— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 فوز «ريف»  بالمركز الأول في المبادرة الوطنية  للمشروعات الخضراء الذكية بالإسماعيلية جمال عبد المجيد يكتب: تحية إلى وزارة الداخلية في اليوبيل ال60 للبيت الروسى «أوترادا» الروسية تبهر المصريين   دار وعد تعلن صدور «الدرة الثمينة» للكاتب السعودي الكبير عصام بشارة " رائد"  تعلن : إطلاق مشروع «ريسكوم» لتعزيز مرونة النظم البيئية بالبحر المتوسط هل تهدد الحرب بانقطاع الإنترنت عن الشرق الأوسط؟ زوجة رئيس أوغندا  تؤكد  :  إمكانية تحويل العلاقات التاريخية بين مصر وأوغندا إلى شراكات عملية تُحقق فوائد اقتصادية مستدامة. أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس الإدارة : VERS يجسد توجه AZIZ Properties لتطوير مشروعات تحقق قيمة استثمارية وتشغيلية مستدامة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتح باب التقديم لورشة «مختبر السرد القصصي الغامر والإنتاج» بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني في مصر بالمستندات : عضو مجلس نواب يتعاقد على إيجار أرض مملوكة للدولة بالمخالفة للدستور وقانون مجلس النواب وزير العدل ورئيس "الأعلي لقضايا الدولة" يشهدان أداء اليمين القانونية للأعضاء الجدد    وزير العدل ورئيسة "الأعلي النيابة الإدارية " يشهدان أداء اليمين القانونية للمعاونين الجدد حرب اغتيال النظام الإيرانى فى ختام مهرجان التمور المصرية 2026 .. جلسات علمية وتجارية لتطوير قطاع النخيل والتمور "عبد الوهاب البخاري" فى حوار خاص: _ أهمية تعزيز الرؤى الاستراتيجية لدعم الزراعة المستدامة والابتكار في العالم العربي بالأقصر : مأمورية الشهر العقارى بطيبة بلا موظفين  "مواجهة التحديات المناخية ، تعزيز تنافسية التمور وتطوير قطاع التمور " .. أبرز القضايا على مائدة الندوة المرافقة للمهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية نجاح متواصل  للمهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية : 8 جوائز لدعم المنتجين والمزارعين محافظ مطروح : النخيل كنز اقتصادى، ونثمن دور جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعى لقطاع التمور في مصر فين المصنع ياحكومة!
العيد فرحة
بواسطة محرر • • 446 مشاهدة • 2 دقيقة قراءة

العيد فرحة ..والمصرى "فرفوش بطبعه" ياوزير

بقلم /هانم التمساح جينات المواطن المصري على مر العصور تعشق البهجة والاحتفال ولاتمنعه عن ذلك مصاعب الحياة فهو يحب البهجة يحتفل بعيد الفطر تماما كما يحتفل بعيد القيامة وشم النسيم .لايعنيه من يحرمون عليه حياته بفتاويهم الظلامية ولايضع فى حساباته سوء أحواله الإقتصادية ..يفرح

العيد فرحة ..والمصرى "فرفوش بطبعه" ياوزير
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم /هانم التمساح جينات المواطن المصري على مر العصور تعشق البهجة والاحتفال ولاتمنعه عن ذلك مصاعب الحياة فهو يحب البهجة يحتفل بعيد الفطر تماما كما يحتفل بعيد القيامة وشم النسيم .لايعنيه من يحرمون عليه حياته بفتاويهم الظلامية ولايضع فى حساباته سوء أحواله الإقتصادية ..يفرح بأقل القليل ويطلق النكات فى أحلك الأوقات ..ويكره من يحرمونه بهجته ويمنعون احتفالاته. لاتختلف كثيرا مظاهر البهجة والعادات بين المصريين مسلمين كانو أو مسيحيين . يصطحب المصريين أطفالهم لدور العبادة ويوزعون الحلوى والألعاب وكعك العيد وهذا من صميم ديننا السمح ومن سنن النبي الأكرم وقد وصانا ربنا أن نفرح بعطائه وكرمه ومكافئته الربانية العيد بعد الطاعة (صيام أو حج). ثم يخرج علينا وزير الأوقاف ليحرم ويمنع خروج الأطفال لصلاة العيد وتقليص مدة التكبيرات وصلاة العيد _التى هى بالأساس جل العيد بالنسبة البسطاء الذين لايملكون أموالا تعينهم على السفر أو التنزه _...وهو بذلك يخنق المواطن البسيط ويقتل فرحته . والمواطن المصري يكره من يقتل بهجته وهذا أحد أهم أسباب كره الشعب المصري لتيارات الاسلام السياسي . المصرى منذ فجر التاريخ يصنع كعك العيد ابتهاجا بمناسباته مثلا أو كما نطلق عليه بالعامية "كحك العيد" .ومن أبرز الشواهد على ذلك أن صناعة الكعك صناعة مصرية قديمة منذ ما قبل التاريخ،و هناك صورا مفصلة لصناعة كعك العيد في مقابر طيبة ومنف، من بينها ما صُور على جدران مقبرة الوزير رخمي رع، من الأسرة الثامنة عشرة، تشرح كيف كانت تتم صناعة الكعك ، حيث لم تختلف صناعة الكعك آنذاك عنها في عصرنا الحديث، فقد كانوا يستخدمون نفس المكونات التي تستخدم حاليًا في صناعة الكعك، ويقومون بتشكيل العجين بأشكال مختلفة، ويحشونه بحشوات متباينة طيبة المذاق. وكانوا يتقنون تشكيله بمختلف الأشكال الهندسية والزخرفية،وكانوا يرسمون على الكعك أيضًا صورة الإله رع، على شكل قرص الشمس. صحيح أن صناعة الكعك تطورت فى العصر الطولونى والفاطمى وأصبحت طقسا رسميا حتى أن الحكام كانو يوزعونه مجانا فى العهد المملوكي على الفقراء كصدقة لكن يظل الأصل في القصة مصر الضاربة بجذورها في عمق التاريخ...مصر المحب شعبها البهجة والفرحة ...كل عام وشعب مصر بخير بمناسبة قرب عيد الفطر وأعياد القيامة وشم النسيم ...أدام الله علينا نعمة البهجة والأمن .