⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
أقلام حرّة
بواسطة محرر 425 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

٣٠ يونيو

بقلم: محمد سيد حسن منذ اعتلاء الجماعة المحظورة حكم مصر في عام ٢٠١٢ وبعد أيام ليست بالكثير استشعر المصريون الخطر الداهم الذي أحاط بمصر ومن ثم بهم من طمس الهوية المصرية وسماع دوي طلقات الرصاص تأتي من جهة الجماعة المحظورة ومن بحور الدم الذي اشتموا رائحته أتية لا محا

٣٠ يونيو
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم: محمد سيد حسن منذ اعتلاء الجماعة المحظورة حكم مصر في عام ٢٠١٢ وبعد أيام ليست بالكثير استشعر المصريون الخطر الداهم الذي أحاط بمصر ومن ثم بهم من طمس الهوية المصرية وسماع دوي طلقات الرصاص تأتي من جهة الجماعة المحظورة ومن بحور الدم الذي اشتموا رائحته أتية لا محالة لما تحمله تلك الجماعة علي ظهرها من تاريخ اسود واياديهم الملطخة بالدماء وافكار سوداوية وكانت الجماعة المحظورة اسرع في اثبات ما شعر به المصريين من خطر وقدموا الف برهان وبرهان علي ما سيقدمونه لمصر ارضا وشعبا الأسوأ فراحت المحظورة تسعي فسادأ في مصر وتعبث بمقدرات الوطن وامنه القومي وسلامة ووحدة الارض ولكن الدرس الذي لم ولن يتعلمه كل اعداء مصر من التاريخ ان لمصر شعبا يتجيش. في لحظات الخطر ليصد العدوان عن مصر والدفاع عن ارضها وجيشا واحدأ من نسيج ذلك الشعب الواحد فطوال عام اسود من حكم المحظورة ساد خلاله الفزع والخوف في ارجاء الارض والتعدي علي مؤسسات الدولة ومحاولات بائسة بائت بالفشل لتقسيم وتقطع نسيج الشعب وكسر لحمته الوطنية فبعد سلسلة من مظاهرات من الشعب المصري طوال العام الاسود واعتصامات في جميع ارجاء الجمهورية من مصالح حكومية ونقابات محاولين التنديد وصد المحظورة عن افعألها الا ان المحظورة اصمت اذانها ورفعت السلاح في وجه المتظاهرون وراحت تسفك دماء وتنهال ضربا وبطشا وقتلا كل من يقف امامها فاستشاط المصريين غضبا وخوفا علي الارض حدد المصريون يوم ٣٠ يونيو ٢٠١٣ لانهاء الاحتلال الاخواني لارض مصر وافشال اي مخطط لتقسيم ارض الوطن وكما كان دوما التاريخ يعلم العالم ان شعب مصر دوما ينتصر في نهاية الحرب خرج المصريين عن بكرة ابيهم. بالملايين يملئون الشوارع والميادين في جميع المحافظات تاركين منازلهم دافعين بانفسهم وبأبنائهم فاتحين صدورهم ليصدون العدو الاخوأني ومن يقف ورائهم معتصمين بحبل الله وبالايمان بالوطن واستقلاله وحريته وهويته فكان الخروج الاكبر في العالم من حيث العدد فكان المصريين علي وعي كامل ان هناك ثمنا سيدفع لاجل تحرير الوطن فخرجوا ولا يبالوا باي ثمنأ سيكلفهم خرجوا ولا يبالوا من سيدفع الثمن الاب او ام او الابن او الاخ او الزوج او الزوجة لا يبالون بشئ سوي استرداد الوطن من اي ايد غاصبيه فكان الخروج من ظلمات المحنة الي انوار المنحة فخرج المصريين دفاعا عن مصر ووقفوا في وجه العدو الذي وهم نفسه انه قادر علي ردع المصريين هيهات هيهات كما كان الاخوان اسرع في التخريب كان المصريين اكتر واسرع واقوي واتحادآ في الخروج وفي الدفاع عن الوطن وكان الهتاف بسقوط المشروع الاخواني لطمس الهوية المصرية كان الهتاف بسقوط قناع الدين عن وجه الاخوان الارهابين كان الهتاف بسقوط الباطل ارضا وسحقه. واعلاء كلمة الوطن الواحد والشعب الواحد والجيش الواحد لذلك سيظل يوم ٣٠ يونيو يوما منحوتا علي جدران التاريخ المصري