⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الساعة صفر.... كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي بالصور : الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة AZIZ Properties وMakyn في حوار خاص: السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب عاطف عبد اللطيف: «يوم السياحة المصري» يجب أن يتحول إلى حدث سنوي متنقل بين المقاصد السياحية وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة   56للقضاة الجدد وزير العدل: «نستهدف إعداد جيل قضائي أدوات العصر الرقمي  لبلوغ العدالة الناجزة"  وزير الأوقاف: «ولاية القضاء أمانة كبرى قوامها النزاهة واستقلال الضمير  التجنيس الرياضي ... حين تبحث الدول عن الطريق الأقصر إلى منصة التتويج "فهمي " يحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل واستهداف حقوق المواطنين العرب مستكترين عليك حياتك؟؟!!! "حياة أطول وأفضل، كل يوم"..           استراتيجية مستدامة فى  عالم  السياحة         تزامناً مع التوعية بالشهر العالمي للسياحة :      "Novotel" نموذج  رائد فى سياحة مصر عبد الحليم قنديل يكتب: مصير حرب " نورماندي" الترامبية
أقلام حرّة
بواسطة محرر 538 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

شبه جزيره سيناء وموجه الحرالقهري.

بقلم : نادية عبده تطل شبه جزيره سيناءعلي بحار وخلجان من كل جهاتها الا جهه واحده من اليابس من الشرق . وايضا تحصرها الجبال من الداخل مما اثر علي مناخها وجعلها تتميز بمناخ قاري شديد الحراره صيفا قارس البروده شتاء. بها ثمان من المدن كل مدينه تختلف عن الاخري في المناخ

شبه جزيره سيناء وموجه الحرالقهري.
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم : نادية عبده تطل شبه جزيره سيناءعلي بحار وخلجان من كل جهاتها الا جهه واحده من اليابس من الشرق . وايضا تحصرها الجبال من الداخل مما اثر علي مناخها وجعلها تتميز بمناخ قاري شديد الحراره صيفا قارس البروده شتاء. بها ثمان من المدن كل مدينه تختلف عن الاخري في المناخ فضلا عن المسافه بين كل مدينه ومدينه بعيده وليست بالقريبه وبرضه سفينه الصحراء قربت المسافه وتعبيد الطرق بينهما ايضا قرب المسافات بينهما ولكن لفت نظري مدينتين منهم جعلتهما حديث كل الاوقات مدينه الطور ومدينه سانت كاترين وكل منهما تشتهر بجبال كاترين الجليديه ودرجه حراره مرتفعه في شهور الصيف القليله بها جبل موسي وله اهميه دينيه مذكوره دوما وجبل الطور والذي اعزه الله سبحانه وتعالي بذكره في كتابه الكريم ولاح نور الله عليه فدك دكا كرامه لنور الله الكريم. اقول لماذ تغير المناخ حقنا واصبح المناخ حارا شديدا اثر علي كل شي عندنا بالرغم من جفاف الجو وخالي من الرطوبه الاان مناخ مدينه الطور خرج عن السيطره واصبح الانسان يستخدم كل الطرق لمواجهه هذه الموجه الحروره والتي يطفيها بكوب ماء مثلج من التلاجه وهذا الخطر وتعالوا كدا نشوف كيف يتغلب اهل سينا او اهل باديتنا عند قدومه من الخارج يكب ماءا باردا علي ساقه من الخلف وانتم تعرفون علاقه القدم بالنافوخ ثم لايشرب ماءا غير من القربه يمضمض فاه اولا مثل لعيبه كوره القدم وينتظر شوي حتي يتأهل الجسم ولان يعرف معني طفي حراره الجسم بالماء المثلج معناها سخونه شديده تؤدي به الي فقد حياته هكذا تعلم من من سبقوه في هذه الحراره الغير طبيعيه لايقربوا ماء البحر لانه اشد خطوره لان نسبه الملوحه العاليه تلهب الجلد وتسبب له حكه غريبه وذلك من تفاعل الملح مع الجلد وهذا يؤكد ذلك و يجعلنا نؤمن بان الوقايه خيرا من العلاج وبنظره سريعه اقول ان شهور الحر والصيف بحرارتها المعتاده تسوي البلح علي مهل وتاكل احلي عجوه وهذا ايام ماكانت احلي كروم البلح في قريه الوادي ونعود الي درجه الحراره اثرت ايضا علي صيد الاسماك والذي يمتع بذكاء الله يديمه عليه وجعلته يغوص في اعماق البحر بعيدا عن حراره الميه القريبه من سطح البحر وهذامما جعل اهل الطور ينشفون السمك افضىل لانهم لايستغنون عنه فضلا لبسهم المميزوالمستوحي من كيفيه حفظ اجسامهم من هذه حراره الشمس اللافحه بلبس الابيض والعمامه غطاء للراس والنعال ايضا يحرصون عليه لانهم يؤمنون براحه اجسامهم تبدا بالقدم وكلها امور جعلت حياتهم خاليه من اضرار الحر ووقاهم من ضربات الشمس القويه وفي النهايه كل المتغيرات اثرت في حياتنا سلبا واشكركم كل الشكر باحثه الباديه ناديه عبده.