— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
هدى يسى خلال الجلسة الختامية لقمة الاستثمار بالأقصر : شكرآ للرئيس السيسي لتمكين المرأة فى كافة المحافل المحلية والدولية مدير شركة تطوان يتقدم ببلاغين جديدين للرقابة الإدارية ورئيس مجلس النواب  قمة الاستثمار بالأقصر تكرم جمعية مستثمري بدر ممثلة فى رئيسها  مهندس على زين .. لدورها  فى دعم الاستثمار الصناعي والتكامل الإقليمي والدولي  فوز «ريف»  بالمركز الأول في المبادرة الوطنية  للمشروعات الخضراء الذكية بالإسماعيلية جمال عبد المجيد يكتب: تحية إلى وزارة الداخلية في اليوبيل ال60 للبيت الروسى «أوترادا» الروسية تبهر المصريين   دار وعد تعلن صدور «الدرة الثمينة» للكاتب السعودي الكبير عصام بشارة " رائد"  تعلن : إطلاق مشروع «ريسكوم» لتعزيز مرونة النظم البيئية بالبحر المتوسط هل تهدد الحرب بانقطاع الإنترنت عن الشرق الأوسط؟ زوجة رئيس أوغندا  تؤكد  :  إمكانية تحويل العلاقات التاريخية بين مصر وأوغندا إلى شراكات عملية تُحقق فوائد اقتصادية مستدامة. أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس الإدارة : VERS يجسد توجه AZIZ Properties لتطوير مشروعات تحقق قيمة استثمارية وتشغيلية مستدامة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتح باب التقديم لورشة «مختبر السرد القصصي الغامر والإنتاج» بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني في مصر بالمستندات : عضو مجلس نواب يتعاقد على إيجار أرض مملوكة للدولة بالمخالفة للدستور وقانون مجلس النواب وزير العدل ورئيس "الأعلي لقضايا الدولة" يشهدان أداء اليمين القانونية للأعضاء الجدد    وزير العدل ورئيسة "الأعلي النيابة الإدارية " يشهدان أداء اليمين القانونية للمعاونين الجدد حرب اغتيال النظام الإيرانى فى ختام مهرجان التمور المصرية 2026 .. جلسات علمية وتجارية لتطوير قطاع النخيل والتمور "عبد الوهاب البخاري" فى حوار خاص: _ أهمية تعزيز الرؤى الاستراتيجية لدعم الزراعة المستدامة والابتكار في العالم العربي بالأقصر : مأمورية الشهر العقارى بطيبة بلا موظفين  "مواجهة التحديات المناخية ، تعزيز تنافسية التمور وتطوير قطاع التمور " .. أبرز القضايا على مائدة الندوة المرافقة للمهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية
أقلام حرّة
بواسطة محرر • • 4411 مشاهدة • 3 دقيقة قراءة

المستشار عدلي حسين يكتب: لا تلعنوا كورونا

نعم لا تلعنوا كورونا فلقد أعاد هذا الوباء الفتاك البشرية كلها الى إنسانيتها ، الى آدميتها ، الى خالقها ، الى اخلاقها ويكفيه فخرا انه اغلق جميع البارات والملاهي والكابريهات ونوادي المجون والرقص والشذوذ والقمار ودور الدعارة والبغاء وبلاجات العري حول العالم ، بل وخفض

المستشار عدلي حسين يكتب: لا تلعنوا كورونا
صورة توضيحية
مشاركة
نعم لا تلعنوا كورونا فلقد أعاد هذا الوباء الفتاك البشرية كلها الى إنسانيتها ، الى آدميتها ، الى خالقها ، الى اخلاقها ويكفيه فخرا انه اغلق جميع البارات والملاهي والكابريهات ونوادي المجون والرقص والشذوذ والقمار ودور الدعارة والبغاء وبلاجات العري حول العالم ، بل وخفض نسبة الفوائد الربوية ايضا.. يكفيه فخرا انه جمع العوائل ثانية في بيوتها بعد طول تفرق وفراق .. يكفيه فخرا انه اوقف القبل والتقبيل بين الجنسين والجنس الواحد .. يكفيه انه دفع منظمة الصحة العالمية الى الاعتراف بأن تناول الخمور كارثة وعلى من لم يعاقرها يوما ان لايفعل ذلك ابدا .. يكفيه انه دفع جميع المؤسسات الصحية الكبرى الى الاقرار بأن تناول كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطيرعلاوة على شرب الدم وبيع واكل والاتجار بالحيوانات المريضة والميتة مصيبة المصائب الصحية وبلاء على كل من يفعل ذلك .. يكفيه فخرا انه علم البشرية كيف تعطس ، كيف تسعل ، كيف تتثاءب كما علمنا اياه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل 1441 عاما .. يكفيه انه حول ثلث الانفاق العسكري حول العالم الى المجالات الصحية بدلا من العسكرية .. يكفيه انه دفع وزارات ومديريات الصحة العربية الى حظر تدخين النارجيلة واغلاق كافيهاتها يكفيه انه حد من الاختلاط المذموم بين الجنسين يكفيه انه اذاق وزراء ورؤساء دول بعضها كبرى وعرفها معنى الحجر والحجز وتقييد الحرية .. يكفيه انه دفع الناس الى الدعاء والتضرع والاستغفار وترك المعاصي والمنكرات .. يكفيه فخرا انه اذل المتجبرين واظهرهم بمظهر المتسول الوضيع - يكفيه انه قلل الى ادنى مستوى معروف من سموم المصانع التي لوثت اجواء الارض قتلت غاباتها لوثت بحارها ومحيطاتها اذابت جليد قطبيها غيرت مناخها ، وسعت ثقب الاوزون في سمائها واماتت الاحياء حول الكرة الارضية واصابتها بمقتل .. يكفيه انه اعاد البشرية الى عبادته بدلا من عبادة التكنولوجيا التي صارت لمعظم البشرية ربا من دون رب الارباب .. يكفيه انه ارغم كبار المسؤولين في دولهم على اعادة النظر بأحوال السجون وأوضاع السجناء والمعتقلين واهمية تعفيرها وتعقيمها وربما اطلاق سراح السجناء منها بضمانات ايضا.. يكفيه انه دفع قيادات كبرى في بلدانها على تقليل اجتماعاتها ومؤتمراتها وتجمعاتها واكاذيبها .. يكفيه فخرا انه حد من مظاهر الشرك بالله وبدع الاستعانة بخلقه وضلالات التبرك بمخلوقاته من دونه سبحانه وصار الكل يجأر بالدعاء اليه متذللا له وحده من دون شريك بين يديه ، ان ماتعيشه البشرية حاليا يشبه اجواء الحرب العالمية الاولى وانتشار الانفلونزا الاسبانية حين طغى الانسان وتجبر وظن نفسه انه قد خرق الارض وبلغ الجبال طولا فكان لزاما أن يؤدب وبحضرة خالق الكون أن يتأدب .. اليوم فقط ادركت - عمليا - كيف يمكن للبلاء الرباني وبأضعف جندي من جنده ان يكون خيرا للبشرية لا شرا لها .. فلا تلعنوا كورونا لأن البشرية بعده لن تكون كما كانت قبله إطلاقا !