⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم   د. ياسمين فؤاد: مسارات مضيئة  للتمويل  ومكافحة الجفاف واستعادة الأراضي  Cop 2027  بمنغوليا " فهمي " يستقبل وزير  الري المصري لتعزيز "التعاون العربي " خلال استقباله  نقيب الصحفيين ....وزير الخارجية يشيد بدور الصحافة المصرية تجاه القضايا الوطنية  د. بدر عبد العاطي : الصحافة تسهم في التوعية لمحددات السياسة الخارجية المصرية جامعة سوهاج تحقق حضورًا بحثيًا متميزًا في Nature Index بـ8 أبحاث خلال 2025–2026 النعماني : 8 أبحاث علمية.. والمركز 27 محليًا بين المؤسسات الأكاديمية و12 في العلوم الصحية الأولويات لاتحتاج إلى اعذار وجهة متكاملة تعيد تعريف مفهوم الحياة اليومية  ADREC Properties و Aknan Developments يطلقان Multqa Social District في القاهرة الجديدة المقصلة الصامتة: الإعدام المهني للصحفي في مصر
ملاعب ومتاعب
بواسطة Tahataha 906 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                           

حينما يعانق التاريخ التانجو.. الفراعنة في اختبار المجد أمام ميسي

صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            
صورة توضيحية
مشاركة

 

 

بقلم: هانم داود

 

تتجه بوصلة العالم الثلاثاء في تمام السابعة مساءً (بتوقيت القاهرة) نحو الأراضي الأمريكية، حيث لا تقام مجرد مباراة لكرة القدم، بل يُكتب فصل جديد من فصول الأساطير في "مونديال 2026". إنها ليلة يحبس فيها الملايين أنفاسهم،

 

 حينما يضع القدر المنتخب المصري في مواجهةٍ مباشرة مع التانجو الأرجنتيني، في دور الـ16؛ صدام يختزل عراقة التاريخ وطموح المستقبل.

 

طريق مفروشٌ بالندّية:

لم يكن وصول "الفراعنة" إلى هذا الدور محض صدفة، بل كان تتويجاً لملحمةٍ كروية كتبها أبناء النيل أمام أستراليا.

 

 تلك الليلة التي امتدت فيها الأعصاب حتى أقصى درجات التوتر، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح (4-2) لتكتب شهادة ميلاد جديدة لجيلٍ يرفض الانحناء.

 

وعلى الضفة الأخرى، عبر راقصو التانجو إلى ثمن النهائي بعد نزال شاقٍ أمام كاب فيردي،

 

 انتهى بثلاثيةٍ مقابل هدفين في أشواطٍ إضافية أنهكت القوى، لتضعنا الأقدار أمام مواجهةٍ لا تقبل القسمة على اثنين، حيث لا صوت يعلو فوق صوت النتيجة الحاسمة.

 

أيقونة الأرجنتين:

 بين وهن الجسد وعنفوان الموهبة تتداول الأوساط الرياضية الأرجنتينية،

 وعلى رأسها شبكة "TYC Sports"، أنباءً عن إجهاد عضلي يطارد ليونيل ميسي بعد ماراثون الـ120 دقيقة أمام كاب فيردي.

 لكن في عالم الكبار، تظل العقول هي التي تدير الملاعب حتى وإن تعبت الأجساد؛ إذ تؤكد التقارير أن الأرجنتين ستخوض الموقعة بقلبها النابض،

 ميسي، الذي يتهيأ ليقود كتيبته في التشكيل الأساسي، متجاوزاً حدود الألم نحو صدارة المشهد.

الرقصة الثالثة:

 صلاح وميسي في نزال القدر إذا كان المونديال هو المسرح، فإن محمد صلاح و ليونيل ميسي 

هما بطلا الرواية اللذان ينتظر الجمهور صراعهما الفردي بفارغ الصبر. إنها المواجهة الثالثة في سجل تاريخهما المشترك؛

بدأت الحكاية في أجواء روما، حيث تعادل الفريقان في اختبارٍ كشف عن بوادر تنافسية فريدة.

ثم جاءت الملحمة الكبرى في دوري الأبطال؛ حيث ذاق صلاح مرارة الهزيمة ذهاباً أمام سحر ميسي،

 ليعود في الإياب "ريمونتادا" تاريخية غاب هو عنها قسراً بسبب الإصابة.

اليوم، تأتي الرقصة الثالثة: 

 

في سياقٍ مختلف؛ قميص المنتخب هو الأغلى، والرهان هو المجد العالمي. فهل ينجح "الملك المصري" في كسر عقدة ميسي وتحقيق انتصارٍ يخلد في ذاكرة كرة القدم للأبد؟ أم أن ميسي يمتلك في جعبته فصلاً أخيراً يكتبه بسحره المعتاد؟

 

  الليلة التي لا تنام:

الثلاثاء في السابعة مساءً، ستتوقف عقارب الساعة في القاهرة، وستتجه الأنظار نحو المستطيل الأخضر. هي ليست مجرد مباراةٍ في دور الـ16،

 

 بل هي صراع إرادات، ومعركة عقول، وموعد غرامي يجمع بين قسوة الأرجنتين وطموح الفراعنة.