⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
من القلب للقلب
بواسطة محرر 563 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

سنة أولى زواج

تقدمه : د..أماني موسى عمري 22 سنة، متزوجة من شاب زميلى بالعمل يكبرني بسنة واحدة، كان يحبني كثيرا وأنا كذلك، كنت شديدة التفكير به، لا أستطيع أن أشعر بالسعادة إلا عندما أفكر به، وأحيانا أتناسى وجود الناس من حولي الذين يحبونني جدا وأفكر به، لكن لم يح

سنة أولى زواج
صورة توضيحية
مشاركة
تقدمه : د..أماني موسى عمري 22 سنة، متزوجة من شاب زميلى بالعمل يكبرني بسنة واحدة، كان يحبني كثيرا وأنا كذلك، كنت شديدة التفكير به، لا أستطيع أن أشعر بالسعادة إلا عندما أفكر به، وأحيانا أتناسى وجود الناس من حولي الذين يحبونني جدا وأفكر به، لكن لم يحدث بيننا أي كلام خارج أو أي شيء فقط مشاعر بدون البوح. وتقدم لوالدى وتمت خطوبتنا ، وفى فترة الخطوبة كانت تحدث بينا المشاكل العادية ، لكن احيانا كنت أشعر أنني تسرعت في قراري، وأنني بالغت في حبي له على الرغم من أنه شخص جيد وحنون جدا ومحترم وخلوق لكنني أشعر بضعفه، أشعر بأن شخصيته ضعيفة جداً أمام أهله ويسمح لهم بالتدخل فى كل شىء يخص حياتنا وعلى الرغم من أنه يتحمل المسؤولية لكنني لا أستطيع أن أشعر بقوته! وتزوجنا وكانت أول سنة زواج أسوء سنة بحياتي رغم أن زواجنا كان عن حب لكن اختلاف الطبع وتدخل الأهل بحياتنا قلب كل الموازين. تزيد المشاحنات بينا ، ويظهر العناد أحياناً، ويتحول النقاش إلى منافسة بعيدة كل البعد عن المودة والمحبة ،كل طرف يريد الانتصار لنفسه. وكثيراً ما اكبت مشاعرى بداخلى بدلاً من المصارحة. أول مشكلة واجهتنا كانت تفاصيل الحياة اليومية فهو متعود على نمط وروتين معين وأنا كذلك ولم نكن نلتقي في نقطة مشتركة لأنه كان لا يرغب في التنازل كونه الرجل وأنا أرى أنه متساوى معي في الحقوق والواجبات لكن كنت لا أتركه يحتاج شيئا، وكانت علاقتنا متزنة نوعا ما ،ومع الوقت وكثرة الخلافات تغيرت علاقتنا رأسا على عقب! فلا يوجد يوم يمر بدون مشاكل، وأصبح ينتقدني كثيرا في كلامي وفي ملابسي، ويتدخل في عملي ، ولا يعجبه أي شيء أفعله، ووصل إلى ضربي عدة مرات لأشياء تافهة، وأنا في كل مرة أسكت، وعندما أسأله يقول لي بأنني لا أهتم به وهذا غير حقيقى فأنا افعل له كل شىء بحب لكن لااعرف كيف ارضيه ، ولكثرة المشاكل اتصلت بوالدي وتم حل المشكلة ووضعنا خطوط عريضة فى التعامل وفى تدخل أهله فى حياتنا ، إلا أنه في الآونة الأخيرة عادت المشاكل من جديد، وقام بضربي لعدم تحضيري له الطعام، مع العلم أننا عدنا معا من العمل وبدأ بانتقادي واتهامى بالتقصير والاهمال . ما العمل لاسترجاع علاقتنا السابقة؟ فقد أصبح لا يكلمني، ويهجرني لمجرد خروجي من حالة السكوت التي كنت فيها وردي عليه بالكلام! أصبحت علاقتنا لا تطاق، ، ولكثرة المشاكل بيننا أصبح لا يدخل كثيرا إلى المنزل، فقد أصبح ضيفا فيه.واستمرت الخلافات ، خلافات على أتفه الأسباب، كان دائما يتهمني بأنني متمردة وأنني أريد أن أفرض رأيي عليه، وأنا مازلت في صراع مع نفسي، أريد أن يحبني، أن يهتم بي أكثر، فأنا الان غير راضية، أريده دائما معي وفي نفس الوقت أفكر بالطلاق منه؛ لأنني لست مرتاحة أبدا، لا أشعر معه بالراحة، لا أشعر أنه يفهمني والكثير من المشاكل حصلت بيننا ووصلت إلى تدخل الأهل بيننا، يمنعني من العمل ومن الخروج من المنزل، وأنا أشعر بأنني بلا هدف بلا أي شيء، أعترف أنني أخطأت في حقه كثيرا أثناء خلافاتنا وكنت أصرخ وأرفع صوتي ،لكنه كان من اليأس والاحساس بالظلم والضياع. وأنا الآن أفضل بكثير، ومع ذلك لست مرتاحة معه، أود الهروب من كل هذه المشاكل التي بيننا، وأود أن أشعر بقيمتي في هذه الحياة، أشعر بالندم لأنني تسرعت بزواجي منه!