⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة
المميزة
بواسطة محرر 392 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

كَنَّ صَدِيقٌ لِذَاتُكَ

أعدته وكتبته: د.ياسمين ناجي مدرس مساعد بقسم الصحة النفسية- كلية التربية- جامعة السويس لَا تَقَارُنٌ نَفْسُكَ بالآخرين إِذَا قُمْتُ بِذَلِكَ فَإِنَّكَ تَهِيَنَّ نَفْسُكَ.. هل من المُمكن التعامل مع النفس بسهولة؟ هل من المُمكن تأقلم النفس مع الواقع

كَنَّ صَدِيقٌ لِذَاتُكَ
صورة توضيحية
مشاركة
أعدته وكتبته: د.ياسمين ناجي مدرس مساعد بقسم الصحة النفسية- كلية التربية- جامعة السويس لَا تَقَارُنٌ نَفْسُكَ بالآخرين إِذَا قُمْتُ بِذَلِكَ فَإِنَّكَ تَهِيَنَّ نَفْسُكَ.. هل من المُمكن التعامل مع النفس بسهولة؟ هل من المُمكن تأقلم النفس مع الواقع بكل ما فيه؟ هل من المُمكن وصول النفس لطموحاتها من غير عراقيل؟ هل من المُمكن العبور بالنفس بكل سلام وأمان؟ كل تلك الأسئلة وغيرها التي تراود أذهان الجميع ما هي إلا لتعبير عن شيء واحد وهو النفس أو الذات.. فالذات التي نحملها لها حقًا علينا.. وذلك الحق يُحتم علينا فهم الكثير من الموضوعات التي من الواجب على الجميع فهمها والتي تتمثل في «كيفية التعامل مع الذات؟».. وفي مقالي هذا الذي أوجهه لكل فرد سواءٍ كان صغيرًا أو كبيرًا سوف أتناول ثلاثة موضوعات مُهمةٍ وضروريةٍ لفهم كيف يُمكن أن نتعامل مع الذات.. حتى نتمكن من التعامل مع الذات يجب «معرفة الذات، حُب الذات، تنمية الذات». ♠ معرفة الذات: وتتم من خلال معرفة مهاراتك وقدراتك وميولك وطموحك. ** ومن أساليب معرفة الذات: الملاحظة وذلك يتم عزيزي القارئ من خلال ما يلي: أحضر ورقة وقلمًا، اجلس في خلوة مع نفسك، اكتب ثلاثة مواقف فرحت فيها وثلاثة مواقف حزنت فيها وثلاثة مواقف غضبت فيها، قم بتفسير سبب الفرح في ذلك الموقف أو سبب الحزن أو سبب الغضب. ** والهدف من معرفة الذات: هو التعرف على نقاط الضعف ومحاولة بنائها. ♠ حُبَّ الذات: أي تقبل الذات، وحماية الذات، تنمية الذات. ** تقبل الذات يتم من خلال أن تقبل نفسك –أي تحبها- لمميزاتها، وتقبل الذات هنا هو تقبل الذات حتى بالعيوب الموجودة فيها ومحاولة إصلاحها. ** حماية الذات ويتم ذلك من خلال: وضع الحاجز الفسيولوجي بمعنى وفر لنفسك عالمك الخاص، تجنب السلوكيات المُدمرة للذات مثل السهر والتشاؤم والضرب والوسواس والحقد والغيرة والأنانية سواء كان في سلوك أو تفكير أو مشاعر، التدريب على مواجهة الأشياء مثل الهروب الإيجابي، التفريغ الإيجابي، والكنترول النفسي. ♠ تنمية الذات: هي عملية تفعيل الذات لتحقيق الأهداف التي ترغب بها، وتحقق فيها تناغمك الكلي وتنمي طاقاتك. ** إن قضية الزمن أهم قضية في تنمية الذات: • أهمية فهم الحاضر وعدم التهرب منه. • لا تحزن على الماضي، لأنه لا يمكن تغييرها. • تقبل الشك في المستقبل، لكن تعلم كيف تتعامل معه. ** تتم تنمية الذات من خلال: التفكير، ممارسة الرياضة، الملاءمة مع الواقع، التحرر من الخوف، تنمية مهارات جديدة، السيطرة على الانفعالات، المرونة والقدرة على التفكير، فعال إيجابي في التعامل مع المعوقات، وجود إمكانية التركيز أو الكفاية في استخدام الطاقة، اعرف أن الثقة بالنفس ليست في الكل بل في عدة أجزاء، كافئ نفسك على الأداء الجيد، وعاتب نفسك على الأداء السيئ، الاهتمام بالنتائج طويلة المدى بدلاً من الفوائد قصيرة المدى، ترديد أن هذا السلوك مُلائم ومفيد لذاتك كلما شعرت بالسرور. المرجع بدران، عمرو حسن أحمد. (د.ت). كيف تحقق ذاتك. القاهرة: الدار الذهبية.