⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
هزيمة "ترامب" فى مفاوضات إيران عبدالحليم قنديل                                هاني الشريف وكيلاً لـ "UN MTC" بجدة ويتوج بجائزة "القائد المؤثر" الأحد.. أحمد شيبة يحيي حفلًا غنائيًا ضخمًا في مارسيليا بيتش بالساحل الشمالي بعد توقفه منذ ٢٠٢٢ ....وزير البترول  يتفقد استئناف الحفر بحقل البركة في كوم أمبو .. ويؤكد: كامل الاهتمام لوضع صعيد مصر على خريطة الاستثمار البترولي محافظ سوهاج : إحباط محاولة للاستيلاء على 150 فدان أملاك دولة " العدل " تُواصل التوسع الرقمي لفروع  " العقاري "  بافتتاح " صهرجت الصغرى"   بالدقهلية لتدعيم الانضباط المؤسسي.. محافظ سوهاج يحظر تداول المستندات  على " التواصل الاجتماعي القيادة الحقيقية تُصنع في لحظات الخطر وزير الصحة يُكرم فرق التمريض بعيادات مدينة نصر  ومدير عيادة التأمين الصحي بالفرع  ويوجه بصرف مكافآت مالية تليق بدورهن البطولي سيف سامح كاظم... صاروخ الكرة على إيقاع الملاعب وزير العدل  يشدد علي الالتزام بالكتاب الدوري ...وجولة تفقدية  مفاجئة "  للشريف" بمحكمة شمال القاهرة  للوقوف على  الإجراءات بسبب "الزي والتبرعات".. قرارات حاسمة لضبط العملية التعليمية بغرب شبرا الخيمة وتوعد للمخالفين في بيان صحافي لوزارة العدل عن قضية "الصفة القضائية"  ... 1سبنمبر المقبل ثاني جلسات المتهمين مع استمرار حبسهم  محافظ سوهاج يؤكد استقرار الأوضاع تماماً عقب هزة فجر اليوم  وزير الصحة يترأس غرفة الأزمات.. ويوجه باستمرار رفع  درجة الاستعداد بالمستشفيات لمدة 48 ساعة بعد الهزة الأرضية السيطرة الكاملة على حريق محدود بعيادة مدينة نصر للتأمين الصحي وتنفيذ ناجح لخطة الإخلاء دون إصابات أو خسائر واستئناف العمل بشكل طبيعى  د. طه محمد أبو الشيخ يكتب :  أداء وزارة العدل للتيسير علي المواطنين ...وزير العدل يفتتح محكمة بورفؤاد الجزئية  عزاء واجب .. صلاح عامر: نعمل على ترسيخ مكانة بورتو مارينا كوجهة متكاملة لسياحة اليخوت في مصر
أقلام حرّة
بواسطة محرر 449 مشاهدة 4 دقيقة قراءة

مصر الأبية وأرض سيناء المقدسة

بقلم /د. أماني موسى أرض الفيروز ، الأرض المقدسة، الأرض التي تجلى عليها رب العزة وأقسم بها، ومر الأنبياء عليها، فزادها الله قدسية على قدسيتها، أنها سيناء ......الأرض المباركة والبقعة الغالية على قلب كل مصري. البوابة الشرقية لمصر، وحصن الدفاع الأول

مصر الأبية وأرض سيناء المقدسة
صورة توضيحية
مشاركة

بقلم /د. أماني موسى أرض الفيروز ، الأرض المقدسة، الأرض التي تجلى عليها رب العزة وأقسم بها، ومر الأنبياء عليها، فزادها الله قدسية على قدسيتها، أنها سيناء ......الأرض المباركة والبقعة الغالية على قلب كل مصري. البوابة الشرقية لمصر، وحصن الدفاع الأول عن أمن مصر وترابها الوطني..... البيئة الثرية بكل مقومات الجمال والطبيعة والحياة، فهي التاريخ العريق الذي سطرته بطولات المصريين وتضحياتهم الكبرى لحماية هذه الأرض. سيناء، المفتاح لموقع مصر المتميز في قلب العالم بقاراته وحضاراته، وهي محور الاتصال بين آسيا وأفريقيا وبين الشرق والغرب. لقد قُدر لمصر، بحكم موقعها الجغرافي ومكانتها، أن تصبح قبلة العالم على مدار التاريخ، فمصر "المكان – والمكانة"، تتوسط العالم وتربط قاراته ببعضها البعض، ما جعلها محط أنظار الجميع، وأن من يسيطر على مصر، فقد سيطر على قلب العالم أجمع. ونتيجة لموقع سيناء الجغرافي، سعت العديد من الدول لاحتلال مصر، لتستغل موقعها، ولتتحكم في كل شيء، إلا أنها كانت عصية على الإنكسار، قوية في الدفاع عن أرضها وترابها المقدس، وكان المدخل الرئيسي لأي مُحتل يريد أن يقوم باحتلال مصر، هي سيناء، الأرض التي ضحى من أجلها عشرات الآلاف على مدار التاريخ، وذلك لحمايتها وصونها من المخططات والمؤامرات، التي تحاك ضدها بصفة مستمرة.وتحتفل الدولة المصرية بذكرى تحرير سيناء، حيث يعد هذا العيد أحد الأيام الفارقة فى تاريخ الدولة المصرية خلال العصر الحديث، والذى شهد تتويج معركة الحرب والسلام، بداية من حرب أكتوبر العظيمة عام 1973، والتى استطاع فيها الجيش المصرى تحقيق الانتصار واستعادة كبرياء العسكرية المصرية، ومن ثم البدء فى مفاوضات السلام، حتى تمت استعادة كل شبر من أرض سيناء. بدأت معركة تحرير سيناء من بعد عام 1967 اعتمادا على وسائل النضال، حيث خاضت القوات المسلحة معارك شرسة خلال حرب الاستنزاف، ومن ثم استكمال المعركة خلال حرب أكتوبر المجيدة عام 1973.حيث أن حرب أكتوبر مهدت الطريق لعقد اتفاق كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل الذي عُقد في سبتمبر 1978 م على أثر مبادرة "السادات "التاريخية في نوفمبر 1977 م وزيارته للقدس. بدأت الدولة المصرية طريق العمل السياسى والدبلوماسى بداية من المفاوضات والمباحثات حتى تم توقيع اتفاقية كامب ديفيد، وتلاها توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979. وعقب هذه المفاوضات مع إسرائيل، وعلى مدار 3 سنوات حققت الدولة المصرية هدفها وأن معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل أدت إلى انسحاب إسرائيلى وذلك وفق جدول زمنى للانسحاب المرحلى من سيناء حتى تحقق الانسحاب الكامل يوم 25 أبريل عام 1982 وتم الحصول على سيناء بشكل كامل .وفى هذا اليوم العظيم تم رفع العلم المصرى على حدود مصر الشرقية على مدينة رفح بشمال سيناء وشرم الشيخ بجنوب سيناء . وخلال الإنسحاب النهائي الإسرائيلي من سيناء كلها ، تفجر الصراع بين مصر وإسرائيل حول طابا وعرضت مصر موقفها بوضوح وهو أنه لا تنازل ولا تفريط عن أرض طابا، وفيما استغرقت المعركة الدبلوماسية لتحرير هذه البقعة الغالية سبع سنوات من الجهد الدبلوماسى المصرى المكثف‏. واستكمال الانسحاب الإسرائيلى من سيناء بعد احتلال دام 15 عاماً وإعلان هذا اليوم عيداً قومياً مصرياً في ذكرى تحرير كل شبر من سيناء. وشهد هذا اليوم 25 أبريل عام 1982 رفع العلم المصرى على سيناء، بعد استعادتها كاملة من إسرائيل، وكان هذا هو المشهد الأخير فى سلسة طويلة من الصراع المصرى الإسرائيلى انتهى باستعادة الأراضى المصرية كاملة بعد انتصار كاسح للسياسة والعسكرية المصرية. و اكتمل تحرير سيناء بعد عودة طابا عام1988 حيث استطاعت الدبلوماسية المصرية إثبات نجاح كبير فيها، وتم رفع العلم المصرى عليها أيضا. وتوصلت اتفاقية السلام مع إسرائيل إلى إنهاء الحرب بين الطرفين وإقامة السلام بينهما وسحب إسرائيل كافة قواتها المسلحة وأيضاً المدنيين من سيناء، على أن تستأنف مصر ممارسة سيادتها الكاملة على سيناء.