⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
أقلام حرّة
بواسطة محرر 487 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

لا وجود بلا امرأة

بقلم : منى إبراهيم حمزة monahamzan1@gmail.com في شهر مارس من كل عام نحتفي بوجود المرأة في حياة كل إنسان فهي أم وزوجة واخت وصديقة، فهي صانعة البسمة على وجوه الرجال ومربية الأجيال مهما تدافعت أمواج الظروف القاسية عليها، فهي صامدة عنيدة ضد هذه الأمواج، فالم

لا وجود بلا امرأة
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم : منى إبراهيم حمزة monahamzan1@gmail.com في شهر مارس من كل عام نحتفي بوجود المرأة في حياة كل إنسان فهي أم وزوجة واخت وصديقة، فهي صانعة البسمة على وجوه الرجال ومربية الأجيال مهما تدافعت أمواج الظروف القاسية عليها، فهي صامدة عنيدة ضد هذه الأمواج، فالمرأة هدية من الله للرجل، تخيل عزيزي القارئ الحياة بدونها ستشعر ولوهلة أن الحياة أصبحت كالجسد بلا روح. وفي هذا الشهر نحتفل بيومين من أهم الأيام في حياة المرأة، بل وفي حياتنا كلنا وهما عيد الأم ويوم المرأة، فعيد الأم هو بمثابة تتويج تعب الأم في جملة (كل سنة وانتي طيبة يا أمي) ورغم ان متابعها على مدار سنوات تستحق اكثر من ذلك بكثير، إلا أنه يكفي أن يكون هذا اليوم بمثابة إدخال الفرحة على قلبها، وبالنسبة لليوم العالمي للمرأة، فهو اليوم الذي يعيد للمرأة حريتها وحقوقها في ظل المنافسة الذكورية والثقافة الذكورية المتأصلة في الأذهان رغم تغير الأحوال. وفي ظل هذه القيود كانت المرأة مهاجما شرسا في وجه هذه المعتقدات الرجعية واصبحت قادرة على إثبات قوتها على أرض المعركة، فهي أثبتت وبكل جدارة أنه لا فرق بين رجل وامرأة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقد بدأ اول تنظيم للمؤتمر للمرأة ١٩١٠ في مدينة كوبنهاجن بالدنمارك، وتم تكريم ١٠٠ امرآة في هذا المؤتمر من ١٧ دولة مختلفة، وقد جاءت توصيات تلك المؤتمر على تعزيز المساواة بين المرأة والرجل، وقبل هذا المؤتمر فالمرأة كرمها الله في كتابه الكريم ورفع من شأنها وحفظ حقوقها فكل عام وكل إمرأة شامخة وصامدة.