تحت شعار " المانجروف.. حارس الطبيعة الأمين " .. إستراتيجية مستدامة لمواجهة التغيرات المناخية تحققها "وزارة التنمية المحلية والبيئة" و"جمعية بيئة بلا حدود"
تحت شعار " المانجروف.. حارس الطبيعة الأمين " .. إستراتيجية مستدامة لمواجهة التغيرات المناخية تحققها "وزارة التنمية المحلية والبيئة" و"جمعية بيئة بلا حدود" كتبت ـ راندا يحيى يوسف إنجاز متحقق جديد ينضم لقائمة الانجازات الرامية لمجابهة التغيرات المناخية وتأثيراتها العالمية من خلال...
مشاركة
تحت شعار " المانجروف.. حارس الطبيعة الأمين " ..
إستراتيجية مستدامة لمواجهة التغيرات المناخية تحققها "وزارة التنمية المحلية والبيئة" و"جمعية بيئة بلا حدود"
كتبت ـ راندا يحيى يوسف
إنجاز متحقق جديد ينضم لقائمة الانجازات الرامية لمجابهة التغيرات المناخية وتأثيراتها العالمية من خلال دعم الحلول القائمة على الطبيعة..
حيث يأتى مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر والنجاح فى زراعة نحو 70 ألف شجرة مانجروف بمحمية وادي الجمال بالمحافظة، كأحد أهم الحلول التي تجمع بين حماية التنوع البيولوجي، وتخزين الكربون، ودعم المجتمعات المحلية، وتعزيز التنمية المستدامة والاستثمار في النظم البيئية الساحلية .
والجدير بالذكر أن المشروع ينفذ في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين جهاز شئون البيئة بوزارة التنمية المحلية والبيئة وجمعية بيئة بلا حدود (EWBF)، ويستهدف دعم استعادة النظم البيئية للمانجروف وتعزيز قدرتها على تخزين الكربون، إلى جانب حماية التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية في المناطق الساحلية.
فلقد أسهمت زراعة 70 ألف شجرة مانجروف في إضافة نحو 40 هكتارًا إلى مساحات المانجروف في مصر، بما يمثل خطوة مهمة في دعم جهود استعادة النظم البيئية الساحلية وتعزيز دور الطبيعة في مواجهة آثار تغير المناخ، كما يتجاوز أثر المشروع الجانب البيئي والمناخي ليشمل البعد الاجتماعي والاقتصادي، من خلال توفير فرص عمل ودخل للمجتمعات المحلية، وإشراكها في أنشطة الاستزراع والحماية والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، فضلًا عن دعم فرص تطوير السياحة البيئية المستدامة في منطقة وادي الجمال.

ويمثل نجاح زراعة 70 ألف شجرة مانجروف خطوة عملية نحو توسيع نطاق جهود استعادة المانجروف في مصر، وتعزيز دوره كأحد النظم البيئية الحيوية في مواجهة تغير المناخ وحماية السواحل وتحقيق التنمية المستدامة .