⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي
ثقافة وقراءة
بواسطة محرر 915 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

كرفان الأصفر.. الحلقة الأولي

الحلقة الأولي.. معتز صلاح ارثه ! عربة مقطورة حول التراب لونها إلى أصفر متسخ، اكرهها ! رغم وفاته منذ ثلاثة أشهر لكني لا اعرف ماذا افعل بها؟ لولا ذلك الخطاب ما انتبهت لوجودها … " سأنتقم منك بسبب ابوك" جملة واحدة فى منتصف ورقة كبيرة جدا، بخط صغير جدا، أهي مزحة ما؟، من يحاول تهديد

كرفان الأصفر.. الحلقة الأولي
صورة توضيحية
مشاركة
الحلقة الأولي.. معتز صلاح ارثه ! عربة مقطورة حول التراب لونها إلى أصفر متسخ، اكرهها ! رغم وفاته منذ ثلاثة أشهر لكني لا اعرف ماذا افعل بها؟ لولا ذلك الخطاب ما انتبهت لوجودها … " سأنتقم منك بسبب ابوك" جملة واحدة فى منتصف ورقة كبيرة جدا، بخط صغير جدا، أهي مزحة ما؟، من يحاول تهديد مهرج شارع لا يعرفه احد، او ربما هذا السبب الأساسي انها مزحة على مهرج تحديداً، ربما يكون طرف الخيط فى الكرفان الأصفر. الكل أحبه ، بل وأحيانا عشقه ، الا انا ! ابنه الوحيد ، احسست دائما انه يرتدي أقنعة على قناع اصباغه العادي امامي ، تغير اماكن منزلنا مرات عديدة لدرجة اني لم اعرف اصدقاء اكثر من ستة أشهر كل مرة ، لم ؟ سالت كثير لكنه لا يجيب ابدا. مفتاح الكرفان الاصفر وجدته فى جيب داخلى لمنامته الأخيرة ، لم اعرف انه لهذا الكرفان القبيح جدا ، الا من لونه الغريب الاصفر مثله ، ذلك الكرفان الذي منعت من الاقتراب منه صغيرا واللعب عنده أو التباهي به امام اصدقائي المختلفين ، لكني الآن املك مفتاحه وطوال شهور لم اهتم اصلا بالمفتاح الذي لا اعرف اين قذفته يدي ، لكن مع خطاب التهديد المريع ، بدأت كالمجنون ابحث عنه ، ووجدته فعلا منذ نصف ساعة ،والان اتجه الى الكرفان ذو اللون المتسخ ربما اجد جواب السؤال ماذا فعل والدي المهرج الطيب الضاحك ؟ امام الكرفان شئ لا يريح كأن والداي بضحكته السمجة ذات الرتوش والجير الأبيض الكئيب لازال يضحك من نافذة الكرفان .. اخطو على العتبة الاولى احسن بملمس غريب تحت قدمي كأنها الالف من الخناجر الرفيعة والصغيرة ، دخلت داخل الكارفان وبعد محاولات عديدة أضاء من الداخل لأجد كل شئ منحوت من بقايا بشرية ، الجلد ناعم لكنه لازال يحمل بصمات اصحابه ، وسقطت خارجا بعد معرفة اني امسكت بعظام بشرية لأخرج من هذا القبر المتحرك . ---------------------------------------------------------------- دائما كنت بلياتشو ، او مهرج او مضحكاتي ، كنت اعيش بمزاجي كما اريد دائما ، لكن فى داخلى كنت نهما للقراءة والتجريب فى اجمل الاشياء اللحم البشري ، تمنيت لو كنت طبيب ليتاح لى فهم ذلك المجهول الأنسان ، لكني وجدت طريقي مع اول جريمة قتل …...