⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي
أقلام حرّة
بواسطة محرر 378 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

الهجرة

بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم يذهب عام هجري ويأتي عام هجري جديد وبدأت التهاني والتبريكات باستقبال عام جديد. فماذا عن الهجرة؟! هل هجرنا الحزن والهموم ؟! هل هجرنا الكذب وشهادة الزور؟! هل هجرنا الغل والحقد والحسد؟! هل هجرنا النفاق والرياء؟! هل هجرنا تتبع العورات والغي

الهجرة
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم يذهب عام هجري ويأتي عام هجري جديد وبدأت التهاني والتبريكات باستقبال عام جديد. فماذا عن الهجرة؟! هل هجرنا الحزن والهموم ؟! هل هجرنا الكذب وشهادة الزور؟! هل هجرنا الغل والحقد والحسد؟! هل هجرنا النفاق والرياء؟! هل هجرنا تتبع العورات والغيبة والنميمه؟! هل هجرنا الكسل والتواكل؟! هل هجرنا جلساء السوء؟! هل هجرنا الجاهلية بأفعالها وسلوكياتها؟! هل هجرنا الفرقه والانقسام والإنقياد؟! هل هجرنا الأنا ؟! ساعة أن نهجر كل ما يخالف الدين الحقيقي والسنة الحقيقية ونكون حقا عباد لله وليس عبيد الهوى والنفس الخليقه والشياطين والبشر . ساعتها فقط نستطيع الاحتفال بقربنا وخوفنا من الله خوف وخشية محب لمن أحب ، وليس خوف وخشية ضعيف من عقاب ذا القوة والملكوت. فلنجعل احتفالنا بعام هجري جديد بهجرة حقيقية إلى الله ورسوله. فإن انخدعنا في أنفسنا ، وخدعنا الناس بمظهرنا، فلن ينخدع من يعلم السر وأخفى الخبير العليم. والاحتفال بمن يطبق القرآن والسنة أفضل من تكريم حفظته دون تطبيق، فما كان الرسول صلى الله عليه وسلم إلا قرأنا يمشي على الأرض ، وكان خلقه القرآن ، وكان رحمة مهداه ، وكان الصادق الأمين. فأين نحن من السنة والقرآن الكريم ؟! فهما منهج حياة ، من أخذ بهما انتقى وارتقى وساد واغتنى وازداد نور وتقى. فلنسارع إلى مغفرة وتوبة وعمل صالح لنفوز برضا من الله وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين. وعلى الله قصد السبيل ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم