهم آمين..