⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
العيد فرحة
بواسطة محرر 527 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

هبطات العيد في سلطنة عُمان.. رونق وطابع خاص تتميز به عن بقية العالم

كتب / ساجدةخليل تعدُّ هبطة العيد سوقا تقليديا موسميا قبيل عيد الفطر أو عيد الأضحى في سلطنة عُمان، لها رونق خاص في قلوب العمانيين وبالأخص كبار السن منهم، لما لها من ذكريات جميلة تعودهم للماضي وتذكرهم بمراحل أعمارهم التي قضوها بين هذه الأسوا

هبطات العيد في سلطنة عُمان.. رونق وطابع خاص تتميز به عن بقية العالم
صورة توضيحية
مشاركة
كتب / ساجدةخليل تعدُّ هبطة العيد سوقا تقليديا موسميا قبيل عيد الفطر أو عيد الأضحى في سلطنة عُمان، لها رونق خاص في قلوب العمانيين وبالأخص كبار السن منهم، لما لها من ذكريات جميلة تعودهم للماضي وتذكرهم بمراحل أعمارهم التي قضوها بين هذه الأسواق. وكذلك هي قصة قصيرة مفعمة بالسعادة والحياة للأطفال الصغار لما تبعثه من فرحة في قلوبهم، هنا تجولت "عُمان" في هبطة سفالة سمائل باحثة عن الكنوز التراثية الرائعة، وقصص الذكريات القديمة لكبار السن، وكذلك الفرحة والبهجة في نفوس الأطفال. يقول سالم بن حمود البراشدي: هبطات العيد في عمان لها رونق وطابع خاص تتميز به عن هبطات أو أسواق باقي دول العالم، ومع أن هذه الأسواق أو الهبطات بقيت محافظة على شكلها وجمالها ورونقها السابق الذي استمدته من التراث العماني الأصيل إلا أن الحداثة والتطور الحضاري ومواكبة متطلبات الزمن أكسبها بعض المزايا، الأمر الذي جعل منها مزارا سياحيا للكثير من الزوار والسياح والمتسوقين من مختلف الدول لاسيما دول الخليج العربي، حيث إن أسواق الماضي كانت صغيرة بعض الشيء مقارنة بما تشهده أسواق الهبطات الحالية من ازدحام بين الناس وكثرة الزوار وزيادة في السلع المعروضة وتوفر مستلزمات الحياة والعيد. وأشار البراشدي إلى أن هبطات العيد تمثل للإنسان العماني الكثير من الأشياء، حيث إنها تعتبر من التراث العماني الأصيل الذي ينبغي الاهتمام به والمحافظة عليه لاسيما في ظل انتشار كثير من المحلات التجارية الكبيرة والمولات التي باتت تنافس هذه الهبطات في معروضاتها. كما قال: السلع المعروضة في هبطات العيد هي سلع تراثية أو سلع حديثة أخذت طابعا تراثيا، ومن أبرز تلك السلع الخناجر العمانية بأشكال وأحجام وأنواع متعددة وبأسعار مختلفة، وكذلك الأسلحة التقليدية القديمة والعصي والسكاكين، كما تمتاز هذه الهبطات بالمناداة، وحضور الناس منذ الصباح الباكر وبعضهم يأتي متقلدا لباسا تراثيا، كما تقام في بعض الأحيان الفنون التراثية كفن العازي.