⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
أقلام حرّة
بواسطة محرر 667 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

لا بتذاكر وبتغيب.. ادخل مدرسة التدريب".

بقلم د/ مريم الضبع مديرة مدارس المريم الصناعية نظام التعليم الفني والتدريب المهني فى مصر صايع، قليل الأدب، مش بتاع تعليم» ألقاب ربما باتت علامات يعرف بها طالب التعليم الفنى وفقاً لرؤية المجتمع، كلمات رددها طلاب تلك المرحلة التعليمية وهم يعرفون جيداً كيف يتعامل م

لا بتذاكر وبتغيب.. ادخل مدرسة التدريب".
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم د/ مريم الضبع مديرة مدارس المريم الصناعية نظام التعليم الفني والتدريب المهني فى مصر صايع، قليل الأدب، مش بتاع تعليم» ألقاب ربما باتت علامات يعرف بها طالب التعليم الفنى وفقاً لرؤية المجتمع، كلمات رددها طلاب تلك المرحلة التعليمية وهم يعرفون جيداً كيف يتعامل معهم المجتمع على أنهم «أفشل طلبة»، حيث يرى البعض أن الطالب بمجرد دخوله فى إحدى المدارس فهو بذلك قد سلك طريق الضياع فى حين أن المدارس الفنية، وخصوصاً الصناعية هى من أهم أنواع التعليم فى أوروبا. مثال على ذلك ألمانيا التى تضع التعليم الفنى فى المقام الأول، ولكن بالعودة فى مصر، فهذا النوع ليس به «تعليم» حيث تقوم سياسة القبول فى التعليم الفنى على أساس درجات التحصيل الدراسى فى المرحلة الإعدادية حيث يقبل بالتعليم الفنى من لم يقبلوا الثانوى العام حتى أصبحت المدارس الفنية هي الملجأ الوحيد للطلاب الأقل مجموعًا في المرحلة الإعدادية، للحصول على مؤهل متوسط، تحت مبدأ «ادخل صنايع وأهي شهادة وخلاص». لكن هل يدرس هؤلاء الطلاب ما قد يؤهلهم فى سوق العمل؟، وللاجابه عن هذا السؤال ده ، والذى لخص الأمر فى جملة واحدة "الطلبة بييجوا ضايعيين من المدرسة الاعدادية ثم يدخلون الى الثانوى الفنى فتكون المأساه الكبرى فى تلك المدارس أبتداء فى الورش فأن الورش هو المكان الأول لتعليم طلاب المدارس الصناعية وهى من الحصص الأساسية يومياً،: بينزل الطالب الورشة عشان يكنسها أو يسقى الزرع، وده المفروض الحصص العملية، أما الحصص النظرية لا تختلف كثيراً يقضى المدرس أغلبها فى أى نقاش عام والتأكيد على مواعيد دروسه الخصوصية، وفى نهاية العام يبيع «كبسولة النجاح» تلك «الملزمة» التى يضع فيها المدرس الامتحان إذا كانت السنة الأولى أو الثانية فى المدرسة، أما السنة الثالثة والأخيرة، فتكون كلها مبنية على الاستنتاجات والتنبؤات بالامتحان التى تضعه الوزارة، وإذا كانت هذا أو ذاك، ففى النهاية تكون الامتحانات فى اللجان قائمة على نظام الحل الجماعى وكله بالحب». هكذا هو النظام السائد فى التعليم الفنى فى مصر