⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
العيد فرحة
بواسطة محرر 336 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

مجدي سبلة يكتب  (العيد أيام بيجمات الكستور والعيد أيام الجينز )

كل عام وأنتم جميعا بخير، اليوم هو أول أيام عيد الفطر المبارك أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات، رغم أن الذكرى واحدة فى الماضى والحاضر إلا أن زمان مناسبة العيد تختلف فى شكل الاحتفال بها، فقديما كان للعيد في قرانا أقاليمنا له شكل مختلف عما هو عليه الآن. فى عيد الفطر ف

مجدي سبلة يكتب   (العيد أيام بيجمات الكستور والعيد أيام الجينز )
صورة توضيحية
كل عام وأنتم جميعا بخير، اليوم هو أول أيام عيد الفطر المبارك أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات، رغم أن الذكرى واحدة فى الماضى والحاضر إلا أن زمان مناسبة العيد تختلف فى شكل الاحتفال بها، فقديما كان للعيد في قرانا أقاليمنا له شكل مختلف عما هو عليه الآن. فى عيد الفطر في ستينات القرن الماضى كنا نتزاور ونتراحم ويسأل كل منا عن الآخر. أتذكر عندما كنت صغيرا منذ نصف قرن كنت أذهب مع والدى رحمة الله عليه لصلاة الفجر فى المسجد ونواصل الوجود بالمسجد حتى صلاة العيد، وما أن ينتهى الإمام من خطبة العيد تبدأ مراسم الاحتفال بالعيد بالسلام وتبادل التحية بين جميع المصلين بالمسجد ونخرج من المسجد جماعات لنطوف كل شوارع القرية وندخل جميع البيوت بلا استثناء ونطرق الأبواب ليقول كل منا للآخر كل سنة وانت طيب. وبعد جولة نطوف فيها جميع بيوت القرية شرقا وغربا نتوجه إلى المقابر لنقرأ الفاتحة وما تيسر من القرآن على أرواح أهلنا الذين سبقونا إلى دار الحق ونزورهم كما زرنا الأحياء. كانت صورة الحياة الاجتماعية فى القرية تدل على الحب والترابط والألفة وصلة الرحم، أصبح العيد اليوم مختلفا عن العيد أمس. صورة العيد فى القرية والمدينة تغيرت تماما عما كانت عليه فى الماضي، أين التراحم الاجتماعى وزيارات الأسر لبعضها فى العيد؟ لماذا تغيرت طقوس العيد اليوم عما كانت عليه فى الماضى ؟ للأسف تغيرت الصورة التى كان عليها العيد زمان. كم واحدا منا ذهب إلى جيرانه وأهله اليوم للسلام عليهم؟ كان العيد فى الماضى عيدا، أما اليوم فقد يمر العيد وكأنه يوم إجازة قد يمر دون أن يشعر كثير منا بأنه عيد وفرحة لم يشعر به إلا الاطفال الصغار..اختفت بيجامات الكاستور وحل محلها البنطلون الجينز واختفت العيديات والمراجيح وحل مكانها لعب الاطفال للصغار و الفيس بوك للكبار ..وكل عام وأنتم بخير