⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت
العالم اليوم
بواسطة محرر 438 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

قذاف الدم: نصر أكتوبر يوم استعادة الجيوش العربية اعتبارها

كتبت: ولاء نور الدين ( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ) اين كنا واين اصبحنا والي اين سنصل ؟؟ في ذكري حرب السادس من أكتوبر .. العاشر من رمضان .. التي إستعادت فيها الجيوش العربيه إعتبارها ،، والأمه الثقه بنفسها . حيث صنعت هذا اليوم الذي إنطلقت فيه المد

قذاف الدم: نصر أكتوبر يوم استعادة الجيوش العربية اعتبارها
صورة توضيحية
مشاركة
كتبت: ولاء نور الدين ( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ) اين كنا واين اصبحنا والي اين سنصل ؟؟ في ذكري حرب السادس من أكتوبر .. العاشر من رمضان .. التي إستعادت فيها الجيوش العربيه إعتبارها ،، والأمه الثقه بنفسها . حيث صنعت هذا اليوم الذي إنطلقت فيه المدافع من القناة ،، والجولان في لحظة واحدة ،، وتجمعت فيها إرادة العرب .. لتعبر الهزيمه ،، ولتؤكد قدرة الأمه علي التحدي . فتحيه في هذا اليوم لرفاق السلاح .. الذين تقدموا كتفاً بكتف .. ليعلنوا أننا أمة واحدة ،، وعدونا واحد ،، وهدفنا كان ينبغي أن يكون كذلك . وبعد 49 عاماً نجد أنفسنا .. ندمر قدراتنا العسكريه ،، والإقتصاديه ،، ويقتل كلاً منا الاخر .. دون هدف أو معني .. فكل صاروخ يسقط من بغداد إلي طرابلس .. مروراً بدمشق ،، وصنعاء .. يقتل عربياً !! . ،، ولن يحقق نصراً لأحد ،، ولم نخسر في كل معاركنا منذ " معركة أُحد " ما تخسره الأمه اليوم .. في زمن تتكتل فيه دولاً ذرية .. على مرمى حجر .. أليس ذلك شيء مخجل ،، ومحزن ،، ومخيف. وأتحدي أي سياسي أو عسكري .. يستطيع أن يفخر غداً بهذه المعارك .. بل سنشعر جميعاً بالعار .. عندما تعرف الأجيال القادمه ماذا نفعل بأمتنا ،، وكيف نتحرك بهذا الحماس .. دون أن نعرف إلي أين ولماذا؟!. علينا في هذه الذكري المجيده .. أن نعيد القراءه والنظر في كل المشهد ،، والنتائج ،، وما قد تصل إليه .. إذا دام هذا حالنا .. سوف لن ينجوا أحداً ،، ونصبح كأمة الغجر .. التي فرطت في حقها في الحياة .. فتشردت في أصقاع الأرض ،، وما نشاهده علي الشاشات من ملايين المهجرين من العراق ،، وسوريا ،، وفلسطين ،، والصومال ،، واليمن ،، وليبيا ،، ينبىء بذلك ،، وقد يلحق بنا قريباً الباقي لأن المبررات ،، والظروف التي صنعت هذه الفوضي ،، والأطراف التي تديرها متوفره في كل أركان الوطن الكبير ،، وقد يكون حينها الوقت متأخر جداً لان نترحم علي البقية الباقيه من زعمائنا ،، وعواصمنا . نريد اليوم أن نستلهم العبر ،، ونداوي هذه الجراح ،، والآلام ،، ونسمو فوق الأحقاد لا أن نستمر في إشعال النيران ،، وتمويل الفتن ،، ولعل مانجبر على القيام به لم يعد طوعاً ،، وإنما كرهاً ،، ولن تجدي هذه الطاعة نفعاً أحد ،، ولا عاصم اليوم إلا العمل لإنقاذ مايمكن إنقاذه من خلال مشروع عربي .. في مواجهة مخطط بدأ تنفيذه منذ زمن .. لا يفرق بين منبطحاً ،، وواقف ،، وبين غني أو فقير طالما يتواجد بين طنجة ،، والبحرين من يؤمن بمحمد . " أمم تتحدانا " وواجبنا أن ندافع عن أمتنا " . نعم نستطيع فقط نثق في أنفسنا .. لا زال هناك أمل أن في هذه الأمة رجال يتحدون الفناء بإسمها ،، وأن النخوة العربية لم تمت فينا بعد . (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) المجد للشهداء الذين صنعوا هذا اليوم أحمد قذاف الدم 6 أكتوبر 2022