للقدر رأيٌ آخر في حياتنا...
✍🏻بقلم د أمانى موسى أوقات كتير بنكون فاكرين إننا عارفين مصلحتنا كويس، وبنرسم حياتنا خطوة بخطوة، ونحط أهداف ونتمنى حاجات معينة، ونقول: «يا رب ده اللي نفسي فيه». لكن ساعات بنطلب حاجة بكل قلبنا، وما تحصلش... ونزعل، ونفتكر إن الدنيا وقفت ضدنا،...
✍🏻بقلم د أمانى موسى
أوقات كتير بنكون فاكرين إننا عارفين مصلحتنا كويس، وبنرسم حياتنا خطوة بخطوة، ونحط أهداف ونتمنى حاجات معينة، ونقول: «يا رب ده اللي نفسي فيه».
لكن ساعات بنطلب حاجة بكل قلبنا، وما تحصلش... ونزعل، ونفتكر إن الدنيا وقفت ضدنا، أو إن ربنا ما استجابش لدعائنا.
وبعد فترة، نبص ورا ونكتشف إن الحاجة اللي كنا بنعيط عليها علشان تحصل، لو كانت حصلت، كان ممكن تتعبنا أكتر مما تفرحنا.
وساعتها نفهم إن للقدر رأي تاني في حياتنا.
إحنا لينا حق التمني، ولينا حق نحلم ونسعى وندعي ونطلب من ربنا اللي نفسنا فيه... لكن مش كل اللي بنتمناه بيكون خير لينا.
وربنا سبحانه وتعالى أحيانًا يمنع عننا حاجة إحنا شايفينها خير، لأنه شايف الصورة كاملة وإحنا شايفين جزء صغير منها.
ممكن باب يتقفل في وشنا ونزعل، وبعدها نكتشف إن الباب ده كان وراه وجع كبير.
وممكن شخص يبعد عن حياتنا ونفتكر إننا خسرناه، وبعد وقت نكتشف إن ربنا كان بينقذنا من علاقة ما كانتش مناسبة لينا.
وممكن فرصة تضيع ونحس إن حظنا وحش، وبعدها تيجي فرصة أحسن بكتير، بس في الوقت الصح.
علشان كده، مش كل تأخير حرمان، ومش كل رفض خسارة، ومش كل نهاية معناها إن الحكاية خلصت.
أحيانًا ربنا بيغير الطريق، مش علشان يحرمنا... لكن علشان يوصلنا لمكان أحسن.
فاطلب اللي نفسك فيه، واسعى له، وادعي من قلبك... لكن سيب دايمًا مساحة في قلبك لجملة: "يا رب اختَر لي، فإني لا أحسن الاختيار لنفسي كما تحسن أنت."
وصدقني... لما تطمّن لحكمة ربنا، هتكتشف إن بعض الحاجات اللي وجعتك في وقتها، كانت في الحقيقة أجمل هدايا القدر.
إحنا بنختار اللي نفسنا فيه... وربنا بيختار لنا الخير. 🤍