لا. والف. لا .. لانضمام المواقع الالكترونية لنقابه الصحفيين
بقلم ..محسن هاشم لقد سبق لنا مرارا وتكرارا ان اكدنا اننا مع حقهم في انضمامهم للنقابه شريطه الالتزام بقانون نقابه الصحفيين وهوان يكون الاصدار لهم ورقي ونحن وقتها سندافع ونقاتل من اجل انتزاع حقهم ولكن ان يسقطوا باالبراشوت علينا عنوه هذا مرفوض...
بقلم ..محسن هاشم
لقد سبق لنا مرارا وتكرارا ان اكدنا اننا مع حقهم في انضمامهم للنقابه شريطه الالتزام بقانون نقابه الصحفيين وهوان يكون الاصدار لهم ورقي
ونحن وقتها سندافع ونقاتل من اجل انتزاع حقهم
ولكن ان يسقطوا باالبراشوت علينا عنوه هذا مرفوض
فاالنقابه ليست ملكا لفصيل سياسي ومش عزبه لحد
نحن مع الحريات وحقوق الانسان
وضد اهدار حقوق الاخرين وفي الوقت نفسه ضد اهدار حقوق الجماعه الصحفيه بنقابه الصحفيين اعضاء الجمعيه العموميه والذين تعدوا عددهم اكثر من ١٦الف عضو مشتغليين
فمن الواجب الحفاظ علي حقوقهم
وعدم السعي لااهدارها. فاالجماعه الصحفيه في اشد الحاجه لدعمهم وليس من اجل الانقضاض علي حقوقهم وانتزاعها منهم.
مطلوب من حكومه مبلولي دعم الجمعية العمومية دعما حقيقيا ومناسبا لمتطلبات الحياه في ظل الارتفاع الجنوني للاسعار فهل يعقل في ظل هذا الارتفاع الرهيب في الاسعار جميع الجهات الحكومية زادت مرتباتها دون الصحفيين ولاد البطه السوده
واصبح الصحفي مش عارف يعيش ولا عارف يتعالج ولا يحصل علي الحد الادني للااجور والاف الصحفيين يعيشون هم وابنائهم الذين في مختلف المراحل التعليمية علي البدل
الذي لايكفي اسره مكونه ٤افراد لمده اسبوع واحد وهذا البدل اربعه الاف ونصف جنيه انها عار في جبين حكومه مبلولي واللي صدعوا رؤؤسنا باالاهتمام باالمواطن المصري
اقول لمبلولي وحكومته. ارحلوا يرحمكم. الله
وصحفيين مصر. لهم