⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
أقلام حرّة
بواسطة محرر 625 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

كنوز الماضي تروي مجد مصر في المتحف المصري  ( ميلاد جديد لعظمة الفراعنه )

سلمي أبو النجا يُعد المتحف المصري أحد أهم الصروح الثقافية والحضارية في العالم، إذ يجسد عظمة التاريخ المصري القديم ويضم بين جدرانه كنوزًا لا تُقدّر بثمن من آثار الفراعنة الذين أذهلوا العالم بإنجازاتهم وفنونهم. افتُتح المتحف المصري لأول مرة في عام

كنوز الماضي تروي مجد مصر في المتحف المصري   ( ميلاد جديد لعظمة الفراعنه )
صورة توضيحية
مشاركة
سلمي أبو النجا يُعد المتحف المصري أحد أهم الصروح الثقافية والحضارية في العالم، إذ يجسد عظمة التاريخ المصري القديم ويضم بين جدرانه كنوزًا لا تُقدّر بثمن من آثار الفراعنة الذين أذهلوا العالم بإنجازاتهم وفنونهم. افتُتح المتحف المصري لأول مرة في عام 1902م في ميدان التحرير بوسط القاهرة، وكان ذلك الحدث علامة فارقة في تاريخ علم الآثار، إذ أصبح أول متحف في الشرق الأوسط يُخصص لعرض الآثار المصرية القديمة بطريقة علمية منظمة. وقد صممه المعماري الفرنسي مارسيل دورنون على الطراز الكلاسيكي الممزوج بالعراقة المصرية، مما أضفى على المبنى روحًا تجمع بين الأصالة والحداثة في آن واحد. يضم المتحف أكثر من 150 ألف قطعة أثرية تمثل مختلف العصور المصرية القديمة، بدءًا من عصور ما قبل التاريخ مرورًا بالعصر الفرعوني والبطلمي والروماني. ومن أبرز معروضاته كنوز الملك توت عنخ آمون، التي تعد من أعظم الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين، إضافة إلى المومياوات الملكية، والتماثيل الضخمة، والنقوش، والأواني، والمجوهرات التي تعكس براعة المصري القديم في مختلف مجالات الحياة. وفي السنوات الأخيرة، شهد المتحف المصري اهتمامًا متجددًا من الدولة المصرية، تمثل في مشروعات التطوير والترميم استعدادًا لافتتاح المتحف المصري الكبير قرب أهرامات الجيزة، الذي يُعد امتدادًا حضاريًا للمتحف القديم، ليُعرض فيه أكبر مجموعة أثرية في العالم لحضارة واحدة. وقد رافق ذلك نقل عدد من المومياوات والقطع الأثرية النادرة في موكب مهيب عُرف باسم "موكب المومياوات الملكية"، جذب أنظار العالم وأعاد تسليط الضوء على عظمة مصر وتاريخها العريق. إن افتتاح المتحف المصري لم يكن مجرد حدث أثري فحسب، بل هو إعلانٌ عن وعي الأمة المصرية بقيمة تراثها وقدرتها على صون هويتها الحضارية عبر العصور. فالمتحف اليوم ليس مكانًا لعرض الماضي فقط، بل جسرًا يربط الحاضر بالمستقبل، ودليلًا على أن الحضارة المصرية ما زالت تنبض بالحياة وتُدهش العالم كما كانت دائمًا.