— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
ابداعات الفائزين .. تتويج لثمار البحث العلمى على مائدة ملتقى " سيدارى" وجائزته الأولى اتحاد الناشرين المصريين يشارك في منتدى حوار الحضارات والتبادل الثقافي الصيني المصري كريم مصطفى.. "ملك زمانه"  هيثم مازن يعود للظهور بعد أزمته الصحية في حفل زفاف نجل صابرين.. ويستعد لميني ألبوم ورواية جديدة حماة الوطن بالجيزة يطلق شرارة احتفالات نصر أكتوبر.. و60 ألف كرتونة مواد غذائية هدية لأهالينا وزير العدل يفتتح ندوة "تنفيذ القانون الدولي الإنساني" وزير العدل: احترام تطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني يصون الكرامة الإنسانية ..ويمنع نشوب النزاعات الدولية تعاون مشترك في مجالات "البيئة والتنمية المستدامة"   تجمع سيداري ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر "سيداري"  يشارك في أعمال الدورة السابعة والثلاثين لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة بالقاهرة. امباير ريزورت... صوت القانون الحاضر الغائب وصرخات الملاك سيد الموقف جمال عبد المجيد يكتب:ميدمير الكتاب الذي دمر إثيوبيا  د. خالد فهمي من المنتدى العربي للبيئة: التمويل وسيلة وليس هدفًا.. وقضايا المناخ والمراعي لا تعترف بالحدود الجغرافية "القرى الذكية» مشروع  قومى رائد لتعزيز التنمية الريفية المستدامة ـ  لمركز البيئة والتنمية للاقليم العربي وأوروبا    تعاون اقليمى مشترك في العمل المناخي والتحول الأخضر.. تطلقه  سيداري وجمعية الاقتصاديين الأورومتوسطيين    تعزيز حوكمة صيد الطيور ..  بفريق مصرى من خمسة لجان وخارطة طريق زمن الفن الجميل.. ندوة باتحاد كتاب مصر تستضيف مجدي صبحي وحلمي عبد الباقي ورانيا يحيى "من الحوار إلى العمل» : انطلاق الفريق المصرى لمكافحة الصيد الجائر والغير قانونى كتابان دوليان لأكاديميين ليبيين في الإمارات حول الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي آداب القاهرة تحتفل بخريجي دفعة 2025–2026 في حفل يحمل اسم العالم الكبير جمال حمدان "مؤسسة بهية" .. تعلن عبر مؤتمرها التاسع عن أحدث التقنيات فى مكافحة سرطان الثدي وزير العدل يترأس وفد  مصر بالدورة15  لمؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة وتحقيق  العدالة الجنائية
ملاعب ومتاعب
بواسطة Tahataha • • 1042 مشاهدة • 3 دقيقة قراءة

صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                           

حينما يعانق التاريخ التانجو.. الفراعنة في اختبار المجد أمام ميسي

صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            
صورة توضيحية
مشاركة

 

 

بقلم: هانم داود

 

تتجه بوصلة العالم الثلاثاء في تمام السابعة مساءً (بتوقيت القاهرة) نحو الأراضي الأمريكية، حيث لا تقام مجرد مباراة لكرة القدم، بل يُكتب فصل جديد من فصول الأساطير في "مونديال 2026". إنها ليلة يحبس فيها الملايين أنفاسهم،

 

 حينما يضع القدر المنتخب المصري في مواجهةٍ مباشرة مع التانجو الأرجنتيني، في دور الـ16؛ صدام يختزل عراقة التاريخ وطموح المستقبل.

 

طريق مفروشٌ بالندّية:

لم يكن وصول "الفراعنة" إلى هذا الدور محض صدفة، بل كان تتويجاً لملحمةٍ كروية كتبها أبناء النيل أمام أستراليا.

 

 تلك الليلة التي امتدت فيها الأعصاب حتى أقصى درجات التوتر، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح (4-2) لتكتب شهادة ميلاد جديدة لجيلٍ يرفض الانحناء.

 

وعلى الضفة الأخرى، عبر راقصو التانجو إلى ثمن النهائي بعد نزال شاقٍ أمام كاب فيردي،

 

 انتهى بثلاثيةٍ مقابل هدفين في أشواطٍ إضافية أنهكت القوى، لتضعنا الأقدار أمام مواجهةٍ لا تقبل القسمة على اثنين، حيث لا صوت يعلو فوق صوت النتيجة الحاسمة.

 

أيقونة الأرجنتين:

 بين وهن الجسد وعنفوان الموهبة تتداول الأوساط الرياضية الأرجنتينية،

 وعلى رأسها شبكة "TYC Sports"، أنباءً عن إجهاد عضلي يطارد ليونيل ميسي بعد ماراثون الـ120 دقيقة أمام كاب فيردي.

 لكن في عالم الكبار، تظل العقول هي التي تدير الملاعب حتى وإن تعبت الأجساد؛ إذ تؤكد التقارير أن الأرجنتين ستخوض الموقعة بقلبها النابض،

 ميسي، الذي يتهيأ ليقود كتيبته في التشكيل الأساسي، متجاوزاً حدود الألم نحو صدارة المشهد.

الرقصة الثالثة:

 صلاح وميسي في نزال القدر إذا كان المونديال هو المسرح، فإن محمد صلاح و ليونيل ميسي 

هما بطلا الرواية اللذان ينتظر الجمهور صراعهما الفردي بفارغ الصبر. إنها المواجهة الثالثة في سجل تاريخهما المشترك؛

بدأت الحكاية في أجواء روما، حيث تعادل الفريقان في اختبارٍ كشف عن بوادر تنافسية فريدة.

ثم جاءت الملحمة الكبرى في دوري الأبطال؛ حيث ذاق صلاح مرارة الهزيمة ذهاباً أمام سحر ميسي،

 ليعود في الإياب "ريمونتادا" تاريخية غاب هو عنها قسراً بسبب الإصابة.

اليوم، تأتي الرقصة الثالثة: 

 

في سياقٍ مختلف؛ قميص المنتخب هو الأغلى، والرهان هو المجد العالمي. فهل ينجح "الملك المصري" في كسر عقدة ميسي وتحقيق انتصارٍ يخلد في ذاكرة كرة القدم للأبد؟ أم أن ميسي يمتلك في جعبته فصلاً أخيراً يكتبه بسحره المعتاد؟

 

  الليلة التي لا تنام:

الثلاثاء في السابعة مساءً، ستتوقف عقارب الساعة في القاهرة، وستتجه الأنظار نحو المستطيل الأخضر. هي ليست مجرد مباراةٍ في دور الـ16،

 

 بل هي صراع إرادات، ومعركة عقول، وموعد غرامي يجمع بين قسوة الأرجنتين وطموح الفراعنة.