⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الساعة صفر.... كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي بالصور : الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة AZIZ Properties وMakyn في حوار خاص: السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب عاطف عبد اللطيف: «يوم السياحة المصري» يجب أن يتحول إلى حدث سنوي متنقل بين المقاصد السياحية وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة   56للقضاة الجدد وزير العدل: «نستهدف إعداد جيل قضائي أدوات العصر الرقمي  لبلوغ العدالة الناجزة"  وزير الأوقاف: «ولاية القضاء أمانة كبرى قوامها النزاهة واستقلال الضمير  التجنيس الرياضي ... حين تبحث الدول عن الطريق الأقصر إلى منصة التتويج "فهمي " يحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل واستهداف حقوق المواطنين العرب مستكترين عليك حياتك؟؟!!! "حياة أطول وأفضل، كل يوم"..           استراتيجية مستدامة فى  عالم  السياحة         تزامناً مع التوعية بالشهر العالمي للسياحة :      "Novotel" نموذج  رائد فى سياحة مصر عبد الحليم قنديل يكتب: مصير حرب " نورماندي" الترامبية
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 817 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

هربا من الإعدام.. عاش في القبو ٣٧ عاما وبعد خروجه كانت المفاجأة

كتبت :بسنت عبد الحميد ففي عام 1964 هجم ثلاثة لصوص على منزل الامريكي "كارل لوك" الذي تنبّهَ لوجودهم فقتلهم جميعا ببندقيته الآلية.. ومنذ البداية كانت القضية لصالح لوك كونه في موقف دفاع عن النفس.. ولكن اتضح لاحقا ان اللصوص الثلاثة كانوا اخوة وكانوا على شجار دائم مع لوك. وهكذا اتهمه

هربا من الإعدام.. عاش في القبو ٣٧ عاما وبعد خروجه كانت المفاجأة
صورة توضيحية
مشاركة

كتبت :بسنت عبد الحميد

ففي عام 1964 هجم ثلاثة لصوص على منزل الامريكي "كارل لوك" الذي تنبّهَ لوجودهم فقتلهم جميعا ببندقيته الآلية..  ومنذ البداية كانت القضية لصالح لوك كونه في موقف دفاع عن النفس.. ولكن اتضح لاحقا ان اللصوص الثلاثة كانوا اخوة وكانوا على شجار دائم مع لوك.

وهكذا اتهمه وكيل النيابة العامة بأنه خطط للجريمة من خلال دعوة الاشقاء الثلاثة لمنزله ثم قتلهم بعذر السرقة..  وحين أدرك لوك! ان الوضع سينقلب ضده اختفى نهائيا عن الانظار وفشلت كل محاولات العثور عليه ولكن، أتعرفون اين اختفى!!؟

لقد اختفى في نفس المنزل في قبو تحت الارض لا تتجاوز مساحته متراً في مترين , حيث اتفق مع زوجته على الاختفاء نهائيا خوفا من الإعدام , كما اتفقا على إخفاء سرهما عن اطفالهما الصغار خشية تسريب الخبر للجيران.. ولكن الزوجة ماتت بعد عدة أشهر في حادثة مفاجئة في حين كبُر الأولاد معتقدين ان والدهم توفي منذ زمن بعيد , وهكذا عاش لوك في القبر الذي اختاره بنفسه لمدة سبعة وثلاثين عاما.

 اما المنزل فقد سكنت فيه لاحقا ثلاث عائلات لم يشعر أي منها بوجود لوك.. فقد كان يخرج خلسة لتناول الطعام والشراب ثم يعود بهدوء مغلقا باب القبو.. غير ان لوك اصيب بالربو من جراء الغبار وقلة الاكسوجين واصبح يسعل باستمرار , وذات ليلة سمع رب البيت الجديد سعالا مكبوتا من تحت الارض فاستدعى الشرطة. وحين حضرت الشرطة تتبعت الصوت حتى عثرت عليه فأخبرهم من هو وما هو سر اختفائه منذ 37 عاما، وهنا كانت المفاجأة العظمى : فقد قال له الضابط - يا إلهي ألا تعلم ماذا حصل بعد اختفائك!!؟  فأجابه لوك: لا.. ماذا حصل؟ الضابط : لقد اعترفتْ والدة اللصوص بأن أولادها خططوا لسرقة منزلك فأصدر القاضي فورا حكما ببراءتك ولكن الجميع كان يظن أنك مت ،، لقد أضعت 37 سنة من عمرك هباء منثورا المغزى من نشر القصة أن لا تضيع حياتك بسبب حماقة لم ترتكبها, وعندما تكون على حق اخرج وواجه ولا تخشَ شيئا فالخوف من المستقبل يسيطر على كثير من الناس وذلك لقلة إيمانهم بالله وقلة توكلهم عليه فلا تكن ممن يضيعون حياتهم هباء منثورا والهروب إلى الإمام ليس حلا لمشاكلنا , وانما حلها في مواجهتها والتصدي لها.