⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي
أقلام حرّة
بواسطة محرر 399 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

موقف مسلمي الهند من القدس

د. معراج أحمد معراج الندوي الأستاذ المساعد، قسم اللغة العربية وآدابها- جامعة عالية ،كولكاتا – الهند إن قضية فلسطين من أهم القضايا التي ظلت تشغل المسلمين حول العالم على مدار العصور المختلفة. لقد حظيت القضية الفلسطينية باهتمام كبير لدى مسلمي الهند، واليوم

موقف مسلمي الهند من القدس
صورة توضيحية
مشاركة
د. معراج أحمد معراج الندوي الأستاذ المساعد، قسم اللغة العربية وآدابها- جامعة عالية ،كولكاتا – الهند إن قضية فلسطين من أهم القضايا التي ظلت تشغل المسلمين حول العالم على مدار العصور المختلفة. لقد حظيت القضية الفلسطينية باهتمام كبير لدى مسلمي الهند، واليوم تشكل محور اهتمامهم الأساسي بكونها أرضاً للرسل والأنبياء الذين حملوا راية التوحيد ودعوا أقوامهم إلى الالتزام بها. تعود العلاقات التاريخية بين مسلمي الهند وفلسطين لأكثر من أربعة قرون، عندما قدم رجل هندي صالح بابا فريد مسعود شكر كنج إلى مدينة القدس لزيارة المسجد الأقصى، فأسكنه الفلسطينيون في غرفة شمال المسجد الأقصى، هي التي تعرف حتى الآن بالزاوية الهندية. لقد ارتبط مسلمو الهند على وجه هذه البسيطة بهذه الأرض دينياً وروحياً، وهم كانوا يقصدون بين الحين والآخر أفواجاً أفواجاً لزيارة الأرض المقدسة والصلاة في المسجد الأقصى، فإن قضية فلسطين بميراثها الديني والتاريخي والواقعي لَتُمَثِل إحدى أهم القضايا التي اهتمَّ بها مسلمو الهند. تتعاقب الأيام وتتوالى السنين ويرتبط مسلمو الهند بفلسطين أكثر فأكثر، وشهد العقدان الثاني والثالث من القرن العشرين ارتباطاً وثيقاً بين رجال الثورة والحكم في فلسطين والهند، حيث بذل الزعيم الهندي محمد علي جوهر جهداً واسعاً وتضحية عالية من أجل تخليص فلسطين من الاحتلال. لقد اهتم هذا القائد الهندي وجعل القضية الفلسطينية قضية العرب والمسلمين في العالم كله، فلم يبخل بالمال والجهد أو الكلمة الحقة حتى لقي إلى ربه وهو ينافح عن هذه القضية في عقر دار الاستعمار بلندن، ولتفتخر أرض فلسطين والشعب الفلسطيني بوجود جثمان هذا القائد الهندي في باحة المسجد الأقصى. إن التجربة الفلسطينية والهندية في التحرر الوطني وأمل التخلص من الاحتلال متقاربتان في الفكر السياسي والسياسة الخارجية، وفي توثيق أواصر العلاقات المختلفة بين الجانبين، وقد تجلى ذلك في رفض الهند القرار الدولي الذي نص على تقسيم فلسطين. وكان للمهاتما غاندي موقف واضح لمساندة القضية الفلسطينية، حيث أدان بريطانيا لقيامها بتبني مشروع تقسيم فلسطين، لقد عبر المهاتما غاندي عن تعاطفه مع العرب والفلسطينيين في صراعهم ضد الاستعمار وقال كلمته الشهيرة: إن الدعوة لإنشاء وطن لليهود لا تعني الكثير بالنسبة لي، ففلسطين تنتمي للعرب تماماً كما تنتمي انجلترا للإنجليز أو فرنسا للفرنسيين، ومن الخطأ فرض اليهود على العرب، وما يجري اليوم في فلسطين، لا علاقة له بأية منظومة أخلاقية. إن القضية الفلسطينية قضية إسلامية أولاً وأخيراً، والقدس لها مكانة خاصة في نفوس المسلمين الذين يشكلون ربع سكان الكرة الأرضية: فهي قبلة المسلمين الأولى ومسرى النبي محمد -صلى الله عليه وآله وسلم ومعراجه إلى السماوات العلى، وفيها الأقصى الذي بارك الله من حوله، فأرض فلسطين وجوهرها القدس هي أرض طيبة بالنسبة للمسلمين حول العالم وتظل قضية القدس من القضايا الجوهرية مرتبطة بحق الفلسطينيين في إقامة دولة فلسطينية مستقلة. إن موقف مسلمي الهند هو الموقف الواضح بأن القدس، روح المسلمين حول العالم ولن يقبل مسلمو الهند دولة للفلسطينيين بدون القدس، فالحل الوحيد لإحلال السلام في المنطقة هو تأسيس دولة فلسطينية مستقلة على حدود ما قبل عام 1967م.