⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
" مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟
أقلام حرّة
بواسطة محرر 548 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

كنوز الماضي تروي مجد مصر في المتحف المصري  ( ميلاد جديد لعظمة الفراعنه )

سلمي أبو النجا يُعد المتحف المصري أحد أهم الصروح الثقافية والحضارية في العالم، إذ يجسد عظمة التاريخ المصري القديم ويضم بين جدرانه كنوزًا لا تُقدّر بثمن من آثار الفراعنة الذين أذهلوا العالم بإنجازاتهم وفنونهم. افتُتح المتحف المصري لأول مرة في عام

كنوز الماضي تروي مجد مصر في المتحف المصري   ( ميلاد جديد لعظمة الفراعنه )
صورة توضيحية
مشاركة
سلمي أبو النجا يُعد المتحف المصري أحد أهم الصروح الثقافية والحضارية في العالم، إذ يجسد عظمة التاريخ المصري القديم ويضم بين جدرانه كنوزًا لا تُقدّر بثمن من آثار الفراعنة الذين أذهلوا العالم بإنجازاتهم وفنونهم. افتُتح المتحف المصري لأول مرة في عام 1902م في ميدان التحرير بوسط القاهرة، وكان ذلك الحدث علامة فارقة في تاريخ علم الآثار، إذ أصبح أول متحف في الشرق الأوسط يُخصص لعرض الآثار المصرية القديمة بطريقة علمية منظمة. وقد صممه المعماري الفرنسي مارسيل دورنون على الطراز الكلاسيكي الممزوج بالعراقة المصرية، مما أضفى على المبنى روحًا تجمع بين الأصالة والحداثة في آن واحد. يضم المتحف أكثر من 150 ألف قطعة أثرية تمثل مختلف العصور المصرية القديمة، بدءًا من عصور ما قبل التاريخ مرورًا بالعصر الفرعوني والبطلمي والروماني. ومن أبرز معروضاته كنوز الملك توت عنخ آمون، التي تعد من أعظم الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين، إضافة إلى المومياوات الملكية، والتماثيل الضخمة، والنقوش، والأواني، والمجوهرات التي تعكس براعة المصري القديم في مختلف مجالات الحياة. وفي السنوات الأخيرة، شهد المتحف المصري اهتمامًا متجددًا من الدولة المصرية، تمثل في مشروعات التطوير والترميم استعدادًا لافتتاح المتحف المصري الكبير قرب أهرامات الجيزة، الذي يُعد امتدادًا حضاريًا للمتحف القديم، ليُعرض فيه أكبر مجموعة أثرية في العالم لحضارة واحدة. وقد رافق ذلك نقل عدد من المومياوات والقطع الأثرية النادرة في موكب مهيب عُرف باسم "موكب المومياوات الملكية"، جذب أنظار العالم وأعاد تسليط الضوء على عظمة مصر وتاريخها العريق. إن افتتاح المتحف المصري لم يكن مجرد حدث أثري فحسب، بل هو إعلانٌ عن وعي الأمة المصرية بقيمة تراثها وقدرتها على صون هويتها الحضارية عبر العصور. فالمتحف اليوم ليس مكانًا لعرض الماضي فقط، بل جسرًا يربط الحاضر بالمستقبل، ودليلًا على أن الحضارة المصرية ما زالت تنبض بالحياة وتُدهش العالم كما كانت دائمًا.