⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
العيد فرحة
بواسطة محرر 440 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

العيد موسم الفضل والرحمة

الدكتور معراج أحمد معراج الندوي الأستاذ المساعد، قسم اللغة العربية وآدابها جامعة عالية ،كولكاتا - الهند merajjnu@gmail.com عندما يقبل العيد يبدو الكون في أزهى الحلل، وتشرق الشمس في أبهى الصور، فالسرور يعلو وجه المسلم ، تٌبسط فيه الأيادي بالجود والسخاء، وتتحرّك ال

العيد موسم الفضل والرحمة
صورة توضيحية
مشاركة
الدكتور معراج أحمد معراج الندوي الأستاذ المساعد، قسم اللغة العربية وآدابها جامعة عالية ،كولكاتا - الهند merajjnu@gmail.com عندما يقبل العيد يبدو الكون في أزهى الحلل، وتشرق الشمس في أبهى الصور، فالسرور يعلو وجه المسلم ، تٌبسط فيه الأيادي بالجود والسخاء، وتتحرّك النفوس بالشفقة والرحمة، وتسري في الدماء روح المحبة والإخاء. لقد شرع الله تعالى العيد ليكون موسم للخير وعنوانًا على البهجة والفرح، ففيه يلتقى الأهل والأصدقاء، ويسعد البعيد بالقريب، فتزيد الألفة والمودة وتمتلئ النفوس بالحب والتسامح. وللعيد فرحة بإكمال العدة واستيفاء الشهر، وبلوغ يوم عيد الفطر بعد إتمام شهر الصوم، فلله الحمد على ما وهب وأعطى، وامتن وأكرم، ولله الحمد على فضله العميم ورحمته الواسعة “قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فيلفرحوا هو خير مما يجمعون". إن أيام العيد موسم الفضل والرحمة، وبهما يكون الفرح ويظهر السرور، يجمع العيدُ المسلم بإخوانه المسلمين، فيحس بعمق انتمائه لهذه الأمة ولهذا الدين، فيفرح بفضل الله الذي هداه يوم ضل غيره “ولتكملوا العدّة ولتكبروا الله على ما هداكم". في مناسبة العيد السعيد، تسمو الأخلاق، وتتراحم القلوب، ويمتلئ الوجدان بالمشاعر الجملية، ويزداد الشعور بالفقراء والمساكين، كما يتجلّى فَضْل الصدقة في يوم العيد المبارك في أنّها تأتي في زمانٍ مخصوصٍ فضّل الله فيه الأعمال الصالحة والعبادات ورتّب عليها الأُجور المضاعفة. العيد فرحة بإكمال الشهر وبلوغ يوم الفطر فهذا العيد موسم الرحمة والفضل ولهذا يجب إظهار السرور في الأعياد لأنه من شعائر الدين. العيد هو مناسبة دينية واجتماعية حيث يتزاور الناس فيما بينهمن ويبتادلون التهاني والتبريكات، وهومناسبة تعزز العلاقات الاجتمعية والتماسك الاجتمعي وتحقيق روح المؤدة والمحبة بين الناس. العيد موسم فرحة وسعادة وسرور، فتتصافى القلوب، وتتصافح الأيدي، ويختفي من الوجوه العبوس، وتعلوها البسمة ،يتطهر المؤمن خلالها من درن الأخطاء، ويعلوه بياض الألفة ونور الإيمان، فإن العيد ليس لمن لبس الجديد، ولكن العيد لمن خاف يوم الوعيد