⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
تووليت يشعل «يلا ساحل» أمام حضور جماهيري ضخم.. Sold Out ويتصدر تريند «X» بنجاح «صديق البرنامج» ترامب" المبعثر فى متاهة إيران جريمة التجمع.. حين يتحول القريب إلى مصدر للخطر نسمة محجوب تشارك جمهورها بأغانيها الجديدة وتتحدث عن مواقف جمعتها بشيرين عبد الوهاب احتفالات عيد المرأة بتونس وصورة المرأة في الإعلام التونسي التياترو" يحصد ثلاث جوائز من المهرجان القومي للمسرح المصري البلشي  يرسل خطاباً رسمياً للبدوي اعتراضا على تشكيل مجلس إدارة "الوفد" دون تمثيل الصحفيين والعاملين "مسرحية باسورد.. PASSWORD" الزناتي على مسرح بيرم التونسي بالاسكندرية الإنسولين بين التصنيع المحلي والاستيراد.. المهم هو المادة الفعالة نقابية الوفد: تشكيل مجلس إدارة جريدة الوفد مخالف للائحة المؤسسة  النقابة العامة تحذر من تشكيل مجلس إدارة «الوفد» بالمخالفة للائحة وتتمسك بحقوق الصحفيين والعاملين مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار يبحث مع هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء سبل التعاون في التحول الرقمي النعماني يلتقي 300 من العاملين الجدد بشركة جامعة سوهاج "  للابتكار " مشروع «The Merge»امتداد لخبرة ADREC في تطوير مشروعات تجارية تلبي الاحتياجات اليومية وتخلق قيمة استثمارية مستدامة للقدر رأيٌ آخر في حياتنا... " النعماني"  يكثف جهوده لتطوير جامعة سوهاج  ....و يترأس اجتماع لجنة المنشآت الجامعية جامعة سوهاج الأولى في الاستجابة لشكاوى المواطنين هزيمة "ترامب" فى مفاوضات إيران عبدالحليم قنديل                                هاني الشريف وكيلاً لـ "UN MTC" بجدة ويتوج بجائزة "القائد المؤثر" الأحد.. أحمد شيبة يحيي حفلًا غنائيًا ضخمًا في مارسيليا بيتش بالساحل الشمالي
أقلام حرّة
بواسطة محرر 582 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

واعتصموا بحبل الله جميعاولا تفرقوا

بقلم ..جان عزيز الخونة والمرتزقة علي رؤوس الشعوب والرحمة لكل الشهداء في يوم من الأيام كانوا كلهم متحدين ضد مصر ... الكيان المحتل .. إيران... حزب الله... حماس الذين اقتحموا السجون المصرية وقتلوا أولادنا على مدار سنوات سوداء من ٢٠١١ وحتى ٢٠٢٠ كانوا منتخب إرهابي من الحرس

واعتصموا بحبل الله جميعاولا تفرقوا
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم ..جان عزيز  الخونة والمرتزقة علي رؤوس الشعوب والرحمة لكل الشهداء في يوم من الأيام كانوا كلهم متحدين ضد مصر ... الكيان المحتل .. إيران... حزب الله... حماس الذين  اقتحموا السجون المصرية وقتلوا أولادنا على مدار سنوات سوداء من ٢٠١١ وحتى ٢٠٢٠ كانوا منتخب إرهابي من الحرس الثوري وحزب الله وحماس وداعش بالتنسيق مع جماعة الإخوان الإرهابية ... كل هؤلاء تم تجهيزهم ب إشراف الكيان المحتل ومن خلفه أمريكا والناتو... وكانت المعركة على أرضنا... انتصرنا عليهم مجتمعين ...ونجحنا بنقل المعركة على أراضيهم.. اليوم ... كل من رفع السلاح على مصر في منطقة الشرق الأوسط ودنس أرضها يذوق من نفس الكأس... وأصبح بأسهم بينهم شديد ... يدمرون بعضهم البعض عسكرياً واقتصادياً... إسرائيل تأكل كلابها بتكاليف باهظة.. وفي طريقهم لتدمير بعضهم وجوديا... كل أعداء مصر في المنطقة يخسرون اليوم ... كلهم بلا استثناء ... القاتل والمقتول ... وكأن الله سلطهم على أنفسهم... في فترة حالكة السواد كانت الأخبار كلها عبارة عن : تفجيرات في مصر .. اغتيالات في مصر ... دمار البنية التحتية وخراب اقتصادي في مصر... اليوم نفس الأخبار بنفس التفاصيل ... ولكنها في صفوف كل من تأامر على مصر ... إسرائيل إيران حزب الله حماس عندما يتم قتل قائد من قادة حماس على يد الكيان المحتل ... فهذا العمل يعتبر ضربة ثلاثية لأعداء مصر ... لأن الإغتيال معناه : معناه أن الكيان تخلص من عميل تاريخي له ... يعني خسر جندي من جنوده مضطراً... معناه أن الحركة الإرهابية حماس خسرت قائد من قياداتها بل معظمهم تقريبا وهم خونة عبدة المال ومناجم الماس... معناه أن الحرس الثوري سلم حليف كبير من حلفائه في المنطقة.. وصلوا كرسي الحكم في مصر ... اخرجناهم من القصر إلى الشارع... ربحنا معركة الشارع ونقلناها للصحاري (سيناء والصحراء الغربية) .. ربحنا معركة الصحاري ونقلناها للحدود ... ربحنا معركة الحدود ورسمنا خطوطاً حمراء ممنوع الاقتراب... الآن تم نقل المعركة إليهم... إلى عواصمهم بعدما كانت في القاهرة... إلى كراسي الحكم عندهم في الجماعات والكيان وحتى في أمريكا... الآن... نحن من نجلس أمام الشاشات والإذاعات لنسمع ونرى: تفجيرات في تل أبيب... اغتيالات في الجماعات الإرهابية... دمار البنية التحتية وخراب في اقتصاد الكيان المحتل... كان واضحاً أن حماس غيرت جلدها ولفظت معظم قياداتها .والشعب يدفع الثمن .. وبالتالي لا حاجة لإسرائيل في وجودهم ... بل إن اغتيالهم سيكون له مردود شعبي اسرائيلي جيد.من أجل عودة الاسري الي اهلهم وهذا مدلول قوي علي كسب الرأي العام في وحشتهم الطاغية لو سمحتوا ... احكوا التاريخ لأولادكم صح ... فكروهم دايما ب أعداء بلدهم ... اوعوا يفلتوا من ايديكم ف ياخدوا تاريخ بلدهم من مؤرخين الأعداء... فهموهم واعرضوا عليهم اللي حصل دايما عشان إللي حصل معانا ما يتكررش معاهم ... عشان ما يتخدعوش بدموع التماسيح ومظلومية الخوارج .... مصر عادت في مصاف القوي العظمي بالحق وقوة ثباتها في في السلام بفضل قائدها وشعبها حمي الله مصر من كل الحاقدين واالظالميين والمغتصبين