⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 تحت شعار " المانجروف.. حارس الطبيعة الأمين " ..    إستراتيجية مستدامة لمواجهة التغيرات المناخية  تحققها "وزارة التنمية المحلية والبيئة"  و"جمعية بيئة بلا حدود" التسويق الحكومي الإلكتروني وتحويل الخدمة العامة إلى تجربة رقمية "تيراميد" تعزز خارطة طريق نحو التمويل الأخضر والمبادرات منخفضة الكربون لا. والف. لا  .. لانضمام المواقع الالكترونية لنقابه الصحفيين جمال عبد المجيد يكتب: فخ إثيوبيا المعلق النائب هاني شحاتة يطالب بمنح الموظف المتعاطي فرصة ثانية للعلاج قبل الفصل.. «مراعاة للأسرة» شبكة «رائد» تكافئ المبدعين في الطاقة المتجددة الإعلام الرقمي وصناعة المواقف.. "ياسر عطية " يحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من «إعلام القاهرة» مصر تستعد لقيادة الثورة الخضراء ..  منتدى  «تيراميد» يضع نقاط  مضيئة لتعزيز الطاقة المتجددة في مصر بشكل استراتيجي د.عبد الحليم قنديل يكتب: هروب "ترامب"من حرب إيران خبير معادن : الذهب يثبت قوته بعد قرار الفيدرالي نور الحراكي: «إقبال هانم» تستحضر الإرث الثقافي للشركس واندماجهم في المجتمع المصري  وزير العدل: نعتز بتبادل الخبرات التشريعية بين مصر والصين ...ورئيسة الوفد الصيني: نثمن ما تشهده المنظومة القضائية والإدارية في مصر  سميرة معتوق.. وجه إماراتي للريادة النسائية في عالم الأعمال والصناعة بلال صبري يشيد بمسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة بعد حصوله على موافقة هيئة الدواء المصرية ..      "كيسكالي"  طفرة كبيرة لعلاج سرطان الثدي المبكر خلال جولة ميدانية بمدينة أخميم اليوم محافظ سوهاج يتفقد المنطقة الأثرية ويوجه بتطوير المصانع حين تسقط الأوهام… ونرى الحقيقة... عاطف عبد اللطيف.. داعمًا لسينما الشباب وصانعًا للجسر بين الفن والسياحة صور:وزير الشباب والرياضة يشارك في صالون ماسبيرو الثقافي بحضور رئيس الوطنية للإعلام ومحافظ القاهرة
من القلب للقلب
بواسطة Amany 694 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

للقدر رأيٌ آخر في حياتنا...

✍🏻بقلم د أمانى موسى أوقات كتير بنكون فاكرين إننا عارفين مصلحتنا كويس، وبنرسم حياتنا خطوة بخطوة، ونحط أهداف ونتمنى حاجات معينة، ونقول: «يا رب ده اللي نفسي فيه». لكن ساعات بنطلب حاجة بكل قلبنا، وما تحصلش... ونزعل، ونفتكر إن الدنيا وقفت ضدنا،...

للقدر رأيٌ آخر في حياتنا...
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د أمانى موسى

 

أوقات كتير بنكون فاكرين إننا عارفين مصلحتنا كويس، وبنرسم حياتنا خطوة بخطوة، ونحط أهداف ونتمنى حاجات معينة، ونقول: «يا رب ده اللي نفسي فيه».

لكن ساعات بنطلب حاجة بكل قلبنا، وما تحصلش... ونزعل، ونفتكر إن الدنيا وقفت ضدنا، أو إن ربنا ما استجابش لدعائنا.

وبعد فترة، نبص ورا ونكتشف إن الحاجة اللي كنا بنعيط عليها علشان تحصل، لو كانت حصلت، كان ممكن تتعبنا أكتر مما تفرحنا.

وساعتها نفهم إن للقدر رأي تاني في حياتنا.

إحنا لينا حق التمني، ولينا حق نحلم ونسعى وندعي ونطلب من ربنا اللي نفسنا فيه... لكن مش كل اللي بنتمناه بيكون خير لينا.

وربنا سبحانه وتعالى أحيانًا يمنع عننا حاجة إحنا شايفينها خير، لأنه شايف الصورة كاملة وإحنا شايفين جزء صغير منها.

ممكن باب يتقفل في وشنا ونزعل، وبعدها نكتشف إن الباب ده كان وراه وجع كبير.

وممكن شخص يبعد عن حياتنا ونفتكر إننا خسرناه، وبعد وقت نكتشف إن ربنا كان بينقذنا من علاقة ما كانتش مناسبة لينا.

وممكن فرصة تضيع ونحس إن حظنا وحش، وبعدها تيجي فرصة أحسن بكتير، بس في الوقت الصح.

علشان كده، مش كل تأخير حرمان، ومش كل رفض خسارة، ومش كل نهاية معناها إن الحكاية خلصت.

أحيانًا ربنا بيغير الطريق، مش علشان يحرمنا... لكن علشان يوصلنا لمكان أحسن.

فاطلب اللي نفسك فيه، واسعى له، وادعي من قلبك... لكن سيب دايمًا مساحة في قلبك لجملة: "يا رب اختَر لي، فإني لا أحسن الاختيار لنفسي كما تحسن أنت."

وصدقني... لما تطمّن لحكمة ربنا، هتكتشف إن بعض الحاجات اللي وجعتك في وقتها، كانت في الحقيقة أجمل هدايا القدر.

إحنا بنختار اللي نفسنا فيه... وربنا بيختار لنا الخير. 🤍